كل المتون

ألفية ابن مالك

ابن مالك · القرن السابع الهجري (ت ٦٧٢ هـ)

[مُقَدِّمَةُ النَّاظِمِ]

قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ٱبْنُ مَالِكِأَحْمَدُ رَبِّي اللَّهَ خَيْرَ مَالِكِ
مُصَلِّياً عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَىوَآلِهِ الْمُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا
وَأَسْتَعِينُ اللَّهَ فِي أَلْفِيَّهْمَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ
تُقَرِّبُ الْأَقْصَى بِلَفْظٍ مُوجَزِوَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ
وَتَقْتَضِي رِضاً بِغَيْرِ سُخْطِفَائِقَةً أَلْفِيَّةَ ٱبْنِ مُعْطِي
وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلَامُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الْجَمِيلَا
وَاللَّهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْلِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الْآخِرَهْ

الكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْهُ

كَلَامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كَ«ٱسْتَقِمْ»وَٱسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الْكَلِمْ
وَاحِدُهُ كَلِمَةٌ، وَالْقَوْلُ عَمّْوَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمّْ
بِالْجَرِّ وَالتَّنْوِينِ وَالنِّدَا وَ«أَلْ»وَمُسْنَدٍ لِلِٱسْمِ مَيْزُهُ حَصَلْ
بِتَا «فَعَلْتَ، وَأَتَتْ» وَيَا «ٱفْعَلِي»وَنُونِ «أَقْبِلَنَّ» فِعْلٌ يَنْجَلِي
سِوَاهُمَا الْحَرْفُ كَ«هَلْ، وَفِي، وَلَمْ»فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي «لَمْ» كَ«يَشَمّْ»
وَمَاضِيَ الْأَفْعَالِ بِالتَّا مِزْ، وَسِمْبِالنُّونِ فِعْلَ الْأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْ
وَالْأَمْرُ إِنْ لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلّْفِيهِ هُوَ ٱسْمٌ نَحْوُ «صَهْ، وَحَيَّهَلْ»

المُعْرَبُ وَالمَبْنِيُّ

وَالِٱسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ، وَمَبْنِيلِشَبَهٍ مِنَ الْحُرُوفِ مُدْنِي
كَالشَّبَهِ الْوَضْعِيِّ فِي ٱسْمَيْ «جِئْتَنَا»وَالْمَعْنَوِيِّ فِي «مَتَى» وَفِي «هُنَا»
وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الْفِعْلِ بِلَاتَأَثُّرٍ، وَكَٱفْتِقَارٍ أُصِّلَا
وَمُعْرَبُ الْأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَامِنْ شَبَهِ الْحَرْفِ كَ«أَرْضٍ، وَسُمَا»
وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٌّ بُنِيَاوَأَعْرَبُوا مُضَارِعاً إِنْ عَرِيَا
مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ، وَمِنْنُونِ إِنَاثٍ كَ«يَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ»
وَكُلُّ حَرْفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلْبِنَاوَالْأَصْلُ فِي الْمَبْنِيِّ أَنْ يُسَكَّنَا
وَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ، وَذُو كَسْرٍ، وَضَمّْكَ«أَيْنَ، أَمْسِ، حَيْثُ» وَالسَّاكِنُ «كَمْ»
وَالرَّفْعَ وَالنَّصْبَ ٱجْعَلَنْ إِعْرَابَالِٱسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ «لَنْ أَهَابَا»
وَالِٱسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرِّ كَمَاقَدْ خُصِّصَ الْفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا
فَٱرْفَعْ بِضَمٍّ، وَٱنْصِبَنْ فَتْحاً، وَجُرّْكَسْراً كَ«ذِكْرُ اللَّهِ عَبْدَهُ يَسُرّْ»
وَٱجْزِمْ بِتَسْكِينٍ، وَغَيْرُ مَا ذُكِرْيَنُوبُ نَحْوُ «جَا أَخُو بَنِي نَمِرْ»
وَٱرْفَعْ بِوَاوٍ وَٱنْصِبَنَّ بِالْأَلِفْوَٱجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الْأَسْمَا أَصِفْ
مِنْ ذَاكَ «ذُو» إِنْ صُحْبَةً أَبَانَاوَ«الْفَمُ» حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ بَانَا
«أَبٌ، أَخٌ، حَمٌ - كَذَاكَ -، وَهَنُ»وَالنَّقْصُ فِي هَذَا الْأَخِيرِ أَحْسَنُ
وَفِي «أَبٍ» وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُوَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ
وَشَرْطُ ذَا الْإِعْرَابِ أَنْ يُضَفْنَ، لَالِلْيَا كَ«جَا أَخُو أَبِيكَ ذَا ٱعْتِلَا»
بِالْأَلِفِ ٱرْفَعِ الْمُثَنَّى، وَ«كِلَا»إِذَا بِمُضْمَرٍ مُضَافاً وُصِلَا
«كِلْتَا» كَذَاكَ «ٱثْنَانِ، وَٱثْنَتَانِ»كَ«ٱبْنَيْنِ، وَٱبْنَتَيْنِ» يَجْرِيَانِ
وَتَخْلُفُ الْيَا فِي جَمِيعِهَا الْأَلِفْجَرّاً وَنَصْباً بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ أُلِفْ
وَٱرْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا ٱجْرُرْ وَٱنْصِبِسَالِمَ جَمْعِ «عَامِرٍ، وَمُذْنِبِ»
وَشِبْهِ ذَيْنِ، وَبِهِ «عِشْرُونَا»وَبَابُهُ أُلْحِقَ، وَ«الْأَهْلُونَا
أُولُو، وَعَالَمُونَ، عِلِّيُّونَاوَأَرَضُونَ - شَذَّ -، وَالسِّنُونَا»
وَبَابُهُ، وَمِثْلَ «حِينٍ» قَدْ يَرِدْذَا الْبَابُ، وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ
وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ ٱلْتَحَقْفَٱفْتَحْ، وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ
وَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالْمُلْحَقِ بِهْبِعَكْسِ ذَاكَ ٱسْتَعْمَلُوهُ، فَٱنْتَبِهْ
وَمَا بِتَا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَايُكْسَرُ فِي الْجَرِّ وَفِي النَّصْبِ مَعَا
كَذَا «أُولَاتُ»، وَالَّذِي ٱسْماً قَدْ جُعِلْكَ«أَذْرِعَاتٍ» فِيهِ ذَا أَيْضاً قُبِلْ
وَجُرَّ بِالْفَتْحَةِ مَا لَا يَنْصَرِفْمَا لَمْ يُضَفْ، أَوْ يَكُ بَعْدَ «أَلْ» رَدِفْ
وَٱجْعَلْ لِنَحْوِ «يَفْعَلَانِ» النُّونَارَفْعاً وَ«تَدْعِينَ، وَتَسْأَلُونَا»
وَحَذْفُهَا لِلْجَزْمِ وَالنَّصْبِ سِمَهْكَ«لَمْ تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلِمَهْ»
وَسَمِّ مُعْتَلّاً مِنَ الْأَسْمَاءِ مَاكَ«الْمُصْطَفَى، وَالْمُرْتَقِي مَكَارِمَا»
فَالْأَوَّلُ الْإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَاجَمِيعُهُ، وَهْوَ الَّذِي قَدْ قُصِرَا
وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ، وَنَصْبُهُ ظَهَرْوَرَفْعُهُ يُنْوَى، كَذَا أَيْضاً يُجَرّْ
وَأَيُّ فِعْلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْأَوْ وَاوٌ ٱوْ يَاءٌ فَمُعْتَلّاً عُرِفْ
فَالْأَلِفَ ٱنْوِ فِيهِ غَيْرَ الْجَزْمِوَأَبْدِ نَصْبَ مَا كَ«يَدْعُو، يَرْمِي»
وَالرَّفْعَ فِيهِمَا ٱنْوِ وَٱحْذِفْ جَازِمَاثَلَاثَهُنَّ تَقْضِ حُكْماً لَازِمَا

النَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَةُ

نَكِرَةٌ قَابِلُ «أَلْ» مُؤَثِّرَاأَوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا
وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَ«هُمْ، وَذِيوَهِنْدَ، وَٱبْنِي، وَالْغُلَامِ، وَالَّذِي»
فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ ٱوْ حُضُورِكَ«أَنْتَ، وَهْوَ» سَمِّ بِالضَّمِيرِ
وَذُو ٱتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لَا يُبْتَدَاوَلَا يَلِي «إِلَّا» ٱخْتِيَاراً أَبَدَا
كَالْيَاءِ وَالْكَافِ مِنِ «ٱبْنِي أَكْرَمَكْ»وَالْيَاءِ وَالْهَا مِنْ «سَلِيهِ مَا مَلَكْ»
وَكُلُّ مُضْمَرٍ لَهُ الْبِنَا يَجِبْوَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ
لِلرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَجَرٍّ «نَا» صَلَحْكَ«ٱعْرِفْ بِنَا، فَإِنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ»
وَأَلِفٌ وَالْوَاوُ وَالنُّونُ لِمَاغَابَ وَغَيْرِهِ كَ«قَامَا، وَٱعْلَمَا»
وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُكَ«ٱفْعَلْ، أُوَافِقْ، نَغْتَبِطْ، إِذْ تَشْكُرُ»
وَذُو ٱرْتِفَاعٍ وَٱنْفِصَالٍ «أَنَا، هُووَأَنْتَ»، وَالْفُرُوعُ لَا تَشْتَبِهُ
وَذُو ٱنْتِصَابٍ فِي ٱنْفِصَالٍ جُعِلَا«إِيَّايَ»، وَالتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلَا
وَفِي ٱخْتِيَارٍ لَا يَجِيءُ الْمُنْفَصِلْإِذَا تَأَتَّى أَنْ يَجِيءَ الْمُتَّصِلْ
وَصِلْ أَوِ ٱفْصِلْ هَاءَ «سَلْنِيهِ» وَمَاأَشْبَهَهُ، فِي «كُنْتُهُ» الْخُلْفُ ٱنْتَمَى
كَذَاكَ «خِلْتَنِيهِ»، وَٱتِّصَالَاأَخْتَارُ، غَيْرِي ٱخْتَارَ الِٱنْفِصَالَا
وَقَدِّمِ الْأَخَصَّ فِي ٱتِّصَالِوَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ فِي ٱنْفِصَالِ
وَفِي ٱتِّحَادِ الرُّتْبَةِ ٱلْزَمْ فَصْلَاوَقَدْ يُبِيحُ الْغَيْبُ فِيهِ وَصْلَا
وَقَبْلَ يَا النَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ ٱلْتُزِمْنُونُ وِقَايَةٍ، وَ«لَيْسِي» قَدْ نُظِمْ
وَ«لَيْتَنِي» فَشَا، وَ«لَيْتِي» نَدَرَاوَمَعْ «لَعَلَّ» ٱعْكِسْ، وَكُنْ مُخَيَّرَا
فِي الْبَاقِيَاتِ، وَٱضْطِرَاراً خَفَّفَا«مِنِّي، وَعَنِّي» بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا
وَفِي «لَدُنِّي، لَدُنِي» قَلَّ، وَفِي«قَدْنِي، وَقَطْنِي» الْحَذْفُ أَيْضاً قَدْ يَفِي

العَلَمُ

ٱسْمٌ يُعَيِّنُ الْمُسَمَّى مُطْلَقَاعَلَمُهُ كَ«جَعْفَرٍ، وَخِرْنِقَا
وَقَرَنٍ، وَعَدَنٍ، وَلَاحِقِوَشَذْقَمٍ، وَهَيْلَةٍ، وَوَاشِقِ»
وَٱسْماً أَتَى وَكُنْيَةً وَلَقَبَاوَأَخِّرَنْ ذَا إِنْ سِوَاهُ صَحِبَا
وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْحَتْماً، وَإِلَّا أَتْبِعِ الَّذِي رَدِفْ
وَمِنْهُ مَنْقُولٌ كَ«فَضْلٍ، وَأَسَدْ»وَذُو ٱرْتِجَالٍ كَ«سُعَادَ، وَأُدَدْ»
وَجُمْلَةٌ، وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَاذَا إِنْ بِغَيْرِ «وَيْهِ» تَمَّ أُعْرِبَا
وَشَاعَ فِي الْأَعْلَامِ ذُو الْإِضَافَهْكَ«عَبْدِ شَمْسٍ، وَأَبِي قُحَافَهْ»
وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الَٱجْنَاسِ عَلَمْكَعَلَمِ الْأَشْخَاصِ لَفْظاً، وَهْوَ عَمّْ
مِنْ ذَاكَ «أُمُّ عِرْيَطٍ» لِلْعَقْرَبِوَهَكَذَا «ثُعَالَةٌ» لِلثَّعْلَبِ
وَمِثْلُهُ «بَرَّةُ» لِلْمَبَرَّهْكَذَا «فَجَارِ» عَلَمٌ لِلْفَجْرَهْ

ٱسْمُ الإِشَارَةِ

بِ«ذَا» لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْبِ«ذِي، وَذِهْ، تِي، تَا» عَلَى الْأُنْثَى ٱقْتَصِرْ
وَ«ذَانِ، تَانِ» لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْوَفِي سِوَاهُ «ذَيْنِ، تَيْنِ» ٱذْكُرْ تُطِعْ
وَبِ«أُولَى» أَشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَاوَالْمَدُّ أَوْلَى، وَلَدَى الْبُعْدِ ٱنْطِقَا
بِالْكَافِ حَرْفاً دُونَ لَامٍ أَوْ مَعَهْوَاللَّامُ إِنْ قَدَّمْتَ «هَا» مُمْتَنِعَهْ
وَبِ«هُنَا، أَوْ هَهُنَا» أَشِرْ إِلَىدَانِي الْمَكَانِ، وَبِهِ الْكَافَ صِلَا
فِي الْبُعْدِ، أَوْ بِ«ثَمَّ» فُهْ، أَوْ «هَنَّا»أَوْ بِ«هُنَالِكَ» ٱنْطِقَنْ، أَوْ «هِنَّا»

المَوْصُولُ

مَوْصُولُ الَٱسْمَاءِ «الَّذِي»، الْأُنْثَى «الَّتِي»وَالْيَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِ
بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ الْعَلَامَهْوَالنُّونُ إِنْ تُشْدَدْ فَلَا مَلَامَهْ
وَالنُّونُ مِنْ «ذَيْنِ، وَتَيْنِ» شُدِّدَاأَيْضاً، وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا
جَمْعُ «الَّذِي» «الْأُلَى، الَّذِينَ» مُطْلَقَاوَبَعْضُهُمْ بِالْوَاوِ رَفْعاً نَطَقَا
بِ«اللَّاتِ، وَاللَّاءِ» «الَّتِي» قَدْ جُمِعَاوَ«اللَّاءِ» كَ«الَّذِينَ» نَزْراً وَقَعَا
وَ«مَنْ، وَمَا، وَأَلْ» تُسَاوِي مَا ذُكِرْوَهَكَذَا «ذُو» عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ
وَكَ«الَّتِي» أَيْضاً لَدَيْهِمْ «ذَاتُ»وَمَوْضِعَ «اللَّاتِي» أَتَى «ذَوَاتُ»
وَمِثْلُ «مَا» «ذَا» بَعْدَ «مَا» ٱسْتِفْهَامِأَوْ «مَنْ» إِذَا لَمْ تُلْغَ فِي الْكَلَامِ
وَكُلُّهَا يَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْعَلَى ضَمِيرٍ لَائِقٍ مُشْتَمِلَهْ
وَجُمْلَةٌ أَوْ شِبْهُهَا الَّذِي وُصِلْبِهِ كَ«مَنْ عِنْدِي الَّذِي ٱبْنُهُ كُفِلْ»
وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ أَلْوَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الْأَفْعَالِ قَلّْ
«أَيٌّ» كَ«مَا»، وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْوَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرٌ ٱنْحَذَفْ
وَبَعْضُهُمْ أَعْرَبَ مُطْلَقاً، وَفِيذَا الْحَذْفِ «أَيّاً» غَيْرُ «أَيٍّ» يَقْتَفِي
إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ، وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْفَالْحَذْفُ نَزْرٌ، وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ
إِنْ صَلَحَ الْبَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِوَالْحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيرٌ مُنْجَلِي
فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إِنِ ٱنْتَصَبْبِفِعْلٍ ٱوْ وَصْفٍ كَ«مَنْ نَرْجُو يَهَبْ»
كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَاكَ«أَنْتَ قَاضٍ» بَعْدَ أَمْرٍ مِنْ «قَضَى»
كَذَا الَّذِي جُرَّ بِمَا الْمَوْصُولَ جَرّْكَ«مُرَّ بِالَّذِي مَرَرْتُ فَهْوَ بَرّْ»

المُعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ

«أَلْ» حَرْفُ تَعْرِيفٍ، أَوِ اللَّامُ فَقَطْفَ«نَمَطٌ» عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ: «النَّمَطْ»
وَقَدْ تُزَادُ لَازِماً كَ«اللَّاتِوَالْآنَ، وَالَّذِينَ، ثُمَّ اللَّاتِ»
وَلِٱضْطِرَارٍ كَ«بَنَاتِ الْأَوْبَرِ»كَذَا «وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي»
وَبَعْضُ الَٱعْلَامِ عَلَيْهِ دَخَلَالِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلَا
كَ«الْفَضْلِ، وَالْحَارِثِ، وَالنُّعْمَانِ»فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ
وَقَدْ يَصِيرُ عَلَماً بِالْغَلَبَهْمُضَافٌ ٱوْ مَصْحُوبُ «أَلْ» كَ«الْعَقَبَهْ»
وَحَذْفَ «أَلْ» ذِي إِنْ تُنَادِ أَوْ تُضِفْأَوْجِبْ، وَفِي غَيْرِهِمَا قَدْ تَنْحَذِفْ

الِٱبْتِدَاءُ

مُبْتَدَأٌ «زَيْدٌ» وَ«عَاذِرٌ» خَبَرْإِنْ قُلْتَ: «زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ ٱعْتَذَرْ»
وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ، وَالثَّانِيفَاعِلٌ ٱغْنَى فِي «أَسَارٍ ذَانِ؟»
وَقِسْ، وَكَٱسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ، وَقَدْيَجُوزُ نَحْوُ «فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ»
وَالثَّانِ مُبْتَداً وَذَا الْوَصْفُ خَبَرْإِنْ فِي سِوَى الْإِفْرَادِ طِبْقاً ٱسْتَقَرّْ
وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بِالِٱبْتِدَاكَذَاكَ رَفْعُ خَبَرٍ بِالْمُبْتَدَا
وَالْخَبَرُ الْجُزْءُ الْمُتِمُّ الْفَائِدَهْكَ«اللَّهُ بَرٌّ، وَالْأَيَادِي شَاهِدَهْ»
وَمُفْرَداً يَأْتِي، وَيَأْتِي جُمْلَهْحَاوِيَةً مَعْنَى الَّذِي سِيقَتْ لَهْ
وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ مَعْنىً ٱكْتَفَىبِهَا كَ«نُطْقِي اللَّهُ حَسْبِي وَكَفَى»
وَالْمُفْرَدُ الْجَامِدُ فَارِغٌ، وَإِنْيُشْتَقَّ فَهْوَ ذُو ضَمِيرٍ مُسْتَكِنّْ
وَأَبْرِزَنْهُ مُطْلَقاً حَيْثُ تَلَامَا لَيْسَ مَعْنَاهُ لَهُ مُحَصَّلَا
وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ ٱوْ بِحَرْفِ جَرّْنَاوِينَ مَعْنَى «كَائِنٍ، أَوِ ٱسْتَقَرّْ»
وَلَا يَكُونُ ٱسْمُ زَمَانٍ خَبَرَاعَنْ جُثَّةٍ، وَإِنْ يُفِدْ فَأَخْبِرَا
وَلَا يَجُوزُ الِٱبْتِدَا بِالنَّكِرَهْمَا لَمْ تُفِدْ كَ«عِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ
وَهَلْ فَتىً فِيكُمْ؟ فَمَا خِلٌّ لَنَاوَرَجُلٌ مِنَ الْكِرَامِ عِنْدَنَا
وَرَغْبَةٌ فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ، وَعَمَلْبِرٍّ يَزِينُ»، وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ
وَالْأَصْلُ فِي الْأَخْبَارِ أَنْ تُؤَخَّرَاوَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا
فَٱمْنَعْهُ حِينَ يَسْتَوِي الْجُزْآنِعُرْفاً وَنُكْراً عَادِمَيْ بَيَانِ
كَذَا إِذَا مَا الْفِعْلُ كَانَ الْخَبَرَاأَوْ قُصِدَ ٱسْتِعْمَالُهُ مُنْحَصِرَا
أَوْ كَانَ مُسْنَداً لِذِي لَامِ ٱبْتِدَاأَوْ لَازِمِ الصَّدْرِ كَ«مَنْ لِي مُنْجِدَا؟»
وَنَحْوُ «عِنْدِي دِرْهَمٌ، وَلِي وَطَرْ»مُلْتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الْخَبَرْ
كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُمِمَّا بِهِ عَنْهُ مُبِيناً يُخْبَرُ
كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَاكَ«أَيْنَ مَنْ عَلِمْتَهُ نَصِيرَا؟»
وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَاكَ«مَا لَنَا إِلَّا ٱتِّبَاعُ أَحْمَدَا»
وَحَذْفُ مَا يُعْلَمُ جَائِزٌ كَمَاتَقُولُ: «زَيْدٌ» بَعْدَ «مَنْ عِنْدَكُمَا؟»
وَفِي جَوَابِ «كَيْفَ زَيْدٌ؟» قُلْ: «دَنِفْ»فَ«زَيْدٌ» ٱسْتُغْنِيَ عَنْهُ إِذْ عُرِفْ
وَبَعْدَ «لَوْلَا» غَالِباً حَذْفُ الْخَبَرْحَتْمٌ، وَفِي نَصِّ يَمِينٍ ذَا ٱسْتَقَرّْ
وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ «مَعْ»كَمِثْلِ «كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ»
وَقَبْلَ حَالٍ لَا يَكُونُ خَبَرَاعَنِ الَّذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
كَ«ضَرْبِيَ الْعَبْدَ مُسِيئاً، وَأَتَمّْتَبْيِينِيَ الْحَقَّ مَنُوطاً بِالْحِكَمْ»
وَأَخْبَرُوا بِٱثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَاعَنْ وَاحِدٍ كَ«هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَا»

«كَانَ» وَأَخَوَاتُهَا

تَرْفَعُ «كَانَ» الْمُبْتَدَا ٱسْماً، وَالْخَبَرْتَنْصِبُهُ كَ«كَانَ سَيِّداً عُمَرْ»
كَ«كَانَ» «ظَلَّ، بَاتَ، أَضْحَى، أَصْبَحَاأَمْسَى، وَصَارَ، لَيْسَ، زَالَ، بَرِحَا
فَتِئَ، وَٱنْفَكَّ»، وَهَذِي الْأَرْبَعَهْلِشِبْهِ نَفْيٍ أَوْ لِنَفْيٍ مُتْبَعَهْ
وَمِثْلُ «كَانَ» «دَامَ» مَسْبُوقاً بِ«مَا»كَ«أَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيباً دِرْهَمَا»
وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلَاإِنْ كَانَ غَيْرُ الْمَاضِ مِنْهُ ٱسْتُعْمِلَا
وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الْخَبَرْأَجِزْ، وَكُلٌّ سَبْقَهُ «دَامَ» حَظَرْ
كَذَاكَ سَبْقُ خَبَرٍ «مَا» النَّافِيَهْفَجِئْ بِهَا مَتْلُوَّةً لَا تَالِيَهْ
وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ «لَيْسَ» ٱصْطُفِيوَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَكْتَفِي
وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ، وَالنَّقْصُ فِي«فَتِئَ، لَيْسَ، زَالَ» دَائِماً قُفِي
وَلَا يَلِي الْعَامِلَ مَعْمُولُ الْخَبَرْإِلَّا إِذَا ظَرْفاً أَتَى أَوْ حَرْفَ جَرّْ
وَمُضْمَرَ الشَّأْنِ ٱسْماً ٱنْوِ إِنْ وَقَعْمُوهِمُ مَا ٱسْتَبَانَ أَنَّهُ ٱمْتَنَعْ
وَقَدْ تُزَادُ «كَانَ» فِي حَشْوٍ كَ«مَاكَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا»
وَيَحْذِفُونَهَا وَيُبْقُونَ الْخَبَرْوَبَعْدَ «إِنْ، وَلَوْ» كَثِيراً ذَا ٱشْتَهَرْ
وَبَعْدَ «أَنْ» تَعْوِيضُ «مَا» عَنْهَا ٱرْتُكِبْكَمِثْلِ «أَمَّا أَنْتَ بَرّاً فَٱقْتَرِبْ»
وَمِنْ مُضَارِعٍ لِ«كَانَ» مُنْجَزِمْتُحْذَفُ نُونٌ، وَهْوَ حَذْفٌ مَا ٱلْتُزِمْ

«مَا، وَلَا، وَلَاتَ، وَإِنِ» المُشَبَّهَاتُ بِ«لَيْسَ»

إِعْمَالَ «لَيْسَ» أُعْمِلَتْ «مَا» دُونَ «إِنْ»مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ زُكِنْ
وَسَبْقَ حَرْفِ جَرٍّ ٱوْ ظَرْفٍ كَ«مَابِي أَنْتَ مَعْنِيّاً» أَجَازَ الْعُلَمَا
وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِ«لَكِنْ» أَوْ بِ«بَلْ»مِنْ بَعْدِ مَنْصُوبٍ بِ«مَا» ٱلْزَمْ حَيْثُ حَلّْ
وَبَعْدَ «مَا، وَلَيْسَ» جَرَّ الْبَا الْخَبَرْوَبَعْدَ «لَا» وَنَفْيِ «كَانَ» قَدْ يُجَرّْ
فِي النَّكِرَاتِ أُعْمِلَتْ كَ«لَيْسَ» «لَا»وَقَدْ تَلِي «لَاتَ، وَإِنْ» ذَا الْعَمَلَا
وَمَا لِ«لَاتَ» فِي سِوَى «حِينٍ» عَمَلْوَحَذْفُ ذِي الرَّفْعِ فَشَا، وَالْعَكْسُ قَلّْ

أَفْعَالُ المُقَارَبَةِ

كَ«كَانَ» «كَادَ، وَعَسَى»، لَكِنْ نَدَرْغَيْرُ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ
وَكَوْنُهُ بِدُونِ «أَنْ» بَعْدَ «عَسَى»نَزْرٌ، وَ«كَادَ» الْأَمْرُ فِيهِ عُكِسَا
وَكَ«عَسَى» «حَرَى»، وَلَكِنْ جُعِلَاخَبَرُهَا حَتْماً بِ«أَنْ» مُتَّصِلَا
وَأَلْزَمُوا «ٱخْلَوْلَقَ» «أَنْ» مِثْلَ «حَرَى»وَبَعْدَ «أَوْشَكَ» ٱنْتِفَا «أَنْ» نَزُرَا
وَمِثْلُ «كَادَ» - فِي الْأَصَحِّ - «كَرَبَا»وَتَرْكُ «أَنْ» مَعْ ذِي الشُّرُوعِ وَجَبَا
كَ«أَنْشَأَ السَّائِقُ يَحْدُو، وَطَفِقْ»كَذَا «جَعَلْتُ، وَأَخَذْتُ، وَعَلِقْ»
وَٱسْتَعْمَلُوا مُضَارِعاً لِ«أَوْشَكَاوَكَادَ» لَا غَيْرُ، وَزَادُوا «مُوشِكَا»
بَعْدَ «عَسَى، ٱخْلَوْلَقَ، أَوْشَكْ» قَدْ يَرِدْغِنىً بِ«أَنْ يَفْعَلَ» عَنْ ثَانٍ فُقِدْ
وَجَرِّدَنْ «عَسَى» أَوِ ٱرْفَعْ مُضْمَرَابِهَا؛ إِذَا ٱسْمٌ قَبْلَهَا قَدْ ذُكِرَا
وَالْفَتْحَ وَالْكَسْرَ أَجِزْ فِي السِّينِ مِنْنَحْوِ «عَسَيْتُ»، وَٱنْتِقَا الْفَتْحِ زُكِنْ

«إِنَّ» وَأَخَوَاتُهَا

لِ«إِنَّ، أَنَّ، لَيْتَ، لَكِنَّ، لَعَلّْكَأَنَّ» عَكْسُ مَا لِ«كَانَ» مِنْ عَمَلْ
كَ«إِنَّ زَيْداً عَالِمٌ بِأَنِّيكُفْءٌ، وَلَكِنَّ ٱبْنَهُ ذُو ضِغْنِ»
وَرَاعِ ذَا التَّرْتِيبَ إِلَّا فِي الَّذِيكَ«لَيْتَ فِيهَا - أَوْ هُنَا - غَيْرَ الْبَذِي»
وَهَمْزَ «إِنَّ» ٱفْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِمَسَدَّهَا، وَفِي سِوَى ذَاكَ ٱكْسِرِ
فَٱكْسِرْ فِي الِٱبْتِدَا، وَفِي بَدْءِ صِلَهْوَحَيْثُ «إِنَّ» لِيَمِينٍ مُكْمِلَهْ
أَوْ حُكِيَتْ بِالْقَوْلِ، أَوْ حَلَّتْ مَحَلّْحَالٍ كَ«زُرْتُهُ وَإِنِّي ذُو أَمَلْ»
وَكَسَرُوا مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ عُلِّقَابِاللَّامِ كَ«ٱعْلَمْ إِنَّهُ لَذُو تُقَى»
بَعْدَ «إِذَا» فُجَاءَةٍ أَوْ قَسَمِلَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي
مَعْ تِلْوِ فَا الْجَزَا، وَذَا يَطَّرِدُفِي نَحْوِ «خَيْرُ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ»
وَبَعْدَ ذَاتِ الْكَسْرِ تَصْحَبُ الْخَبَرْلَامُ ٱبْتِدَاءٍ نَحْوُ «إِنِّي لَوَزَرْ»
وَلَا يَلِي ذِي اللَّامَ مَا قَدْ نُفِيَاوَلَا مِنَ الْأَفْعَالِ مَا كَ«رَضِيَا»
وَقَدْ يَلِيهَا مَعَ «قَدْ» كَ«إِنَّ ذَالَقَدْ سَمَا عَلَى الْعِدَا مُسْتَحْوِذَا»
وَتَصْحَبُ الْوَاسِطَ مَعْمُولَ الْخَبَرْوَالْفَصْلَ، وَٱسْماً حَلَّ قَبْلَهُ الْخَبَرْ
وَوَصْلُ «مَا» بِذِي الْحُرُوفِ مُبْطِلُإِعْمَالَهَا، وَقَدْ يُبَقَّى الْعَمَلُ
وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفاً عَلَىمَنْصُوبِ «إِنَّ» بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلَا
وَأُلْحِقَتْ بِ«إِنَّ» «لَكِنَّ، وَأَنّْ»مِنْ دُونِ «لَيْتَ، وَلَعَلَّ، وَكَأَنّْ»
وَخُفِّفَتْ «إِنَّ» فَقَلَّ الْعَمَلُوَتَلْزَمُ اللَّامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ
وَرُبَّمَا ٱسْتُغْنِيَ عَنْهَا إِنْ بَدَامَا نَاطِقٌ أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا
وَالْفِعْلُ إِنْ لَمْ يَكُ نَاسِخاً فَلَاتُلْفِيهِ غَالِباً بِ«إِنْ» ذِي مُوصَلَا
وَإِنْ تُخَفَّفْ «أَنَّ» فَٱسْمُهَا ٱسْتَكَنّْوَالْخَبَرَ ٱجْعَلْ جُمْلَةً مِنْ بَعْدِ «أَنْ»
وَإِنْ يَكُنْ فِعْلاً وَلَمْ يَكُنْ دُعَاوَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيفُهُ مُمْتَنِعَا
فَالْأَحْسَنُ الْفَصْلُ بِ«قَدْ» أَوْ نَفْيٍ ٱوْتَنْفِيسٍ ٱوْ «لَوْ»، وَقَلِيلٌ ذِكْرُ «لَوْ»
وَخُفِّفَتْ «كَأَنَّ» أَيْضاً فَنُوِيمَنْصُوبُهَا، وَثَابِتاً أَيْضاً رُوِي

«لَا» الَّتِي لِنَفْيِ الجِنْسِ

عَمَلَ «إِنَّ» ٱجْعَلْ لِ«لَا» فِي نَكِرَهْمُفْرَدَةً جَاءَتْكَ أَوْ مُكَرَّرَهْ
فَٱنْصِبْ بِهَا مُضَافاً ٱوْ مُضَارِعَهْوَبَعْدَ ذَاكَ الْخَبَرَ ٱذْكُرْ رَافِعَهْ
وَرَكِّبِ الْمُفْرَدَ فَاتِحاً كَ«لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ»، وَالثَّانِ ٱجْعَلَا
مَرْفُوعاً ٱوْ مَنْصُوباً ٱوْ مُرَكَّبَاوَإِنْ رَفَعْتَ أَوَّلاً لَا تَنْصِبَا
وَمُفْرَداً نَعْتاً لِمَبْنِيٍّ يَلِيفَٱفْتَحْ أَوِ ٱنْصِبَنْ أَوِ ٱرْفَعْ تَعْدِلِ
وَغَيْرَ مَا يَلِي وَغَيْرَ الْمُفْرَدِلَا تَبْنِ، وَٱنْصِبْهُ، أَوِ الرَّفْعَ ٱقْصِدِ
وَالْعَطْفُ إِنْ لَمْ تَتَكَرَّرْ «لَا» ٱحْكُمَالَهُ بِمَا لِلنَّعْتِ ذِي الْفَصْلِ ٱنْتَمَى
وَأَعْطِ «لَا» مَعْ هَمْزَةِ ٱسْتِفْهَامِمَا تَسْتَحِقُّ دُونَ الِٱسْتِفْهَامِ
وَشَاعَ فِي ذَا الْبَابِ إِسْقَاطُ الْخَبَرْإِذَا الْمُرَادُ مَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ

«ظَنَّ» وَأَخَوَاتُهَا

ٱنْصِبْ بِفِعْلِ الْقَلْبِ جُزْأَيِ ٱبْتِدَاأَعْنِي «رَأَى، خَالَ، عَلِمْتُ، وَجَدَا
ظَنَّ، حَسِبْتُ، وَزَعَمْتُ، مَعَ عَدّْحَجَا، دَرَى، وَجَعَلَ اللَّذْ كَٱعْتَقَدْ
وَهَبْ، تَعَلَّمْ»، وَالَّتِي كَ«صَيَّرَا»أَيْضاً بِهَا ٱنْصِبْ مُبْتَداً وَخَبَرَا
وَخُصَّ بِالتَّعْلِيقِ وَالْإِلْغَاءِ مَامِنْ قَبْلِ «هَبْ»، وَالْأَمْرَ «هَبْ» قَدْ أُلْزِمَا
كَذَا «تَعَلَّمْ»، وَلِغَيْرِ الْمَاضِ مِنْسِوَاهُمَا ٱجْعَلْ كُلَّ مَا لَهُ زُكِنْ
وَجَوِّزِ الْإِلْغَاءَ لَا فِي الِٱبْتِدَاوَٱنْوِ ضَمِيرَ الشَّأْنِ أَوْ لَامَ ٱبْتِدَا
فِي مُوهِمٍ إِلْغَاءَ مَا تَقَدَّمَاوَٱلْتَزِمِ التَّعْلِيقَ قَبْلَ نَفْيِ «مَا
وَإِنْ، وَلَا»، لَامُ ٱبْتِدَاءٍ أَوْ قَسَمْكَذَا، وَالِٱسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ ٱنْحَتَمْ
لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَهْتَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَهْ
وَلِ«رَأَى» الرُّؤْيَا ٱنْمِ مَا لِ«عَلِمَا»طَالِبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ قَبْلُ ٱنْتَمَى
وَلَا تُجِزْ هُنَا بِلَا دَلِيلِسُقُوطَ مَفْعُولَيْنِ أَوْ مَفْعُولِ
وَكَ«تَظُنُّ» ٱجْعَلْ «تَقُولُ» إِنْ وَلِيمُسْتَفْهَماً بِهِ وَلَمْ يَنْفَصِلِ
بِغَيْرِ ظَرْفٍ أَوْ كَظَرْفٍ أَوْ عَمَلْوَإِنْ بِبَعْضِ ذِي فَصَلْتَ يُحْتَمَلْ
وَأُجْرِيَ الْقَوْلُ كَظَنٍّ مُطْلَقَاعِنْدَ سُلَيْمٍ نَحْوُ «قُلْ ذَا مُشْفِقَا»

«أَعْلَمَ، وَأَرَى»

إِلَى ثَلَاثَةٍ «رَأَى، وَعَلِمَا»عَدَّوْا إِذَا صَارَا «أَرَى، وَأَعْلَمَا»
وَمَا لِمَفْعُولَيْ «عَلِمْتُ» مُطْلَقَالِلثَّانِ وَالثَّالِثِ أَيْضاً حُقِّقَا
وَإِنْ تَعَدَّيَا لِوَاحِدٍ بِلَاهَمْزٍ فَلِٱثْنَيْنِ بِهِ تَوَصَّلَا
وَالثَّانِ مِنْهُمَا كَثَانِي ٱثْنَيْ «كَسَا»فَهْوَ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ ذُو ٱئْتِسَا
وَكَ«أَرَى» السَّابِقِ «نَبَّا، أَخْبَرَاحَدَّثَ، أَنْبَأَ، كَذَاكَ خَبَّرَا»

الفَاعِلُ

الْفَاعِلُ الَّذِي كَمَرْفُوعَيْ «أَتَىزَيْدٌ، مُنِيراً وَجْهُهُ، نِعْمَ الْفَتَى»
وَبَعْدَ فِعْلٍ فَاعِلٌ، فَإِنْ ظَهَرْفَهْوَ، وَإِلَّا فَضَمِيرٌ ٱسْتَتَرْ
وَجَرِّدِ الْفِعْلَ إِذَا مَا أُسْنِدَالِٱثْنَيْنِ أَوْ جَمْعٍ كَ«فَازَ الشُّهَدَا»
وَقَدْ يُقَالُ: «سَعِدَا، وَسَعِدُوا»وَالْفِعْلُ لِلظَّاهِرِ بَعْدُ مُسْنَدُ
وَيَرْفَعُ الْفَاعِلَ فِعْلٌ أُضْمِرَاكَمِثْلِ «زَيْدٌ» فِي جَوَابِ «مَنْ قَرَا؟»
وَتَاءُ تَأْنِيثٍ تَلِي الْمَاضِي إِذَاكَانَ لِأُنْثَى كَ«أَبَتْ هِنْدُ الْأَذَى»
وَإِنَّمَا تَلْزَمُ فِعْلَ مُضْمَرِمُتَّصِلٍ أَوْ مُفْهِمٍ ذَاتَ حِرِ
وَقَدْ يُبِيحُ الْفَصْلُ تَرْكَ التَّاءِ فِينَحْوِ «أَتَى الْقَاضِيَ بِنْتُ الْوَاقِفِ»
وَالْحَذْفُ مَعْ فَصْلٍ بِ«إِلَّا» فُضِّلَاكَ«مَا زَكَا إِلَّا فَتَاةُ ٱبْنِ الْعَلَا»
وَالْحَذْفُ قَدْ يَأْتِي بِلَا فَصْلٍ، وَمَعْضَمِيرِ ذِي الْمَجَازِ فِي شِعْرٍ وَقَعْ
وَالتَّاءُ مَعْ جَمْعٍ سِوَى السَّالِمِ مِنْمُذَكَّرٍ كَالتَّاءِ مَعْ إِحْدَى اللَّبِنْ
وَالْحَذْفَ فِي «نِعْمَ الْفَتَاةُ» ٱسْتَحْسَنُوالِأَنَّ قَصْدَ الْجِنْسِ فِيهِ بَيِّنُ
وَالْأَصْلُ فِي الْفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلَاوَالْأَصْلُ فِي الْمَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلَا
وَقَدْ يُجَاءُ بِخِلَافِ الْأَصْلِوَقَدْ يَجِي الْمَفْعُولُ قَبْلَ الْفِعْلِ
وَأَخِّرِ الْمَفْعُولَ إِنْ لَبْسٌ حُذِرْأَوْ أُضْمِرَ الْفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ
وَمَا بِ«إِلَّا» أَوْ بِ«إِنَّمَا» ٱنْحَصَرْأَخِّرْ، وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ
وَشَاعَ نَحْوُ «خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ»وَشَذَّ نَحْوُ «زَانَ نَوْرُهُ الشَّجَرْ»

النَّائِبُ عَنِ الفَاعِلِ

يَنُوبُ مَفْعُولٌ بِهِ عَنْ فَاعِلِفِيمَا لَهُ كَ«نِيلَ خَيْرُ نَائِلِ»
فَأَوَّلَ الْفِعْلِ ٱضْمُمَنْ، وَالْمُتَّصِلْبِالْآخِرِ ٱكْسِرْ فِي مُضِيٍّ كَ«وُصِلْ»
وَٱجْعَلْهُ مِنْ مُضَارِعٍ مُنْفَتِحَاكَ«يَنْتَحِي» الْمَقُولِ فِيهِ: «يُنْتَحَى»
وَالثَّانِيَ التَّالِيَ «تَا الْمُطَاوَعَهْ»كَالْأَوَّلِ ٱجْعَلْهُ بِلَا مُنَازَعَهْ
وَثَالِثَ الَّذِي بِهَمْزِ الْوَصْلِكَالْأَوَّلِ ٱجْعَلَنَّهُ كَ«ٱسْتُحْلِي»
وَٱكْسِرْ أَوَ ٱشْمِمْ فَا ثُلَاثِيٍّ أُعِلّْعَيْناً، وَضَمٌّ جَا - كَ«بُوعَ» - فَٱحْتُمِلْ
وَإِنْ بِشَكْلٍ خِيفَ لَبْسٌ يُجْتَنَبْوَمَا لِ«بَاعَ» قَدْ يُرَى لِنَحْوِ «حَبّْ»
وَمَا لِفَا «بَاعَ» لِمَا الْعَيْنُ تَلِيفِي «ٱخْتَارَ، وَٱنْقَادَ» وَشِبْهٍ يَنْجَلِي
وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ ٱوْ مِنْ مَصْدَرِأَوْ حَرْفِ جَرٍّ بِنِيَابَةٍ حَرِي
وَلَا يَنُوبُ بَعْضُ هَذِي إِنْ وُجِدْفِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ، وَقَدْ يَرِدْ
وَبِٱتِّفَاقٍ قَدْ يَنُوبُ الثَّانِ مِنْبَابِ «كَسَا» فِيمَا ٱلْتِبَاسُهُ أُمِنْ
فِي بَابِ «ظَنَّ، وَأَرَى» الْمَنْعُ ٱشْتَهَرْوَلَا أَرَى مَنْعاً إِذَا الْقَصْدُ ظَهَرْ
وَمَا سِوَى النَّائِبِ مِمَّا عُلِّقَابِالرَّافِعِ النَّصْبُ لَهُ مُحَقَّقَا

ٱشْتِغَالُ العَامِلِ عَنِ المَعْمُولِ

إِنْ مُضْمَرُ ٱسْمٍ سَابِقٍ فِعْلاً شَغَلْعَنْهُ بِنَصْبِ لَفْظِهِ أَوِ الْمَحَلّْ
فَالسَّابِقَ ٱنْصِبْهُ بِفِعْلٍ أُضْمِرَاحَتْماً مُوَافِقٍ لِمَا قَدْ أُظْهِرَا
وَالنَّصْبُ حَتْمٌ إِنْ تَلَا السَّابِقُ مَايَخْتَصُّ بِالْفِعْلِ كَ«إِنْ، وَحَيْثُمَا»
وَإِنْ تَلَا السَّابِقُ مَا بِالِٱبْتِدَايَخْتَصُّ فَالرَّفْعَ ٱلْتَزِمْهُ أَبَدَا
كَذَا إِذَا الْفِعْلُ تَلَا مَا لَمْ يَرِدْمَا قَبْلَهُ مَعْمُولَ مَا بَعْدُ وُجِدْ
وَٱخْتِيرَ نَصْبٌ قَبْلَ فِعْلٍ ذِي طَلَبْوَبَعْدَ مَا إِيلَاؤُهُ الْفِعْلَ غَلَبْ
وَبَعْدَ عَاطِفٍ بِلَا فَصْلٍ عَلَىمَعْمُولِ فِعْلٍ مُسْتَقِرٍّ أَوَّلَا
وَإِنْ تَلَا الْمَعْطُوفُ فِعْلاً مُخْبَرَابِهِ عَنِ ٱسْمٍ فَٱعْطِفَنْ مُخَيَّرَا
وَالرَّفْعُ فِي غَيْرِ الَّذِي مَرَّ رَجَحْفَمَا أُبِيحَ ٱفْعَلْ، وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ
وَفَصْلُ مَشْغُولٍ بِحَرْفِ جَرِّأَوْ بِإِضَافَةٍ كَوَصْلٍ يَجْرِي
وَسَوِّ فِي ذَا الْبَابِ وَصْفاً ذَا عَمَلْبِالْفِعْلِ؛ إِنْ لَمْ يَكُ مَانِعٌ حَصَلْ
وَعُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعِكَعُلْقَةٍ بِنَفْسِ الِٱسْمِ الْوَاقِعِ

تَعَدِّي الفِعْلِ وَلُزُومُهُ

عَلَامَةُ الْفِعْلِ الْمُعَدَّى أَنْ تَصِلْهَا غَيْرِ مَصْدَرٍ بِهِ نَحْوُ «عَمِلْ»
فَٱنْصِبْ بِهِ مَفْعُولَهُ إِنْ لَمْ يَنُبْعَنْ فَاعِلٍ نَحْوُ «تَدَبَّرْتُ الْكُتُبْ»
وَلَازِمٌ غَيْرُ الْمُعَدَّى، وَحُتِمْلُزُومُ أَفْعَالِ السَّجَايَا كَ«نَهِمْ»
كَذَا «ٱفْعَلَلَّ»، وَالْمُضَاهِي «ٱقْعَنْسَسَا»وَمَا ٱقْتَضَى نَظَافَةً أَوْ دَنَسَا
أَوْ عَرَضاً، أَوْ طَاوَعَ الْمُعَدَّىلِوَاحِدٍ كَ«مَدَّهُ فَٱمْتَدَّا»
وَعَدِّ لَازِماً بِحَرْفِ جَرِّوَإِنْ حُذِفْ فَالنَّصْبُ لِلْمُنْجَرِّ
نَقْلاً، وَفِي «أَنَّ، وَأَنْ» يَطَّرِدُمَعْ أَمْنِ لَبْسٍ كَ«عَجِبْتُ أَنْ يَدُوا»
وَالْأَصْلُ سَبْقُ فَاعِلٍ مَعْنىً كَ«مَنْ»مِنْ «أَلْبِسَنْ مَنْ زَارَكُمْ نَسْجَ الْيَمَنْ»
وَيَلْزَمُ الْأَصْلُ لِمُوجِبٍ عَرَاوَتَرْكُ ذَاكَ الْأَصْلِ حَتْماً قَدْ يُرَى
وَحَذْفَ فَضْلَةٍ أَجِزْ إِنْ لَمْ يَضِرْكَحَذْفِ مَا سِيقَ جَوَاباً أَوْ حُصِرْ
وَيُحْذَفُ النَّاصِبُهَا إِنْ عُلِمَاوَقَدْ يَكُونُ حَذْفُهُ مُلْتَزَمَا

التَّنَازُعُ فِي العَمَلِ

إِنْ عَامِلَانِ ٱقْتَضَيَا فِي ٱسْمٍ عَمَلْقَبْلُ فَلِلْوَاحِدِ مِنْهُمَا الْعَمَلْ
وَالثَّانِ أَوْلَى عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَهْوَٱخْتَارَ عَكْساً غَيْرُهُمْ ذَا أُسْرَهْ
وَأَعْمِلِ الْمُهْمَلَ فِي ضَمِيرِ مَاتَنَازَعَاهُ، وَٱلْتَزِمْ مَا ٱلْتُزِمَا
كَ«يُحْسِنَانِ وَيُسِيءُ ٱبْنَاكَاوَقَدْ بَغَى وَٱعْتَدَيَا عَبْدَاكَا»
وَلَا تَجِئْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمِلَابِمُضْمَرٍ لِغَيْرِ رَفْعٍ أُوهِلَا
بَلْ حَذْفَهُ ٱلْزَمْ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ خَبَرْوَأَخِّرَنْهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ الْخَبَرْ
وَأَظْهِرِ ٱنْ يَكُنْ ضَمِيرٌ خَبَرَالِغَيْرِ مَا يُطَابِقُ الْمُفَسَّرَا
نَحْوُ «أَظُنُّ وَيَظُنَّانِي أَخَازَيْداً وَعَمْراً أَخَوَيْنِ فِي الرَّخَا»

المَفْعُولُ المُطْلَقُ

الْمَصْدَرُ ٱسْمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِنْمَدْلُولَيِ الْفِعْلِ كَ«أَمْنٍ» مِنْ «أَمِنْ»
بِمِثْلِهِ أَوْ فِعْلٍ ٱوْ وَصْفٍ نُصِبْوَكَوْنُهُ أَصْلاً لِهَذَيْنِ ٱنْتُخِبْ
تَوْكِيداً ٱوْ نَوْعاً يُبِينُ أَوْ عَدَدْكَ«سِرْتُ سَيْرَتَيْنِ سَيْرَ ذِي رَشَدْ»
وَقَدْ يَنُوبُ عَنْهُ مَا عَلَيْهِ دَلّْكَ«جِدَّ كُلَّ الْجِدِّ، وَٱفْرَحِ الْجَذَلْ»
وَمَا لِتَوْكِيدٍ فَوَحِّدْ أَبَدَاوَثَنِّ وَٱجْمَعْ غَيْرَهُ وَأَفْرِدَا
وَحَذْفُ عَامِلِ الْمُؤَكِّدِ ٱمْتَنَعْوَفِي سِوَاهُ لِدَلِيلٍ مُتَّسَعْ
وَالْحَذْفُ حَتْمٌ مَعَ آتٍ بَدَلَامِنْ فِعْلِهِ كَ«نَدْلاً» اللَّذْ كَ«ٱنْدُلَا»
وَمَا لِتَفْصِيلٍ كَ«إِمَّا مَنَّا»عَامِلُهُ يُحْذَفُ حَيْثُ عَنَّا
كَذَا مُكَرَّرٌ وَذُو حَصْرٍ وَرَدْنَائِبَ فِعْلٍ لِٱسْمِ عَيْنٍ ٱسْتَنَدْ
وَمِنْهُ مَا يَدْعُونَهُ مُؤَكِّدَالِنَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ، فَالْمُبْتَدَا
نَحْوُ «لَهُ عَلَيَّ أَلْفٌ عُرْفَا»وَالثَّانِ كَ«ٱبْنِي أَنْتَ حَقّاً صِرْفَا»
كَذَاكَ ذُو التَّشْبِيهِ بَعْدَ جُمْلَهْكَ«لِي بُكاً بُكَاءَ ذَاتِ عُضْلَهْ»

المَفْعُولُ لَهُ

يُنْصَبُ مَفْعُولاً لَهُ الْمَصْدَرُ إِنْأَبَانَ تَعْلِيلاً كَ«جُدْ شُكْراً، وَدِنْ»
وَهْوَ بِمَا يَعْمَلُ فِيهِ مُتَّحِدْوَقْتاً وَفَاعِلاً، وَإِنْ شَرْطٌ فُقِدْ
فَٱجْرُرْهُ بِالْحَرْفِ، وَلَيْسَ يَمْتَنِعْمَعَ الشُّرُوطِ كَ«لِزُهْدٍ ذَا قَنِعْ»
وَقَلَّ أَنْ يَصْحَبَهُ الْمُجَرَّدُوَالْعَكْسُ فِي مَصْحُوبِ «أَلْ»، وَأَنْشَدُوا
«لَا أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِوَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الْأَعْدَاءِ»

المَفْعُولُ فِيهِ (وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفاً)

الظَّرْفُ وَقْتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا«فِي» بِٱطِّرَادٍ كَ«هُنَا ٱمْكُثْ أَزْمُنَا»
فَٱنْصِبْهُ بِالْوَاقِعِ فِيهِ مُظْهَرَاكَانَ، وَإِلَّا فَٱنْوِهِ مُقَدَّرَا
وَكُلُّ وَقْتٍ قَابِلٌ ذَاكَ، وَمَايَقْبَلُهُ الْمَكَانُ إِلَّا مُبْهَمَا
نَحْوُ الْجِهَاتِ، وَالْمَقَادِيرِ، وَمَاصِيغَ مِنَ الْفِعْلِ كَ«مَرْمىً» مِنْ «رَمَى»
وَشَرْطُ كَوْنِ ذَا مَقِيساً أَنْ يَقَعْظَرْفاً لِمَا فِي أَصْلِهِ مَعْهُ ٱجْتَمَعْ
وَمَا يُرَى ظَرْفاً وَغَيْرَ ظَرْفِفَذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ فِي الْعُرْفِ
وَغَيْرُ ذِي التَّصَرُّفِ الَّذِي لَزِمْظَرْفِيَّةً أَوْ شِبْهَهَا مِنَ الْكَلِمْ
وَقَدْ يَنُوبُ عَنْ مَكَانٍ مَصْدَرُوَذَاكَ فِي ظَرْفِ الزَّمَانِ يَكْثُرُ

المَفْعُولُ مَعَهُ

يُنْصَبُ تَالِي الْوَاوِ مَفْعُولاً مَعَهْفِي نَحْوِ «سِيرِي وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ»
بِمَا مِنَ الْفِعْلِ وَشِبْهِهِ سَبَقْذَا النَّصْبُ، لَا بِالْوَاوِ فِي الْقَوْلِ الْأَحَقّْ
وَبَعْدَ «مَا» ٱسْتِفْهَامٍ ٱوْ «كَيْفَ» نَصَبْبِفِعْلِ كَوْنٍ مُضْمَرٍ بَعْضُ الْعَرَبْ
وَالْعَطْفُ إِنْ يُمْكِنْ بِلَا ضَعْفٍ أَحَقّْوَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لَدَى ضَعْفِ النَّسَقْ
وَالنَّصْبُ إِنْ لَمْ يَجُزِ الْعَطْفُ يَجِبْأَوِ ٱعْتَقِدْ إِضْمَارَ عَامِلٍ تُصِبْ

الِٱسْتِثْنَاءُ

مَا ٱسْتَثْنَتِ «ٱلَّا» مَعْ تَمَامٍ يَنْتَصِبْوَبَعْدَ نَفْيٍ أَوْ كَنَفْيٍ ٱنْتُخِبْ
إِتْبَاعُ مَا ٱتَّصَلَ، وَٱنْصِبْ مَا ٱنْقَطَعْوَعَنْ تَمِيمٍ فِيهِ إِبْدَالٌ وَقَعْ
وَغَيْرُ نَصْبِ سَابِقٍ فِي النَّفْيِ قَدْيَأْتِي، وَلَكِنْ نَصْبَهُ ٱخْتَرْ إِنْ وَرَدْ
وَإِنْ يُفَرَّغْ سَابِقٌ «إِلَّا» لِمَابَعْدُ يَكُنْ كَمَا لَوِ «ٱلَّا» عُدِمَا
وَأَلْغِ «إِلَّا» ذَاتَ تَوْكِيدٍ كَ«لَاتَمْرُرْ بِهِمْ إِلَّا الْفَتَى إِلَّا الْعَلَا»
وَإِنْ تُكَرَّرْ لَا لِتَوْكِيدٍ فَمَعْتَفْرِيغٍ التَّأْثِيرَ بِالْعَامِلِ دَعْ
فِي وَاحِدٍ مِمَّا بِ«إِلَّا» ٱسْتُثْنِيوَلَيْسَ عَنْ نَصْبِ سِوَاهُ مُغْنِي
وَدُونَ تَفْرِيغٍ مَعَ التَّقَدُّمِنَصْبَ الْجَمِيعِ ٱحْكُمْ بِهِ وَٱلْتَزِمِ
وَٱنْصِبْ لِتَأْخِيرٍ وَجِئْ بِوَاحِدِمِنْهَا كَمَا لَوْ كَانَ دُونَ زَائِدِ
كَ«لَمْ يَفُوا إِلَّا ٱمْرُؤٌ إِلَّا عَلِي»وَحُكْمُهَا فِي الْقَصْدِ حُكْمُ الْأَوَّلِ
وَٱسْتَثْنِ مَجْرُوراً بِ«غَيْرٍ» مُعْرَبَابِمَا لِمُسْتَثْنىً بِ«إِلَّا» نُسِبَا
وَلِ«سِوىً، سُوىً، سَوَاءٍ» ٱجْعَلَا- عَلَى الْأَصَحِّ - مَا لِ«غَيْرٍ» جُعِلَا
وَٱسْتَثْنِ نَاصِباً بِ«لَيْسَ، وَخَلَا»وَبِ«عَدَا» وَبِ«يَكُونُ» بَعْدَ «لَا»
وَٱجْرُرْ بِسَابِقَيْ «يَكُونُ» إِنْ تُرِدْوَبَعْدَ «مَا» ٱنْصِبْ، وَٱنْجِرَارٌ قَدْ يَرِدْ
وَحَيْثُ جَرَّا فَهُمَا حَرْفَانِكَمَا هُمَا إِنْ نَصَبَا فِعْلَانِ
وَكَ«خَلَا» «حَاشَا»، وَلَا تَصْحَبُ «مَا»وَقِيلَ: «حَاشَ، وَحَشَا» فَٱحْفَظْهُمَا

الحَالُ

الْحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُمُفْهِمُ «فِي حَالِ» كَ«فَرْداً أَذْهَبُ»
وَكَوْنُهُ مُنْتَقِلاً مُشْتَقَّايَغْلِبُ، لَكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا
وَيَكْثُرُ الْجُمُودُ فِي سِعْرٍ وَفِيمُبْدِي تَأَوُّلٍ بِلَا تَكَلُّفِ
كَ«بِعْهُ مُدّاً بِكَذَا يَداً بِيَدْ»وَ«كَرَّ زَيْدٌ أَسَداً» أَيْ: كَأَسَدْ
وَالْحَالُ إِنْ عُرِّفَ لَفْظاً فَٱعْتَقِدْتَنْكِيرَهُ مَعْنىً كَ«وَحْدَكَ ٱجْتَهِدْ»
وَمَصْدَرٌ مُنَكَّرٌ حَالاً يَقَعْبِكَثْرَةٍ كَ«بَغْتَةً زَيْدٌ طَلَعْ»
وَلَمْ يُنَكَّرْ غَالِباً ذُو الْحَالِ إِنْلَمْ يَتَأَخَّرْ أَوْ يُخَصَّصْ أَوْ يَبِنْ
مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ أَوْ مُضَاهِيهِ كَ«لَايَبْغِ ٱمْرُؤٌ عَلَى ٱمْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا»
وَسَبْقَ حَالِ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْأَبَوْا، وَلَا أَمْنَعُهُ فَقَدْ وَرَدْ
وَلَا تُجِزْ حَالاً مِنَ الْمُضَافِ لَهْإِلَّا إِذَا ٱقْتَضَى الْمُضَافُ عَمَلَهْ
أَوْ كَانَ جُزْءَ مَا لَهُ أُضِيفَاأَوْ مِثْلَ جُزْئِهِ، فَلَا تَحِيفَا
وَالْحَالُ إِنْ يُنْصَبْ بِفِعْلٍ صُرِّفَاأَوْ صِفَةٍ أَشْبَهَتِ الْمُصَرَّفَا
فَجَائِزٌ تَقْدِيمُهُ كَ«مُسْرِعَاذَا رَاحِلٌ، وَمُخْلِصاً زَيْدٌ دَعَا»
وَعَامِلٌ ضُمِّنَ مَعْنَى الْفِعْلِ لَاحُرُوفَهُ مُؤَخَّراً لَنْ يَعْمَلَا
كَ«تِلْكَ، لَيْتَ، وَكَأَنَّ»، وَنَدَرْنَحْوُ «سَعِيدٌ مُسْتَقِرّاً فِي هَجَرْ»
وَنَحْوُ «زَيْدٌ مُفْرَداً أَنْفَعُ مِنْعَمْرٍو مُعَاناً» مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ
وَالْحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِلِمُفْرَدٍ - فَٱعْلَمْ - وَغَيْرِ مُفْرَدِ
وَعَامِلُ الْحَالِ بِهَا قَدْ أُكِّدَافِي نَحْوِ «لَا تَعْثَ فِي الَٱرْضِ مُفْسِدَا»
وَإِنْ تُؤَكِّدْ جُمْلَةً فَمُضْمَرُعَامِلُهَا، وَلَفْظُهَا يُؤَخَّرُ
وَمَوْضِعَ الْحَالِ تَجِيءُ جُمْلَهْكَ«جَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَهْ»
وَذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْحَوَتْ ضَمِيراً، وَمِنَ الْوَاوِ خَلَتْ
وَذَاتَ وَاوٍ بَعْدَهَا ٱنْوِ مُبْتَدَالَهُ الْمُضَارِعَ ٱجْعَلَنَّ مُسْنَدَا
وَجُمْلَةُ الْحَالِ سِوَى مَا قُدِّمَابِوَاوٍ ٱوْ بِمُضْمَرٍ أَوْ بِهِمَا
وَالْحَالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْوَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ ذِكْرُهُ حُظِلْ

التَّمْيِيزُ

ٱسْمٌ بِمَعْنَى «مِنْ» مُبِينٌ نَكِرَهْيُنْصَبُ تَمْيِيزاً بِمَا قَدْ فَسَّرَهْ
كَ«شِبْرٍ ٱرْضاً، وَقَفِيزٍ بُرَّاوَمَنَوَيْنِ عَسَلاً وَتَمْرَا»
وَبَعْدَ ذِي وَنَحْوِهَا ٱجْرُرْهُ إِذَاأَضَفْتَهَا كَ«مُدُّ حِنْطَةٍ غِذَا»
وَالنَّصْبُ بَعْدَ مَا أُضِيفَ وَجَبَاإِنْ كَانَ مِثْلَ «مِلْءُ الَٱرْضِ ذَهَبَا»
وَالْفَاعِلَ الْمَعْنَى ٱنْصِبَنْ بِ«أَفْعَلَا»مُفَضِّلاً كَ«أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلَا»
وَبَعْدَ كُلِّ مَا ٱقْتَضَى تَعَجُّبَامَيِّزْ كَ«أَكْرِمْ بِأَبِي بَكْرٍ أَبَا!»
وَٱجْرُرْ بِ«مِنْ» إِنْ شِئْتَ غَيْرَ ذِي الْعَدَدْوَالْفَاعِلِ الْمَعْنَى كَ«طِبْ نَفْساً تُفَدْ»
وَعَامِلَ التَّمْيِيزِ قَدِّمْ مُطْلَقَاوَالْفِعْلُ ذُو التَّصْرِيفِ نَزْراً سُبِقَا

حُرُوفُ الجَرِّ

هَاكَ حُرُوفَ الْجَرِّ وَهْيَ «مِنْ، إِلَىحَتَّى، خَلَا، حَاشَا، عَدَا، فِي، عَنْ، عَلَى
مُذْ، مُنْذُ، رُبَّ، اللَّامُ، كَيْ، وَاوٌ، وَتَاوَالْكَافُ، وَالْبَا، وَلَعَلَّ، وَمَتَى»
بِالظَّاهِرِ ٱخْصُصْ «مُنْذُ، مُذْ، وَحَتَّىوَالْكَافَ، وَالْوَاوَ، وَرُبَّ، وَالتَّا»
وَٱخْصُصْ بِ«مُذْ، وَمُنْذُ» وَقْتاً، وَبِ«رُبّْ»مُنَكَّراً، وَالتَّاءُ لِ«اللَّهِ، وَرَبّْ»
وَمَا رَوَوْا مِنْ نَحْوِ «رُبَّهُ فَتَى»نَزْرٌ، كَذَا «كَهَا»، وَنَحْوُهُ أَتَى
بَعِّضْ، وَبَيِّنْ، وَٱبْتَدِئْ فِي الْأَمْكِنَهْبِ«مِنْ»، وَقَدْ تَأْتِي لِبَدْءِ الْأَزْمِنَهْ
وَزِيدَ فِي نَفْيٍ وَشِبْهِهِ فَجَرّْنَكِرَةً كَ«مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرّْ»
لِلِٱنْتِهَا «حَتَّى، وَلَامٌ، وَإِلَى»وَ«مِنْ، وَبَاءٌ» يُفْهِمَانِ بَدَلَا
وَاللَّامُ لِلْمِلْكِ، وَشِبْهِهِ، وَفِيتَعْدِيَةٍ أَيْضاً، وَتَعْلِيلٍ قُفِي
وَزِيدَ، وَالظَّرْفِيَّةَ ٱسْتَبِنْ بِ«بَاوَفِي»، وَقَدْ يُبَيِّنَانِ السَّبَبَا
بِالْبَا ٱسْتَعِنْ، وَعَدِّ، عَوِّضْ، أَلْصِقِوَمِثْلَ «مَعْ، وَمِنْ، وَعَنْ» بِهَا ٱنْطِقِ
«عَلَى» لِلِٱسْتِعْلَا، وَمَعْنَى «فِي، وَعَنْ»بِ«عَنْ» تَجَاوُزاً عَنَى مَنْ قَدْ فَطَنْ
وَقَدْ تَجِي مَوْضِعَ «بَعْدٍ، وَعَلَى»كَمَا «عَلَى» مَوْضِعَ «عَنْ» قَدْ جُعِلَا
شَبِّهْ بِكَافٍ، وَبِهَا التَّعْلِيلُ قَدْيُعْنَى، وَزَائِداً لِتَوْكِيدٍ وَرَدْ
وَٱسْتُعْمِلَ ٱسْماً، وَكَذَا «عَنْ، وَعَلَى»مِنْ أَجْلِ ذَا عَلَيْهِمَا «مِنْ» دَخَلَا
وَ«مُذْ، وَمُنْذُ» ٱسْمَانِ حَيْثُ رَفَعَاأَوْ أُولِيَا الْفِعْلَ كَ«جِئْتُ مُذْ دَعَا»
وَإِنْ يَجُرَّا فِي مُضِيٍّ فَكَ«مِنْ»هُمَا، وَفِي الْحُضُورِ مَعْنَى «فِي» ٱسْتَبِنْ
وَبَعْدَ «مِنْ، وَعَنْ، وَبَاءٍ» زِيدَ «مَا»فَلَمْ يَعُقْ عَنْ عَمَلٍ قَدْ عُلِمَا
وَزِيدَ بَعْدَ «رُبَّ، وَالْكَافِ» فَكَفّْوَقَدْ تَلِيهِمَا وَجَرٌّ لَمْ يُكَفّْ
وَحُذِفَتْ «رُبَّ» فَجَرَّتْ بَعْدَ «بَلْوَالْفَا»، وَبَعْدَ الْوَاوِ شَاعَ ذَا الْعَمَلْ
وَقَدْ يُجَرُّ بِسِوَى «رُبَّ» لَدَىحَذْفٍ، وَبَعْضُهُ يُرَى مُطَّرِدَا

الإِضَافَةُ

نُوناً تَلِي الْإِعْرَابَ أَوْ تَنْوِينَامِمَّا تُضِيفُ ٱحْذِفْ كَ«طُورِ سِينَا»
وَالثَّانِيَ ٱجْرُرْ، وَٱنْوِ «مِنْ، أَوْ فِي» إِذَالَمْ يَصْلُحِ ٱلَّا ذَاكَ، وَاللَّامَ خُذَا
لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ، وَٱخْصُصْ أَوَّلَاأَوْ أَعْطِهِ التَّعْرِيفَ بِالَّذِي تَلَا
وَإِنْ يُشَابِهِ الْمُضَافُ «يَفْعَلُ»وَصْفاً فَعَنْ تَنْكِيرِهِ لَا يُعْزَلُ
كَ«رُبَّ رَاجِينَا، عَظِيمِ الْأَمَلِمُرَوَّعِ الْقَلْبِ، قَلِيلِ الْحِيَلِ»
وَذِي الْإِضَافَةُ ٱسْمُهَا لَفْظِيَّهْوَتِلْكَ مَحْضَةٌ وَمَعْنَوِيَّهْ
وَوَصْلُ «أَلْ» بِذَا الْمُضَافِ مُغْتَفَرْإِنْ وُصِلَتْ بِالثَّانِ كَ«الْجَعْدِ الشَّعَرْ»
أَوْ بِالَّذِي لَهُ أُضِيفَ الثَّانِيكَ«زَيْدٌ الضَّارِبُ رَأْسِ الْجَانِي»
وَكَوْنُهَا فِي الْوَصْفِ كَافٍ إِنْ وَقَعْمُثَنّىً ٱوْ جَمْعاً سَبِيلَهُ ٱتَّبَعْ
وَرُبَّمَا أَكْسَبَ ثَانٍ أَوَّلَاتَأْنِيثاً ٱنْ كَانَ لِحَذْفٍ مُوهَلَا
وَلَا يُضَافُ ٱسْمٌ لِمَا بِهِ ٱتَّحَدْمَعْنىً، وَأَوِّلْ مُوهِماً إِذَا وَرَدْ
وَبَعْضُ الَٱسْمَاءِ يُضَافُ أَبَدَاوَبَعْضُ ذَا قَدْ يَأْتِ لَفْظاً مُفْرَدَا
وَبَعْضُ مَا يُضَافُ حَتْماً ٱمْتَنَعْإِيلَاؤُهُ ٱسْماً ظَاهِراً حَيْثُ وَقَعْ
كَ«وَحْدَ، لَبَّيْ، وَدَوَالَيْ، سَعْدَيْ»وَشَذَّ إِيلَاءُ «يَدَيْ» لِ«لَبَّيْ»
وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً إِلَى الْجُمَلْ«حَيْثُ، وَإِذْ»، وَإِنْ يُنَوَّنْ يُحْتَمَلْ
إِفْرَادُ «إِذْ»، وَمَا كَ«إِذْ» مَعْنىً كَ«إِذْ»أَضِفْ جَوَازاً نَحْوُ «حِينَ جَا نُبِذْ»
وَٱبْنِ أَوَ ٱعْرِبْ مَا كَ«إِذْ» قَدْ أُجْرِيَاوَٱخْتَرْ بِنَا مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا
وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَبٍ أَوْ مُبْتَدَاأَعْرِبْ، وَمَنْ بَنَى فَلَنْ يُفَنَّدَا
وَأَلْزَمُوا «إِذَا» إِضَافَةً إِلَىجُمَلِ الَٱفْعَالِ كَ«هُنْ إِذَا ٱعْتَلَى»
لِمُفْهِمِ ٱثْنَيْنِ مُعَرَّفٍ بِلَاتَفَرُّقٍ أُضِيفَ «كِلْتَا، وَكِلَا»
وَلَا تُضِفْ لِمُفْرَدٍ مُعَرَّفِ«أَيّاً»، وَإِنْ كَرَّرْتَهَا فَأَضِفِ
أَوْ تَنْوِ الَٱجْزَا، وَٱخْصُصَنْ بِالْمَعْرِفَهْمَوْصُولَةً «أَيّاً»، وَبِالْعَكْسِ الصِّفَهْ
وَإِنْ تَكُنْ شَرْطاً أَوِ ٱسْتِفْهَامَافَمُطْلَقاً كَمِّلْ بِهَا الْكَلَامَا
وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً «لَدُنْ» فَجَرّْوَنَصْبُ «غُدْوَةٍ» بِهِ عَنْهُمْ نَدَرْ
وَ«مَعَ» «مَعْ» فِيهَا قَلِيلٌ، وَنُقِلْفَتْحٌ وَكَسْرٌ لِسُكُونٍ يَتَّصِلْ
وَٱضْمُمْ بِنَاءً «غَيْراً» ٱنْ عَدِمْتَ مَالَهُ أُضِيفَ نَاوِياً مَا عُدِمَا
«قَبْلُ» كَ«غَيْرٍ» «بَعْدُ، حَسْبُ، أَوَّلُوَدُونُ»، وَالْجِهَاتُ أَيْضاً، وَ«عَلُ»
وَأَعْرَبُوا نَصْباً إِذَا مَا نُكِّرَا«قَبْلاً» وَمَا مِنْ بَعْدِهِ قَدْ ذُكِرَا
وَمَا يَلِي الْمُضَافَ يَأْتِي خَلَفَاعَنْهُ فِي الِٱعْرَابِ إِذَا مَا حُذِفَا
وَرُبَّمَا جَرُّوا الَّذِي أَبْقَوْا كَمَاقَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا
لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مَا حُذِفْمُمَاثِلاً لِمَا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ
وَيُحْذَفُ الثَّانِي فَيَبْقَى الْأَوَّلُكَحَالِهِ إِذَا بِهِ يَتَّصِلُ
بِشَرْطِ عَطْفٍ وَإِضَافَةٍ إِلَىمِثْلِ الَّذِي لَهُ أَضَفْتَ الْأَوَّلَا
فَصْلَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ مَا نَصَبْمَفْعُولاً ٱوْ ظَرْفاً أَجِزْ، وَلَمْ يُعَبْ
فَصْلُ يَمِينٍ، وَٱضْطِرَاراً وُجِدَابِأَجْنَبِيٍّ أَوْ بِنَعْتٍ أَوْ نِدَا

المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّمِ

آخِرَ مَا أُضِيفَ لِلْيَا ٱكْسِرْ إِذَالَمْ يَكُ مُعْتَلّاً كَ«رَامٍ، وَقَذَى»
أَوْ يَكُ كَ«ٱبْنَيْنِ، وَزَيْدِينَ» فَذِيجَمِيعُهَا الْيَا بَعْدُ فَتْحُهَا ٱحْتُذِي
وَتُدْغَمُ الْيَا فِيهِ وَالْوَاوُ، وَإِنْمَا قَبْلَ وَاوٍ ضُمَّ فَٱكْسِرْهُ يَهُنْ
وَأَلِفاً سَلِّمْ، وَفِي الْمَقْصُورِ عَنْهُذَيْلٍ ٱنْقِلَابُهَا يَاءً حَسَنْ

إِعْمَالُ المَصْدَرِ

بِفِعْلِهِ الْمَصْدَرَ أَلْحِقْ فِي الْعَمَلْمُضَافاً ٱوْ مُجَرَّداً أَوْ مَعَ «أَلْ»
إِنْ كَانَ فِعْلٌ مَعَ «أَنْ» أَوْ «مَا» يَحُلّْمَحَلَّهُ، وَلِٱسْمِ مَصْدَرٍ عَمَلْ
وَبَعْدَ جَرِّهِ الَّذِي أُضِيفَ لَهْكَمِّلْ بِنَصْبٍ أَوْ بِرَفْعٍ عَمَلَهْ
وَجُرَّ مَا يَتْبَعُ مَا جُرَّ، وَمَنْرَاعَى فِي الِٱتْبَاعِ الْمَحَلَّ فَحَسَنْ

إِعْمَالُ ٱسْمِ الفَاعِلِ

كَفِعْلِهِ ٱسْمُ فَاعِلٍ فِي الْعَمَلِإِنْ كَانَ عَنْ مُضِيِّهِ بِمَعْزِلِ
وَوَلِيَ ٱسْتِفْهَاماً، ٱوْ حَرْفَ نِدَاأَوْ نَفْياً، ٱوْ جَا صِفَةً، أَوْ مُسْنَدَا
وَقَدْ يَكُونُ نَعْتَ مَحْذُوفٍ عُرِفْفَيَسْتَحِقُّ الْعَمَلَ الَّذِي وُصِفْ
وَإِنْ يَكُنْ صِلَةَ «أَلْ» فَفِي الْمُضِيوَغَيْرِهِ إِعْمَالُهُ قَدِ ٱرْتُضِي
«فَعَّالٌ، ٱوْ مِفْعَالٌ، ٱوْ فَعُولُ»فِي كَثْرَةٍ عَنْ «فَاعِلٍ» بَدِيلُ
فَيَسْتَحِقُّ مَا لَهُ مِنْ عَمَلِوَفِي «فَعِيلٍ» قَلَّ ذَا وَ«فَعِلِ»
وَمَا سِوَى الْمُفْرَدِ مِثْلَهُ جُعِلْفِي الْحُكْمِ وَالشُّرُوطِ حَيْثُمَا عَمِلْ
وَٱنْصِبْ بِذِي الْإِعْمَالِ تِلْواً وَٱخْفِضِوَهْوَ لِنَصْبِ مَا سِوَاهُ مُقْتَضِي
وَٱجْرُرْ أَوِ ٱنْصِبْ تَابِعَ الَّذِي ٱنْخَفَضْكَ«مُبْتَغِي جَاهٍ وَمَالاً مَنْ نَهَضْ»
وَكُلُّ مَا قُرِّرَ لِٱسْمِ فَاعِلِيُعْطَى ٱسْمَ مَفْعُولٍ بِلَا تَفَاضُلِ
فَهْوَ كَفِعْلٍ صِيغَ لِلْمَفْعُولِ فِيمَعْنَاهُ كَ«الْمُعْطَى كَفَافاً يَكْتَفِي»
وَقَدْ يُضَافُ ذَا إِلَى ٱسْمٍ مُرْتَفِعْمَعْنىً كَ«مَحْمُودُ الْمَقَاصِدِ الْوَرِعْ»

أَبْنِيَةُ المَصَادِرِ

«فَعْلٌ» قِيَاسُ مَصْدَرِ الْمُعَدَّىمِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ كَ«رَدَّ رَدَّا»
وَ«فَعِلَ» اللَّازِمُ بَابُهُ «فَعَلْ»كَ«فَرَحٍ»، وَكَ«جَوىً»، وَكَ«شَلَلْ»
وَ«فَعَلَ» اللَّازِمُ مِثْلُ «قَعَدَا»لَهُ «فُعُولٌ» بِٱطِّرَادٍ كَ«غَدَا»
مَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَوْجِباً «فِعَالَا»أَوْ «فَعَلَاناً» - فَٱدْرِ - أَوْ «فُعَالَا»
فَأَوَّلٌ لِذِي ٱمْتِنَاعٍ كَ«أَبَى»وَالثَّانِ لِلَّذِي ٱقْتَضَى تَقَلُّبَا
لِلدَّا «فُعَالٌ» أَوْ لِصَوْتٍ، وَشَمَلْسَيْراً وَصَوْتاً «الْفَعِيلُ» كَ«صَهَلْ»
«فُعُولَةٌ، فَعَالَةٌ» لِ«فَعُلَا»كَ«سَهُلَ الْأَمْرُ، وَزَيْدٌ جَزُلَا»
وَمَا أَتَى مُخَالِفاً لِمَا مَضَىفَبَابُهُ النَّقْلُ كَ«سُخْطٍ، وَرِضَا»
وَغَيْرُ ذِي ثَلَاثَةٍ مَقِيسُمَصْدَرُهُ كَ«قُدِّسَ التَّقْدِيسُ»
وَزَكِّهِ تَزْكِيَةً، وَأَجْمِلَاإِجْمَالَ مَنْ تَجَمُّلاً تَجَمَّلَا
وَٱسْتَعِذِ ٱسْتِعَاذَةً، ثُمَّ أَقِمْإِقَامَةً»، وَغَالِباً ذَا التَّا لَزِمْ
وَمَا يَلِي الْآخِرَ مُدَّ وَٱفْتَحَامَعْ كَسْرِ تِلْوِ الثَّانِ مِمَّا ٱفْتُتِحَا
بِهَمْزِ وَصْلٍ كَ«ٱصْطَفَى»، وَضُمَّ مَايَرْبَعُ فِي أَمْثَالِ «قَدْ تَلَمْلَمَا»
«فِعْلَالٌ، ٱوْ فَعْلَلَةٌ» لِ«فَعْلَلَا»وَٱجْعَلْ مَقِيساً ثَانِياً لَا أَوَّلَا
لِ«فَاعَلَ» «الْفِعَالُ، وَالْمُفَاعَلَهْ»وَغَيْرُ مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَلَهْ
وَ«فَعْلَةٌ» لِمَرَّةٍ كَ«جَلْسَهْ»وَ«فِعْلَةٌ» لِهَيْئَةٍ كَ«جِلْسَهْ»
فِي غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ بِالتَّا الْمَرَّهْوَشَذَّ فِيهِ هَيْئَةٌ كَ«الْخِمْرَهْ»

أَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَ وَالمَفْعُولِينَ وَالصِّفَاتِ المُشَبَّهَةِ بِهَا

كَ«فَاعِلٍ» صُغِ ٱسْمَ فَاعِلٍ إِذَامِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ يَكُونُ كَ«غَذَا»
وَهْوَ قَلِيلٌ فِي «فَعُلْتُ، وَفَعِلْ»غَيْرَ مُعَدّىً، بَلْ قِيَاسُهُ «فَعِلْ
وَأَفْعَلٌ، فَعْلَانُ» نَحْوُ «أَشِرِ»وَنَحْوُ «صَدْيَانَ»، وَنَحْوُ «الْأَجْهَرِ»
وَ«فَعْلٌ» ٱوْلَى وَ«فَعِيلٌ» بِ«فَعُلْ»كَ«الضَّخْمِ، وَالْجَمِيلِ» وَالْفِعْلُ «جَمُلْ»
وَ«أَفْعَلٌ» فِيهِ قَلِيلٌ وَ«فَعَلْ»وَبِسِوَى الْ«فَاعِلِ» قَدْ يَغْنَى «فَعَلْ»
وَزِنَةُ الْمُضَارِعِ ٱسْمُ فَاعِلِمِنْ غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ كَ«الْمُوَاصِلِ»
مَعْ كَسْرِ مَتْلُوِّ الْأَخِيرِ مُطْلَقَاوَضَمِّ مِيمٍ زَائِدٍ قَدْ سَبَقَا
وَإِنْ فَتَحْتَ مِنْهُ مَا كَانَ ٱنْكَسَرْصَارَ ٱسْمَ مَفْعُولٍ كَمِثْلِ «الْمُنْتَظَرْ»
وَفِي ٱسْمِ مَفْعُولِ الثُّلَاثِيِّ ٱطَّرَدْزِنَةُ «مَفْعُولٍ» كَآتٍ مِنْ «قَصَدْ»
وَنَابَ نَقْلاً عَنْهُ ذُو «فَعِيلِ»نَحْوُ «فَتَاةٍ أَوْ فَتىً كَحِيلِ»

الصِّفَةُ المُشَبَّهَةُ بِٱسْمِ الفَاعِلِ

صِفَةٌ ٱسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِمَعْنىً بِهَا: الْمُشْبِهَةُ ٱسْمَ الْفَاعِلِ
وَصَوْغُهَا مِنْ لَازِمٍ لِحَاضِرِكَ«طَاهِرِ الْقَلْبِ جَمِيلِ الظَّاهِرِ»
وَعَمَلُ ٱسْمِ فَاعِلِ الْمُعَدَّىلَهَا عَلَى الْحَدِّ الَّذِي قَدْ حُدَّا
وَسَبْقُ مَا تَعْمَلُ فِيهِ مُجْتَنَبْوَكَوْنُهُ ذَا سَبَبِيَّةٍ وَجَبْ
فَٱرْفَعْ بِهَا وَٱنْصِبْ وَجُرَّ - مَعَ «أَلْ»وَدُونَ «أَلْ» - مَصْحُوبَ «أَلْ»، وَمَا ٱتَّصَلْ
بِهَا مُضَافاً أَوْ مُجَرَّداً، وَلَاتَجْرُرْ بِهَا مَعْ «أَلْ» سُماً مِنْ «أَلْ» خَلَا
وَمِنْ إِضَافَةٍ لِتَالِيهَا، وَمَالَمْ يَخْلُ فَهْوَ بِالْجَوَازِ وُسِمَا

التَّعَجُّبُ

بِ«أَفْعَلَ» ٱنْطِقْ بَعْدَ «مَا» تَعَجُّبَاأَوْ جِئْ بِ«أَفْعِلْ» قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا
وَتِلْوَ «أَفْعَلَ» ٱنْصِبَنَّهُ كَ«مَاأَوْفَى خَلِيلَيْنَا! وَأَصْدِقْ بِهِمَا!»
وَحَذْفَ مَا مِنْهُ تَعَجَّبْتَ ٱسْتَبِحْإِنْ كَانَ عِنْدَ الْحَذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ
وَفِي كِلَا الْفِعْلَيْنِ قِدْماً لَزِمَامَنْعُ تَصَرُّفٍ بِحُكْمٍ حُتِمَا
وَصُغْهُمَا مِنْ ذِي ثَلَاثٍ، صُرِّفَاقَابِلِ فَضْلٍ، تَمَّ، غَيْرِ ذِي ٱنْتِفَا
وَغَيْرِ ذِي وَصْفٍ يُضَاهِي «أَشْهَلَا»وَغَيْرِ سَالِكٍ سَبِيلَ «فُعِلَا»
وَ«أَشْدِدَ، ٱوْ أَشَدَّ» أَوْ شِبْهُهُمَايَخْلُفُ مَا بَعْضَ الشُّرُوطِ عَدِمَا
وَمَصْدَرُ الْعَادِمِ بَعْدُ يَنْتَصِبْوَبَعْدَ «أَفْعِلْ» جَرُّهُ بِالْبَا يَجِبْ
وَبِالنُّدُورِ ٱحْكُمْ لِغَيْرِ مَا ذُكِرْوَلَا تَقِسْ عَلَى الَّذِي مِنْهُ أُثِرْ
وَفِعْلُ هَذَا الْبَابِ لَنْ يُقَدَّمَامَعْمُولُهُ، وَوَصْلَهُ بِهِ ٱلْزَمَا
وَفَصْلُهُ بِظَرْفٍ ٱوْ بِحَرْفِ جَرّْمُسْتَعْمَلٌ، وَالْخُلْفُ فِي ذَاكَ ٱسْتَقَرّْ

«نِعْمَ، وَبِئْسَ» وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا

فِعْلَانِ غَيْرُ مُتَصَرِّفَيْنِ«نِعْمَ، وَبِئْسَ»، رَافِعَانِ ٱسْمَيْنِ
مُقَارِنَيْ «أَلْ»، أَوْ مُضَافَيْنِ لِمَاقَارَنَهَا كَ«نِعْمَ عُقْبَى الْكُرَمَا»
وَيَرْفَعَانِ مُضْمَراً يُفَسِّرُهْمُمَيِّزٌ كَ«نِعْمَ قَوْماً مَعْشَرُهْ»
وَجَمْعُ تَمْيِيزٍ وَفَاعِلٍ ظَهَرْفِيهِ خِلَافٌ عَنْهُمُ قَدِ ٱشْتَهَرْ
وَ«مَا» مُمَيِّزٌ، وَقِيلَ: فَاعِلُفِي نَحْوِ «نِعْمَ مَا يَقُولُ الْفَاضِلُ»
وَيُذْكَرُ الْمَخْصُوصُ بَعْدُ مُبْتَدَاأَوْ خَبَرَ ٱسْمٍ لَيْسَ يَبْدُو أَبَدَا
وَإِنْ يُقَدَّمْ مُشْعِرٌ بِهِ كَفَىكَ«الْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى»
وَٱجْعَلْ كَ«بِئْسَ» «سَاءَ»، وَٱجْعَلْ «فَعُلَا»مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ كَ«نِعْمَ» مُسْجَلَا
وَمِثْلُ «نِعْمَ» «حَبَّذَا»، الْفَاعِلُ «ذَا»وَإِنْ تُرِدْ ذَمّاً فَقُلْ: «لَا حَبَّذَا»
وَأَوْلِ «ذَا» الْمَخْصُوصَ أَيّاً كَانَ لَاتَعْدِلْ بِ«ذَا»؛ فَهْوَ يُضَاهِي الْمَثَلَا
وَمَا سِوَى «ذَا» ٱرْفَعْ بِ«حَبَّ»، أَوْ فَجُرّْبِالْبَا، وَدُونَ «ذَا» ٱنْضِمَامُ الْحَا كَثُرْ

«أَفْعَلُ» التَّفْضِيلِ

صُغْ مِنْ مَصُوغٍ مِنْهُ لِلتَّعَجُّبِ«أَفْعَلَ» لِلتَّفْضِيلِ، وَأْبَ اللَّذْ أُبِي
وَمَا بِهِ إِلَى تَعَجُّبٍ وُصِلْلِمَانِعٍ بِهِ إِلَى التَّفْضِيلِ صِلْ
وَ«أَفْعَلَ» التَّفْضِيلِ صِلْهُ أَبَدَاتَقْدِيراً ٱوْ لَفْظاً بِ«مِنْ» إِنْ جُرِّدَا
وَإِنْ لِمَنْكُورٍ يُضَفْ أَوْ جُرِّدَاأُلْزِمَ تَذْكِيراً، وَأَنْ يُوَحَّدَا
وَتِلْوُ «أَلْ» طِبْقٌ، وَمَا لِمَعْرِفَهْأُضِيفَ: ذُو وَجْهَيْنِ عَنْ ذِي مَعْرِفَهْ
هَذَا إِذَا نَوَيْتَ مَعْنَى «مِنْ»، وَإِنْلَمْ تَنْوِ فَهْوَ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ
وَإِنْ تَكُنْ بِتِلْوِ «مِنْ» مُسْتَفْهِمَافَلَهُمَا كُنْ أَبَداً مُقَدِّمَا
كَمِثْلِ «مِمَّنْ أَنْتَ خَيْرٌ؟»، وَلَدَىإِخْبَارٍ التَّقْدِيمُ نَزْراً وَرَدَا
وَرَفْعُهُ الظَّاهِرَ نَزْرٌ، وَمَتَىعَاقَبَ فِعْلاً فَكَثِيراً ثَبَتَا
كَ«لَنْ تَرَى فِي النَّاسِ مِنْ رَفِيقِأَوْلَى بِهِ الْفَضْلُ مِنَ الصِّدِّيقِ»

النَّعْتُ

يَتْبَعُ فِي الْإِعْرَابِ الَٱسْمَاءَ الْأُوَلْنَعْتٌ، وَتَوْكِيدٌ، وَعَطْفٌ، وَبَدَلْ
فَالنَّعْتُ تَابِعٌ مُتِمٌّ مَا سَبَقْبِوَسْمِهِ، أَوْ وَسْمِ مَا بِهِ ٱعْتَلَقْ
وَلْيُعْطَ فِي التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ مَالِمَا تَلَا كَ«ٱمْرُرْ بِقَوْمٍ كُرَمَا»
وَهْوَ لَدَى التَّوْحِيدِ وَالتَّذْكِيرِ أَوْسِوَاهُمَا كَالْفِعْلِ، فَٱقْفُ مَا قَفَوْا
وَٱنْعَتْ بِمُشْتَقٍّ كَ«صَعْبٍ، وَذَرِبْ»وَشِبْهِهِ كَ«ذَا، وَذِي، وَالْمُنْتَسِبْ»
وَنَعَتُوا بِجُمْلَةٍ مُنَكَّرَافَأُعْطِيَتْ مَا أُعْطِيَتْهُ خَبَرَا
وَٱمْنَعْ هُنَا إِيقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِوَإِنْ أَتَتْ فَالْقَوْلَ أَضْمِرْ تُصِبِ
وَنَعَتُوا بِمَصْدَرٍ كَثِيرَافَٱلْتَزَمُوا الْإِفْرَادَ وَالتَّذْكِيرَا
وَنَعْتُ غَيْرِ وَاحِدٍ إِذَا ٱخْتَلَفْفَعَاطِفاً فَرِّقْهُ، لَا إِذَا ٱئْتَلَفْ
وَنَعْتَ مَعْمُولَيْ وَحِيدَيْ مَعْنَىوَعَمَلٍ أَتْبِعْ بِغَيْرِ ٱسْتِثْنَا
وَإِنْ نُعُوتٌ كَثُرَتْ وَقَدْ تَلَتْمُفْتَقِراً لِذِكْرِهِنَّ أُتْبِعَتْ
وَٱقْطَعْ أَوَ ٱتْبِعْ إِنْ يَكُنْ مُعَيَّنَابِدُونِهَا، أَوْ بَعْضَهَا ٱقْطَعْ مُعْلِنَا
وَٱرْفَعْ أَوِ ٱنْصِبْ إِنْ قَطَعْتَ مُضْمِرَامُبْتَدَأً أَوْ نَاصِباً لَنْ يَظْهَرَا
وَمَا مِنَ الْمَنْعُوتِ وَالنَّعْتِ عُقِلْيَجُوزُ حَذْفُهُ، وَفِي النَّعْتِ يَقِلّْ

التَّوْكِيدُ

بِ«النَّفْسِ» أَوْ بِ«الْعَيْنِ» الِٱسْمُ أُكِّدَامَعَ ضَمِيرٍ طَابَقَ الْمُؤَكَّدَا
وَٱجْمَعْهُمَا بِ«أَفْعُلٍ» إِنْ تَبِعَامَا لَيْسَ وَاحِداً تَكُنْ مُتَّبِعَا
وَ«كُلّاً» ٱذْكُرْ فِي الشُّمُولِ، وَ«كِلَاكِلْتَا، جَمِيعاً»؛ بِالضَّمِيرِ مُوصَلَا
وَٱسْتَعْمَلُوا أَيْضاً كَ«كُلٍّ» «فَاعِلَهْ»مِنْ «عَمَّ» فِي التَّوْكِيدِ مِثْلَ «النَّافِلَهْ»
وَبَعْدَ «كُلٍّ» أَكَّدُوا بِ«أَجْمَعَاجَمْعَاءَ، أَجْمَعِينَ، ثُمَّ جُمَعَا»
وَدُونَ «كُلٍّ» قَدْ يَجِيءُ «أَجْمَعُجَمْعَاءُ، أَجْمَعُونَ، ثُمَّ جُمَعُ»
وَإِنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ قُبِلْوَعَنْ نُحَاةِ الْبَصْرَةِ الْمَنْعُ شَمِلْ
وَٱغْنَ بِ«كِلْتَا» فِي مُثَنّىً وَ«كِلَا»عَنْ وَزْنِ «فَعْلَاءَ» وَوَزْنِ «أَفْعَلَا»
وَإِنْ تُؤَكِّدِ الضَّمِيرَ الْمُتَّصِلْبِ«النَّفْسِ، وَالْعَيْنِ» فَبَعْدَ الْمُنْفَصِلْ
عَنَيْتُ ذَا الرَّفْعِ، وَأَكَّدُوا بِمَاسِوَاهُمَا، وَالْقَيْدُ لَنْ يُلْتَزَمَا
وَمَا مِنَ التَّوْكِيدِ لَفْظِيٌّ يَجِيمُكَرَّراً كَقَوْلِكَ: «ٱدْرُجِي ٱدْرُجِي»
وَلَا تُعِدْ لَفْظَ ضَمِيرٍ مُتَّصِلْإِلَّا مَعَ اللَّفْظِ الَّذِي بِهِ وُصِلْ
كَذَا الْحُرُوفُ غَيْرَ مَا تَحَصَّلَابِهِ جَوَابٌ كَ«نَعَمْ» وَكَ«بَلَى»
وَمُضْمَرَ الرَّفْعِ الَّذِي قَدِ ٱنْفَصَلْأَكِّدْ بِهِ كُلَّ ضَمِيرٍ ٱتَّصَلْ

العَطْفُ

الْعَطْفُ إِمَّا ذُو بَيَانٍ، أَوْ نَسَقْوَالْغَرَضُ الْآنَ بَيَانُ مَا سَبَقْ
فَذُو الْبَيَانِ تَابِعٌ، شِبْهُ الصِّفَهْحَقِيقَةُ الْقَصْدِ بِهِ مُنْكَشِفَهْ
فَأَوْلِيَنْهُ مِنْ وِفَاقِ الْأَوَّلِمَا مِنْ وِفَاقِ الْأَوَّلِ النَّعْتُ وَلِي
فَقَدْ يَكُونَانِ مُنَكَّرَيْنِكَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ
وَصَالِحاً لِبَدَلِيَّةٍ يُرَىفِي غَيْرِ نَحْوِ «يَا غُلَامُ يَعْمَرَا»
وَنَحْوِ «بِشْرٍ» تَابِعِ «الْبَكْرِيِّ»وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بِالْمَرْضِيِّ

عَطْفُ النَّسَقِ

تَالٍ بِحَرْفٍ مُتْبِعٍ عَطْفُ النَّسَقْكَ«ٱخْصُصْ بِوُدٍّ وَثَنَاءٍ مَنْ صَدَقْ»
فَالْعَطْفُ مُطْلَقاً بِ«وَاوٍ، ثُمَّ، فَاحَتَّى، أَمَ، ٱوْ» كَ«فِيكَ صِدْقٌ وَوَفَا»
وَأَتْبَعَتْ لَفْظاً فَحَسْبُ «بَلْ، وَلَالَكِنْ» كَ«لَمْ يَبْدُ ٱمْرُؤٌ لَكِنْ طَلَا»
فَٱعْطِفْ بِوَاوٍ لَاحِقاً أَوْ سَابِقَافِي الْحُكْمِ، أَوْ مُصَاحِباً مُوَافِقَا
وَٱخْصُصْ بِهَا عَطْفَ الَّذِي لَا يُغْنِيمَتْبُوعُهُ كَ«ٱصْطَفَّ هَذَا وَٱبْنِي»
وَالْفَاءُ لِلتَّرْتِيبِ بِٱتِّصَالِوَ«ثُمَّ» لِلتَّرْتِيبِ بِٱنْفِصَالِ
وَٱخْصُصْ بِفَاءٍ عَطْفَ مَا لَيْسَ صِلَهْعَلَى الَّذِي ٱسْتَقَرَّ أَنَّهُ الصِّلَهْ
بَعْضاً بِ«حَتَّى» ٱعْطِفْ عَلَى كُلٍّ، وَلَايَكُونُ إِلَّا غَايَةَ الَّذِي تَلَا
وَ«أَمْ» بِهَا ٱعْطِفْ إِثْرَ هَمْزِ التَّسْوِيَهْأَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ «أَيٍّ» مُغْنِيَهْ
وَرُبَّمَا حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ إِنْكَانَ خَفَا الْمَعْنَى بِحَذْفِهَا أُمِنْ
وَبِٱنْقِطَاعٍ وَبِمَعْنَى «بَلْ» وَفَتْإِنْ تَكُ مِمَّا قُيِّدَتْ بِهِ خَلَتْ
خَيِّرْ، أَبِحْ، قَسِّمْ بِ«أَوْ»، وَأَبْهِمِوَٱشْكُكْ، وَإِضْرَابٌ بِهَا أَيْضاً نُمِي
وَرُبَّمَا عَاقَبَتِ الْوَاوَ إِذَالَمْ يُلْفِ ذُو النُّطْقِ لِلَبْسٍ مَنْفَذَا
وَمِثْلُ «أَوْ» فِي الْقَصْدِ «إِمَّا» الثَّانِيَهْفِي نَحْوِ «إِمَّا ذِي وَإِمَّا النَّائِيَهْ»
وَأَوْلِ «لَكِنْ» نَفْياً ٱوْ نَهْياً، وَ«لَا»نِدَاءً ٱوْ أَمْراً أَوِ ٱثْبَاتاً تَلَا
وَ«بَلْ» كَ«لَكِنْ» بَعْدَ مَصْحُوبَيْهَاكَ«لَمْ أَكُنْ فِي مَرْبَعٍ، بَلْ تَيْهَا»
وَٱنْقُلْ بِهَا لِلثَّانِ حُكْمَ الْأَوَّلِفِي الْخَبَرِ الْمُثْبَتِ وَالْأَمْرِ الْجَلِي
وَإِنْ عَلَى ضَمِيرِ رَفْعٍ مُتَّصِلْعَطَفْتَ فَٱفْصِلْ بِالضَّمِيرِ الْمُنْفَصِلْ
أَوْ فَاصِلٍ مَا، وَبِلَا فَصْلٍ يَرِدْفِي النَّظْمِ فَاشِياً، وَضَعْفَهُ ٱعْتَقِدْ
وَعَوْدُ خَافِضٍ لَدَى عَطْفٍ عَلَىضَمِيرِ خَفْضٍ لَازِماً قَدْ جُعِلَا
وَلَيْسَ عِنْدِي لَازِماً؛ إِذْ قَدْ أَتَىفِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ الصَّحِيحِ مُثْبَتَا
وَالْفَاءُ قَدْ تُحْذَفُ مَعْ مَا عَطَفَتْوَالْوَاوُ إِذْ لَا لَبْسَ، وَهْيَ ٱنْفَرَدَتْ
بِعَطْفِ عَامِلٍ مُزَالٍ قَدْ بَقِيمَعْمُولُهُ؛ دَفْعاً لِوَهْمٍ ٱتُّقِي
وَحَذْفَ مَتْبُوعٍ بَدَا هُنَا ٱسْتَبِحْوَعَطْفُكَ الْفِعْلَ عَلَى الْفِعْلِ يَصِحّْ
وَٱعْطِفْ عَلَى ٱسْمٍ شِبْهِ فِعْلٍ فِعْلَاوَعَكْساً ٱسْتَعْمِلْ تَجِدْهُ سَهْلَا

البَدَلُ

التَّابِعُ الْمَقْصُودُ بِالْحُكْمِ بِلَاوَاسِطَةٍ هُوَ الْمُسَمَّى بَدَلَا
مُطَابِقاً، أَوْ بَعْضاً، ٱوْ مَا يُشْتَمَلْعَلَيْهِ يُلْفَى، أَوْ كَمَعْطُوفٍ بِ«بَلْ»
وَذَا لِلِٱضْرَابِ ٱعْزُ إِنْ قَصْداً صَحِبْوَدُونَ قَصْدٍ غَلَطٌ بِهِ سُلِبْ
كَ«زُرْهُ خَالِداً، وَقَبِّلْهُ الْيَدَاوَٱعْرِفْهُ حَقَّهُ، وَخُذْ نَبْلاً مُدَى»
وَمِنْ ضَمِيرِ الْحَاضِرِ الظَّاهِرَ لَاتُبْدِلْهُ إِلَّا مَا إِحَاطَةً جَلَا
أَوِ ٱقْتَضَى بَعْضاً، أَوِ ٱشْتِمَالَاكَ«إِنَّكَ ٱبْتِهَاجَكَ ٱسْتَمَالَا»
وَبَدَلُ الْمُضَمَّنِ الْهَمْزَ يَلِيهَمْزاً كَ«مَنْ ذَا؟ أَسَعِيدٌ أَمْ عَلِي؟»
وَيُبْدَلُ الْفِعْلُ مِنَ الْفِعْلِ كَ«مَنْيَصِلْ إِلَيْنَا يَسْتَعِنْ بِنَا يُعَنْ»

النِّدَاءُ

وَلِلْمُنَادَى النَّاءِ أَوْ كَالنَّاءِ «يَاوَأَيْ، وَآ، كَذَا أَيَا، ثُمَّ هَيَا»
وَالْهَمْزُ لِلدَّانِي، وَ«وَا» لِمَنْ نُدِبْأَوْ «يَا»، وَغَيْرُ «وَا» لَدَى اللَّبْسِ ٱجْتُنِبْ
وَغَيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَاجَا مُسْتَغَاثاً قَدْ يُعَرَّى فَٱعْلَمَا
وَذَاكَ فِي ٱسْمِ الْجِنْسِ وَالْمُشَارِ لَهْقَلَّ، وَمَنْ يَمْنَعْهُ فَٱنْصُرْ عَاذِلَهْ
وَٱبْنِ الْمُعَرَّفَ الْمُنَادَى الْمُفْرَدَاعَلَى الَّذِي فِي رَفْعِهِ قَدْ عُهِدَا
وَٱنْوِ ٱنْضِمَامَ مَا بَنَوْا قَبْلَ النِّدَاوَلْيُجْرَ مُجْرَى ذِي بِنَاءٍ جُدِّدَا
وَالْمُفْرَدَ الْمَنْكُورَ وَالْمُضَافَاوَشِبْهَهُ ٱنْصِبْ عَادِماً خِلَافَا
وَنَحْوَ «زَيْدٍ» ضُمَّ وَٱفْتَحَنَّ مِنْنَحْوِ «أَزَيْدُ بْنَ سَعِيدٍ! لَا تَهِنْ»
وَالضَّمُّ إِنْ لَمْ يَلِ الِٱبْنُ عَلَمَاوَيَلِ الِٱبْنَ عَلَمٌ: قَدْ حُتِمَا
وَٱضْمُمْ أَوِ ٱنْصِبْ مَا ٱضْطِرَاراً نُوِّنَامِمَّا لَهُ ٱسْتِحْقَاقُ ضَمٍّ بُيِّنَا
وَبِٱضْطِرَارٍ خُصَّ جَمْعُ «يَا، وَأَلْ»إِلَّا مَعَ «اللَّهِ» وَمَحْكِيِّ الْجُمَلْ
وَالْأَكْثَرُ «اللَّهُمَّ» بِالتَّعْوِيضِوَشَذَّ «يَا اللَّهُمَّ» فِي قَرِيضِ

فَصْلٌ [فِي تَابِعِ المُنَادَى]

تَابِعَ ذِي الضَّمِّ الْمُضَافَ دُونَ «أَلْ»أَلْزِمْهُ نَصْباً كَ«أَزَيْدُ ذَا الْحِيَلْ!»
وَمَا سِوَاهُ ٱرْفَعْ أَوِ ٱنْصِبْ، وَٱجْعَلَاكَمُسْتَقِلٍّ نَسَقاً وَبَدَلَا
وَإِنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ «أَلْ» مَا نُسِقَافَفِيهِ وَجْهَانِ، وَرَفْعٌ يُنْتَقَى
وَ«أَيُّهَا» مَصْحُوبُ «أَلْ» بَعْدُ صِفَهْيَلْزَمُ بِالرَّفْعِ لَدَى ذِي الْمَعْرِفَهْ
وَ«أَيُّهَذَا، أَيُّهَا الَّذِي» وَرَدْوَوَصْفُ «أَيٍّ» بِسِوَى هَذَا يُرَدّْ
وَذُو إِشَارَةٍ كَ«أَيٍّ» فِي الصِّفَهْإِنْ كَانَ تَرْكُهَا يُفِيتُ الْمَعْرِفَهْ
فِي نَحْوِ «سَعْدُ سَعْدَ الَٱوْسِ» يَنْتَصِبْثَانٍ، وَضُمَّ وَٱفْتَحَ ٱوَّلاً تُصِبْ

المُنَادَى المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّمِ

وَٱجْعَلْ مُنَادىً صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِ«يَا»كَ«عَبْدِ، عَبْدِي، عَبْدَ، عَبْدَا، عَبْدِيَا»
وَفَتْحٌ ٱوْ كَسْرٌ وَحَذْفُ الْيَا ٱسْتَمَرّْفِي «يَا ٱبْنَ أُمَّ! يَا ٱبْنَ عَمَّ!» لَا مَفَرّْ
وَفِي النِّدَا «أَبَتِ، أُمَّتِ» عَرَضْوَٱكْسِرْ أَوِ ٱفْتَحْ، وَمِنَ الْيَا التَّا عِوَضْ

أَسْمَاءٌ لَازَمَتِ النِّدَاءَ

وَ«فُلُ» بَعْضُ مَا يُخَصُّ بِالنِّدَا«لُؤْمَانُ، نَوْمَانُ» كَذَا، وَٱطَّرَدَا
فِي سَبِّ الُٱنْثَى وَزْنُ «يَا خَبَاثِ!»وَالْأَمْرُ هَكَذَا مِنَ الثُّلَاثِي
وَشَاعَ فِي سَبِّ الذُّكُورِ «فُعَلُ»وَلَا تَقِسْ، وَجُرَّ فِي الشِّعْرِ «فُلُ»

الِٱسْتِغَاثَةُ

إِذَا ٱسْتُغِيثَ ٱسْمٌ مُنَادىً خُفِضَابِاللَّامِ مَفْتُوحاً كَ«يَا لَلْمُرْتَضَى!»
وَٱفْتَحْ مَعَ الْمَعْطُوفِ إِنْ كَرَّرْتَ «يَا»وَفِي سِوَى ذَلِكَ بِالْكَسْرِ ٱئْتِيَا
وَلَامُ مَا ٱسْتُغِيثَ عَاقَبَتْ أَلِفْوَمِثْلُهُ ٱسْمٌ ذُو تَعَجُّبٍ أُلِفْ

النُّدْبَةُ

مَا لِلْمُنَادَى ٱجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ، وَمَانُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ، وَلَا مَا أُبْهِمَا
وَيُنْدَبُ الْمَوْصُولُ بِالَّذِي ٱشْتَهَرْكَ«بِئْرَ زَمْزَمٍ» يَلِي «وَا مَنْ حَفَرْ!»
وَمُنْتَهَى الْمَنْدُوبِ صِلْهُ بِالْأَلِفْمَتْلُوُّهَا إِنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ
كَذَاكَ تَنْوِينُ الَّذِي بِهِ كَمَلْمِنْ صِلَةٍ أَوْ غَيْرِهَا، نِلْتَ الْأَمَلْ
وَالشَّكْلَ حَتْماً أَوْلِهِ مُجَانِسَاإِنْ يَكُنِ الْفَتْحُ بِوَهْمٍ لَابِسَا
وَوَاقِفاً زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إِنْ تُرِدْوَإِنْ تَشَأْ فَالْمَدَّ وَالْهَا لَا تَزِدْ
وَقَائِلٌ: «وَا عَبْدِيَا! وَا عَبْدَا!»مَنْ فِي النِّدَا الْيَا ذَا سُكُونٍ أَبْدَى

التَّرْخِيمُ

تَرْخِيماً ٱحْذِفْ آخِرَ الْمُنَادَىكَ«يَا سُعَا!» فِيمَنْ دَعَا «سُعَادَا»
وَجَوِّزَنْهُ مُطْلَقاً فِي كُلِّ مَاأُنِّثَ بِالْهَا، وَالَّذِي قَدْ رُخِّمَا
بِحَذْفِهَا وَفِّرْهُ بَعْدُ، وَٱحْظُلَاتَرْخِيمَ مَا مِنْ هَذِهِ الْهَا قَدْ خَلَا
إِلَّا الرُّبَاعِيَّ فَمَا فَوْقُ، الْعَلَمْدُونَ إِضَافَةٍ، وَإِسْنَادٍ مُتَمّْ
وَمَعَ الَٱخِرِ ٱحْذِفِ الَّذِي تَلَاإِنْ زِيدَ لَيْناً سَاكِناً مُكَمِّلَا
أَرْبَعَةً فَصَاعِداً، وَالْخُلْفُ فِيوَاوٍ وَيَاءٍ بِهِمَا فَتْحٌ قُفِي
وَالْعَجُزَ ٱحْذِفْ مِنْ مُرَكَّبٍ، وَقَلّْتَرْخِيمُ جُمْلَةٍ، وَذَا عَمْرٌو نَقَلْ
وَإِنْ نَوَيْتَ بَعْدَ حَذْفٍ مَا حُذِفْفَالْبَاقِيَ ٱسْتَعْمِلْ بِمَا فِيهِ أُلِفْ
وَٱجْعَلْهُ إِنْ لَمْ تَنْوِ مَحْذُوفاً كَمَالَوْ كَانَ بِالْآخِرِ وَضْعاً تُمِّمَا
فَقُلْ عَلَى الْأَوَّلِ فِي «ثَمُودَ»: «يَاثَمُو!»، وَ«يَا ثَمِي!» عَلَى الثَّانِي بِيَا
وَٱلْتَزِمِ الْأَوَّلَ فِي كَ«مُسْلِمَهْ»وَجَوِّزِ الْوَجْهَيْنِ فِي كَ«مَسْلَمَهْ»
وَلِٱضْطِرَارٍ رَخَّمُوا دُونَ نِدَامَا لِلنِّدَا يَصْلُحُ نَحْوُ «أَحْمَدَا»

الِٱخْتِصَاصُ

الِٱخْتِصَاصُ كَنِدَاءٍ دُونَ «يَا»كَ«أَيُّهَا الْفَتَى!» بِإِثْرِ «ٱرْجُونِيَا»
وَقَدْ يُرَى ذَا دُونَ «أَيٍّ» تِلْوَ «أَلْ»كَمِثْلِ «نَحْنُ - الْعُرْبَ - أَسْخَى مَنْ بَذَلْ»

التَّحْذِيرُ وَالإِغْرَاءُ

«إِيَّاكَ وَالشَّرَّ!» وَنَحْوَهُ نَصَبْمُحَذِّرٌ بِمَا ٱسْتِتَارُهُ وَجَبْ
وَدُونَ عَطْفٍ ذَا لِ«إِيَّا» ٱنْسُبْ، وَمَاسِوَاهُ سَتْرُ فِعْلِهِ لَنْ يَلْزَمَا
إِلَّا مَعَ الْعَطْفِ أَوِ التَّكْرَارِكَ«الضَّيْغَمَ الضَّيْغَمَ يَا ذَا السَّارِي!»
وَشَذَّ «إِيَّايَ»، وَ«إِيَّاهُ» أَشَذّْوَعَنْ سَبِيلِ الْقَصْدِ مَنْ قَاسَ ٱنْتَبَذْ
وَكَمُحَذِّرٍ بِلَا «إِيَّا» ٱجْعَلَامُغْرىً بِهِ فِي كُلِّ مَا قَدْ فُصِّلَا

أَسْمَاءُ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَاتِ

مَا نَابَ عَنْ فِعْلٍ كَ«شَتَّانَ، وَصَهْ»هُوَ «ٱسْمُ فِعْلٍ»، وَكَذَا «أَوَّهْ، وَمَهْ»
وَمَا بِمَعْنَى «ٱفْعَلْ» كَ«آمِينَ» كَثُرْوَغَيْرُهُ كَ«وَيْ، وَهَيْهَاتَ» نَزُرْ
وَالْفِعْلُ مِنْ أَسْمَائِهِ «عَلَيْكَا»وَهَكَذَا «دُونَكَ، مَعْ إِلَيْكَا»
كَذَا «رُوَيْدَ، بَلْهَ» نَاصِبَيْنِوَيَعْمَلَانِ الْخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ
وَمَا لِمَا تَنُوبُ عَنْهُ مِنْ عَمَلْلَهَا، وَأَخِّرْ مَا لِذِي فِيهِ الْعَمَلْ
وَٱحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الَّذِي يُنَوَّنُمِنْهَا، وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيِّنُ
وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَا لَا يَعْقِلُمِنْ مُشْبِهِ ٱسْمِ الْفِعْلِ صَوْتاً يُجْعَلُ
كَذَا الَّذِي أَجْدَى حِكَايَةً كَ«قَبْ»وَٱلْزَمْ بِنَا النَّوْعَيْنِ فَهْوَ قَدْ وَجَبْ

نُونَا التَّوْكِيدِ

لِلْفِعْلِ تَوْكِيدٌ بِنُونَيْنِ هُمَاكَنُونَيِ «ٱذْهَبَنَّ، وَٱقْصِدَنْهُمَا»
يُؤَكِّدَانِ «ٱفْعَلْ»، وَ«يَفْعَلْ» آتِيَاذَا طَلَبٍ، أَوْ شَرْطاً «ٱمَّا» تَالِيَا
أَوْ مُثْبَتاً فِي قَسَمٍ مُسْتَقْبَلَاوَقَلَّ بَعْدَ «مَا، وَلَمْ» وَبَعْدَ «لَا»
وَغَيْرِ «إِمَّا» مِنْ طَوَالِبِ الْجَزَاوَآخِرَ الْمُؤَكَّدِ ٱفْتَحْ كَ«ٱبْرُزَا»
وَٱشْكُلْهُ قَبْلَ مُضْمَرٍ لَيْنٍ بِمَاجَانَسَ مِنْ تَحَرُّكٍ قَدْ عُلِمَا
وَالْمُضْمَرَ ٱحْذِفَنَّهُ إِلَّا الْأَلِفْوَإِنْ يَكُنْ فِي آخِرِ الْفِعْلِ أَلِفْ
فَٱجْعَلْهُ مِنْهُ - رَافِعاً غَيْرَ الْيَاوَالْوَاوِ - يَاءً كَ«ٱسْعَيَنَّ سَعْيَا»
وَٱحْذِفْهُ مِنْ رَافِعِ هَاتَيْنِ، وَفِيوَاوٍ وَيَا شَكْلٌ مُجَانِسٌ قُفِي
نَحْوُ «ٱخْشَيِنْ يَا هِنْدُ!» بِالْكَسْرِ، وَ«يَاقَوْمِ ٱخْشَوُنْ!» وَٱضْمُمْ، وَقِسْ مُسَوِّيَا
وَلَمْ تَقَعْ خَفِيفَةً بَعْدَ الْأَلِفْلَكِنْ شَدِيدَةً، وَكَسْرُهَا أُلِفْ
وَأَلِفاً زِدْ قَبْلَهَا مُؤَكِّدَافِعْلاً إِلَى نُونِ الْإِنَاثِ أُسْنِدَا
وَٱحْذِفْ خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ رَدِفْوَبَعْدَ غَيْرِ فَتْحَةٍ إِذَا تَقِفْ
وَٱرْدُدْ إِذَا حَذَفْتَهَا فِي الْوَقْفِ مَامِنْ أَجْلِهَا فِي الْوَصْلِ كَانَ عُدِمَا
وَأَبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَاوَقْفاً كَمَا تَقُولُ فِي «قِفَنْ»: «قِفَا»

مَا لَا يَنْصَرِفُ

الصَّرْفُ تَنْوِينٌ أَتَى مُبَيِّنَامَعْنىً بِهِ يَكُونُ الِٱسْمُ أَمْكَنَا
فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ مُطْلَقاً مَنَعْصَرْفَ الَّذِي حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ
وَزَائِدَا «فَعْلَانَ» فِي وَصْفٍ سَلِمْمِنْ أَنْ يُرَى بِتَاءِ تَأْنِيثٍ خُتِمْ
وَوَصْفٌ ٱصْلِيٌّ وَوَزْنُ «أَفْعَلَا»مَمْنُوعَ تَأْنِيثٍ بِتَا كَ«أَشْهَلَا»
وَأَلْغِيَنَّ عَارِضَ الْوَصْفِيَّهْكَ«أَرْبَعٍ»، وَعَارِضَ الْإِسْمِيَّهْ
فَ«الْأَدْهَمُ» الْقَيْدُ؛ لِكَوْنِهِ وُضِعْفِي الْأَصْلِ وَصْفاً ٱنْصِرَافُهُ مُنِعْ
وَ«أَجْدَلٌ، وَأَخْيَلٌ، وَأَفْعَى»مَصْرُوفَةٌ، وَقَدْ يُنَلْنَ الْمَنْعَا
وَمَنْعُ عَدْلٍ مَعَ وَصْفٍ مُعْتَبَرْفِي لَفْظِ «مَثْنَى، وَثُلَاثَ، وَأُخَرْ»
وَوَزْنُ «مَثْنَى، وَثُلَاثَ» كَهُمَامِنْ وَاحِدٍ لِأَرْبَعٍ فَلْيُعْلَمَا
وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ «مَفَاعِلَاأَوِ الْمَفَاعِيلَ» بِمَنْعٍ كَافِلَا
وَذَا ٱعْتِلَالٍ مِنْهُ - كَ«الْجَوَارِي» -رَفْعاً وَجَرّاً أَجْرِهِ كَ«سَارِي»
وَلِ«سَرَاوِيلَ» بِهَذَا الْجَمْعِشَبَهٌ ٱقْتَضَى عُمُومَ الْمَنْعِ
وَإِنْ بِهِ سُمِّيَ أَوْ بِمَا لَحِقْبِهِ فَالِٱنْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقّْ
وَالْعَلَمَ ٱمْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَاتَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ «مَعْدِيكَرِبَا»
كَذَاكَ حَاوِي زَائِدَيْ «فَعْلَانَا»كَ«غَطَفَانَ»، وَكَ«أَصْبَهَانَا»
كَذَا مُؤَنَّثٌ بِهَاءٍ مُطْلَقَاوَشَرْطُ مَنْعِ الْعَارِ كَوْنُهُ ٱرْتَقَى
فَوْقَ الثَّلَاثِ، أَوْ كَ«جُورَ»، أَوْ «سَقَرْ»أَوْ «زَيْدٍ» ٱسْمَ ٱمْرَأَةٍ لَا ٱسْمَ ذَكَرْ
وَجْهَانِ فِي الْعَادِمِ تَذْكِيراً سَبَقْوَعُجْمَةً كَ«هِنْدَ»، وَالْمَنْعُ أَحَقّْ
وَالْعَجَمِيُّ الْوَضْعِ وَالتَّعْرِيفِ مَعْزَيْدٍ عَلَى الثَّلَاثِ صَرْفُهُ ٱمْتَنَعْ
كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الْفِعْلَاأَوْ غَالِبٍ كَ«أَحْمَدٍ، وَيَعْلَى»
وَمَا يَصِيرُ عَلَماً مِنْ ذِي أَلِفْزِيدَتْ لِإِلْحَاقٍ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ
وَالْعَلَمَ ٱمْنَعْ صَرْفَهُ إِنْ عُدِلَاكَ«فُعَلِ» التَّوْكِيدِ، أَوْ كَ«ثُعَلَا»
وَالْعَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ مَانِعَا «سَحَرْ»إِذَا بِهِ التَّعْيِينُ قَصْداً يُعْتَبَرْ
وَٱبْنِ عَلَى الْكَسْرِ «فَعَالِ» عَلَمَامُؤَنَّثاً، وَهْوَ نَظِيرُ «جُشَمَا»
عِنْدَ تَمِيمٍ، وَٱصْرِفَنْ مَا نُكِّرَامِنْ كُلِّ مَا التَّعْرِيفُ فِيهِ أَثَّرَا
وَمَا يَكُونُ مِنْهُ مَنْقُوصاً فَفِيإِعْرَابِهِ نَهْجَ «جَوَارٍ» يَقْتَفِي
وَلِٱضْطِرَارٍ أَوْ تَنَاسُبٍ صُرِفْذُو الْمَنْعِ، وَالْمَصْرُوفُ قَدْ لَا يَنْصَرِفْ

إِعْرَابُ الفِعْلِ

ٱرْفَعْ مُضَارِعاً إِذَا يُجَرَّدُمِنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ كَ«تَسْعَدُ»
وَبِ«لَنِ» ٱنْصِبْهُ، وَ«كَيْ»، كَذَا بِ«أَنْ»لَا بَعْدَ عِلْمٍ، وَالَّتِي مِنْ بَعْدِ ظَنّْ
فَٱنْصِبْ بِهَا، وَالرَّفْعَ صَحِّحْ، وَٱعْتَقِدْتَخْفِيفَهَا مِنْ «أَنَّ» فَهْوَ مُطَّرِدْ
وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ «أَنْ» حَمْلاً عَلَى«مَا» - أُخْتِهَا - حَيْثُ ٱسْتَحَقَّتْ عَمَلَا
وَنَصَبُوا بِ«إِذَنِ» الْمُسْتَقْبَلَاإِنْ صُدِّرَتْ، وَالْفِعْلُ بَعْدُ مُوصَلَا
أَوْ قَبْلَهُ الْيَمِينُ، وَٱنْصِبْ وَٱرْفَعَاإِذَا «إِذَنْ» مِنْ بَعْدِ عَطْفٍ وَقَعَا
وَبَيْنَ «لَا» وَلَامِ جَرٍّ ٱلْتُزِمْإِظْهَارُ «أَنْ» نَاصِبَةً، وَإِنْ عُدِمْ
«لَا» فَ«أَنَ» ٱعْمِلْ مُظْهِراً أَوْ مُضْمِرَاوَبَعْدَ نَفْيِ «كَانَ» حَتْماً أُضْمِرَا
كَذَاكَ بَعْدَ «أَوْ» إِذَا يَصْلُحُ فِيمَوْضِعِهَا «حَتَّى، أَوِ ٱلَّا» «أَنْ» خَفِي
وَبَعْدَ «حَتَّى» هَكَذَا إِضْمَارُ «أَنْ»حَتْمٌ كَ«جُدْ حَتَّى تَسُرَّ ذَا حَزَنْ»
وَتِلْوَ «حَتَّى» حَالاً ٱوْ مُؤَوَّلَابِهِ ٱرْفَعَنَّ، وَٱنْصِبِ الْمُسْتَقْبَلَا
وَبَعْدَ فَا جَوَابِ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْمَحْضَيْنِ «أَنْ» - وَسَتْرُهُ حَتْمٌ - نَصَبْ
وَالْوَاوُ كَالْفَا إِنْ تُفِدْ مَفْهُومَ «مَعْ»كَ«لَا تَكُنْ جَلْداً وَتُظْهِرَ الْجَزَعْ»
وَبَعْدَ غَيْرِ النَّفْيِ جَزْماً ٱعْتَمِدْإِنْ تَسْقُطِ الْفَا وَالْجَزَاءُ قَدْ قُصِدْ
وَشَرْطُ جَزْمٍ بَعْدَ نَهْيٍ أَنْ تَضَعْ«إِنْ» قَبْلَ «لَا» دُونَ تَخَالُفٍ يَقَعْ
وَالْأَمْرُ إِنْ كَانَ بِغَيْرِ «ٱفْعَلْ» فَلَاتَنْصِبْ جَوَابَهُ، وَجَزْمَهُ ٱقْبَلَا
وَالْفِعْلُ بَعْدَ الْفَاءِ فِي الرَّجَا نُصِبْكَنَصْبِ مَا إِلَى التَّمَنِّي يَنْتَسِبْ
وَإِنْ عَلَى ٱسْمٍ خَالِصٍ فِعْلٌ عُطِفْتَنْصِبُهُ «أَنْ» ثَابِتاً أَوْ مُنْحَذِفْ
وَشَذَّ حَذْفُ «أَنْ» وَنَصْبٌ فِي سِوَىمَا مَرَّ، فَٱقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى

عَوَامِلُ الجَزْمِ

بِ«لَا» وَلَامٍ طَالِباً ضَعْ جَزْمَافِي الْفِعْلِ هَكَذَا بِ«لَمْ، وَلَمَّا»
وَٱجْزِمْ بِ«إِنْ، وَمَنْ، وَمَا، وَمَهْمَاأَيٍّ، مَتَى، أَيَّانَ، أَيْنَ، إِذْمَا
وَحَيْثُمَا، أَنَّى»، وَحَرْفٌ «إِذْمَا»كَ«إِنْ»، وَبَاقِي الْأَدَوَاتِ أَسْمَا
فِعْلَيْنِ يَقْتَضِينَ: شَرْطٌ قُدِّمَايَتْلُو الْجَزَاءُ وَجَوَاباً وُسِمَا
وَمَاضِيَيْنِ أَوْ مُضَارِعَيْنِتُلْفِيهِمَا، أَوْ مُتَخَالِفَيْنِ
وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الْجَزَا حَسَنْوَرَفْعُهُ بَعْدَ مُضَارِعٍ وَهَنْ
وَٱقْرُنْ بِفَا حَتْماً جَوَاباً لَوْ جُعِلْشَرْطاً لِ«إِنْ» أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ
وَتَخْلُفُ الْفَاءَ «إِذَا» الْمُفَاجَأَهْكَ«إِنْ تَجُدْ إِذَا لَنَا مُكَافَأَهْ»
وَالْفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الْجَزَا إِنْ يَقْتَرِنْبِالْفَا أَوِ الْوَاوِ بِتَثْلِيثٍ قَمِنْ
وَجَزْمٌ ٱوْ نَصْبٌ لِفِعْلٍ إِثْرَ فَاأَوْ وَاوٍ ٱنْ بِالْجُمْلَتَيْنِ ٱكْتُنِفَا
وَالشَّرْطُ يُغْنِي عَنْ جَوَابٍ قَدْ عُلِمْوَالْعَكْسُ قَدْ يَأْتِي إِنِ الْمَعْنَى فُهِمْ
وَٱحْذِفْ لَدَى ٱجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْجَوَابَ مَا أَخَّرْتَ فَهْوَ مُلْتَزَمْ
وَإِنْ تَوَالَيَا وَقَبْلُ ذُو خَبَرْفَالشَّرْطَ رَجِّحْ مُطْلَقاً بِلَا حَذَرْ
وَرُبَّمَا رُجِّحَ بَعْدَ قَسَمِشَرْطٌ بِلَا ذِي خَبَرٍ مُقَدَّمِ

فَصْلُ «لَوْ»

«لَوْ» حَرْفُ شَرْطٍ فِي مُضِيٍّ، وَيَقِلّْإِيلَاؤُهَا مُسْتَقْبَلاً، لَكِنْ قُبِلْ
وَهْيَ فِي الِٱخْتِصَاصِ بِالْفِعْلِ كَ«إِنْ»لَكِنَّ «لَوْ» «أَنَّ» بِهَا قَدْ تَقْتَرِنْ
وَإِنْ مُضَارِعٌ تَلَاهَا صُرِفَاإِلَى الْمُضِيِّ نَحْوُ «لَوْ يَفِي كَفَى»

«أَمَّا، وَلَوْلَا، وَلَوْمَا»

«أَمَّا» كَ«مَهْمَا يَكُ مِنْ شَيْءٍ»، وَفَالِتِلْوِ تِلْوِهَا وُجُوباً أُلِفَا
وَحَذْفُ ذِي الْفَا قَلَّ فِي نَثْرٍ إِذَالَمْ يَكُ قَوْلٌ مَعَهَا قَدْ نُبِذَا
«لَوْلَا، وَلَوْمَا» يَلْزَمَانِ الِٱبْتِدَاإِذَا ٱمْتِنَاعاً بِوُجُودٍ عَقَدَا
وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ مِزْ، وَ«هَلَّاأَلَّا، أَلَا»، وَأَوْلِيَنْهَا فِعْلَا
وَقَدْ يَلِيهَا ٱسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِعُلِّقَ، أَوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ

الإِخْبَارُ بِ«الَّذِي» وَالأَلِفِ وَاللَّامِ

مَا قِيلَ: أَخْبِرْ عَنْهُ بِ«الَّذِي» خَبَرْعَنِ «الَّذِي» مُبْتَدَأً قَبْلُ ٱسْتَقَرّْ
وَمَا سِوَاهُمَا فَوَسِّطْهُ صِلَهْعَائِدُهَا خَلَفُ مُعْطِي التَّكْمِلَهْ
نَحْوُ «الَّذِي ضَرَبْتُهُ زَيْدٌ»، فَذَا«ضَرَبْتُ زَيْداً» كَانَ، فَٱدْرِ الْمَأْخَذَا
وَبِ«اللَّذَيْنِ، وَالَّذِينَ، وَالَّتِي»أَخْبِرْ مُرَاعِياً وِفَاقَ الْمُثْبَتِ
قَبُولُ تَأْخِيرٍ وَتَعْرِيفٍ لِمَاأُخْبِرَ عَنْهُ هَهُنَا قَدْ حُتِمَا
كَذَا الْغِنَى عَنْهُ بِأَجْنَبِيٍّ ٱوْبِمُضْمَرٍ شَرْطٌ، فَرَاعِ مَا رَعَوْا
وَأَخْبَرُوا هُنَا بِ«أَلْ» عَنْ بَعْضِ مَايَكُونُ فِيهِ الْفِعْلُ قَدْ تَقَدَّمَا
إِنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَةٍ مِنْهُ لِ«أَلْ»كَصَوْغِ «وَاقٍ» مِنْ «وَقَى اللَّهُ الْبَطَلْ»
وَإِنْ يَكُنْ مَا رَفَعَتْ صِلَةُ «أَلْ»ضَمِيرَ غَيْرِهَا أُبِينَ وَٱنْفَصَلْ

العَدَدُ

«ثَلَاثَةً» بِالتَّاءِ قُلْ «لِلْعَشَرَهْ»فِي عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذَكَّرَهْ
فِي الضِّدِّ جَرِّدْ، وَالْمُمَيِّزَ ٱجْرُرِجَمْعاً بِلَفْظِ قِلَّةٍ فِي الْأَكْثَرِ
وَ«مِئَةً، وَالْأَلْفَ» لِلْفَرْدِ أَضِفْوَ«مِئَةٌ» بِالْجَمْعِ نَزْراً قَدْ رُدِفْ
وَ«أَحَدَ» ٱذْكُرْ وَصِلَنْهُ بِ«عَشَرْ»مُرَكِّباً قَاصِدَ مَعْدُودٍ ذَكَرْ
وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيثِ: «إِحْدَى عَشْرَهْ»وَالشِّينُ فِيهَا عَنْ تَمِيمٍ كَسْرَهْ
وَمَعَ غَيْرِ «أَحَدٍ، وَإِحْدَى»مَا مَعْهُمَا فَعَلْتَ فَٱفْعَلْ قَصْدَا
وَلِ«ثَلَاثَةٍ، وَتِسْعَةٍ» وَمَابَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَا قُدِّمَا
وَأَوْلِ «عَشْرَةَ» «ٱثْنَتَيْ»، وَ«عَشَرَا»«ٱثْنَيْ» إِذَا أُنْثَى تَشَا أَوْ ذَكَرَا
وَالْيَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ، وَٱرْفَعْ بِالْأَلِفْوَالْفَتْحُ فِي جُزْأَيْ سِوَاهُمَا أُلِفْ
وَمَيِّزِ «الْعِشْرِينَ لِلتِّسْعِينَا»بِوَاحِدٍ كَ«أَرْبَعِينَ حِينَا»
وَمَيَّزُوا مُرَكَّباً بِمِثْلِ مَامُيِّزَ «عِشْرُونَ»، فَسَوِّيَنْهُمَا
وَإِنْ أُضِيفَ عَدَدٌ مُرَكَّبُيَبْقَ الْبِنَا، وَعَجُزٌ قَدْ يُعْرَبُ
وَصُغْ مِنِ «ٱثْنَيْنِ» فَمَا فَوْقُ إِلَى«عَشَرَةٍ» كَ«فَاعِلٍ» مِنْ «فَعَلَا»
وَٱخْتِمْهُ فِي التَّأْنِيثِ بِالتَّا، وَمَتَىذَكَّرْتَ فَٱذْكُرْ «فَاعِلاً» بِغَيْرِ تَا
وَإِنْ تُرِدْ بَعْضَ الَّذِي مِنْهُ بُنِيتُضِفْ إِلَيْهِ مِثْلَ «بَعْضٍ» بَيِّنِ
وَإِنْ تُرِدْ جَعْلَ الْأَقَلِّ مِثْلَ مَافَوْقُ فَحُكْمَ «جَاعِلٍ» لَهُ ٱحْكُمَا
وَإِنْ أَرَدْتَ مِثْلَ «ثَانِي ٱثْنَيْنِ»مُرَكَّباً فَجِئْ بِتَرْكِيبَيْنِ
أَوْ «فَاعِلاً» بِحَالَتَيْهِ أَضِفِإِلَى مُرَكَّبٍ بِمَا تَنْوِي يَفِي
وَشَاعَ الِٱسْتِغْنَا بِ«حَادِي عَشَرَا»وَنَحْوِهِ، وَقَبْلَ «عِشْرِينَ» ٱذْكُرَا
وَبَابِهِ «الْفَاعِلَ» مِنْ لَفْظِ الْعَدَدْبِحَالَتَيْهِ قَبْلَ وَاوٍ يُعْتَمَدْ

«كَمْ، وَكَأَيِّنْ، وَكَذَا»

مَيِّزْ فِي الِٱسْتِفْهَامِ «كَمْ» بِمِثْلِ مَامَيَّزْتَ «عِشْرِينَ» كَ«كَمْ شَخْصاً سَمَا؟»
وَأَجِزَ ٱنْ تَجُرَّهُ «مِنْ» مُضْمَرَاإِنْ وَلِيَتْ «كَمْ» حَرْفَ جَرٍّ مُظْهَرَا
وَٱسْتَعْمِلَنْهَا مُخْبِراً كَ«عَشَرَهْ»أَوْ «مِئَةٍ» كَ«كَمْ رِجَالٍ أَوْ مَرَهْ!»
كَ«كَمْ» «كَأَيِّنْ، وَكَذَا»، وَيَنْتَصِبْتَمْيِيزُ ذَيْنِ، أَوْ بِهِ صِلْ «مِنْ» تُصِبْ

الحِكَايَةُ

ٱحْكِ بِ«أَيٍّ» مَا لِمَنْكُورٍ سُئِلْعَنْهُ بِهَا فِي الْوَقْفِ، أَوْ حِينَ تَصِلْ
وَوَقْفاً ٱحْكِ مَا لِمَنْكُورٍ بِ«مَنْ»وَالنُّونَ حَرِّكْ مُطْلَقاً وَأَشْبِعَنْ
وَقُلْ: «مَنَانِ؟ وَمَنَيْنِ؟» بَعْدَ «لِيإِلْفَانِ بِٱبْنَيْنِ»، وَسَكِّنْ تَعْدِلِ
وَقُلْ لِمَنْ قَالَ «أَتَتْ بِنْتٌ»: «مَنَهْ؟»وَالنُّونُ قَبْلَ تَا الْمُثَنَّى مُسْكَنَهْ
وَالْفَتْحُ نَزْرٌ، وَصِلِ التَّا وَالْأَلِفْبِ«مَنْ» بِإِثْرِ «ذَا بِنِسْوَةٍ كَلِفْ»
وَقُلْ: «مَنُونَ؟ وَمَنِينَ؟» مُسْكِنَاإِنْ قِيلَ: «جَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ فُطَنَا»
وَإِنْ تَصِلْ فَلَفْظُ «مَنْ» لَا يَخْتَلِفْوَنَادِرٌ «مَنُونَ» فِي نَظْمٍ عُرِفْ
وَالْعَلَمَ ٱحْكِيَنَّهُ مِنْ بَعْدِ «مَنْ»إِنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا ٱقْتَرَنْ

التَّأْنِيثُ

عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ تَاءٌ أَوْ أَلِفْوَفِي أَسَامٍ قَدَّرُوا التَّا كَ«الْكَتِفْ»
وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِوَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ فِي التَّصْغِيرِ
وَلَا تَلِي فَارِقَةً «فَعُولَا»أَصْلاً، وَلَا «الْمِفْعَالَ، وَالْمِفْعِيلَا»
كَذَاكَ «مِفْعَلٌ»، وَمَا تَلِيهِتَا الْفَرْقِ مِنْ ذِي فَشُذُوذٌ فِيهِ
وَمِنْ «فَعِيلٍ» كَ«قَتِيلٍ» إِنْ تَبِعْمَوْصُوفَهُ غَالِباً التَّا تَمْتَنِعْ
وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ ذَاتُ قَصْرِوَذَاتُ مَدٍّ نَحْوُ أُنْثَى «الْغُرِّ»
وَالِٱشْتِهَارُ فِي مَبَانِي الْأُولَىيُبْدِيهِ وَزْنُ «أُرَبَى، وَالطُّولَى
وَمَرَطَى»، وَوَزْنُ «فَعْلَى» جَمْعَاأَوْ مَصْدَراً، أَوْ صِفَةً كَ«شَبْعَى»
وَكَ«حُبَارَى، سُمَّهَى، سِبَطْرَىذِكْرَى، وَحِثِّيثَى، مَعَ الْكُفُرَّى»
كَذَاكَ «خُلَّيْطَى، مَعَ الشُّقَّارَى»وَٱعْزُ لِغَيْرِ هَذِهِ ٱسْتِنْدَارَا
لِمَدِّهَا «فَعْلَاءُ، أَفْعِلَاءُ- مُثَلَّثَ الْعَيْنِ -، وَفَعْلَلَاءُ
ثُمَّ فِعَالَا، فُعْلُلَا، فَاعُولَاوَفَاعِلَاءُ، فِعْلِيَا، مَفْعُولَا»
وَمُطْلَقُ الْعَيْنِ «فَعَالَا»، وَكَذَامُطْلَقُ فَاءٍ «فَعَلَاءُ» أُخِذَا

المَقْصُورُ وَالمَمْدُودُ

إِذَا ٱسْمٌ ٱسْتَوْجَبَ مِنْ قَبْلِ الطَّرَفْفَتْحاً وَكَانَ ذَا نَظِيرٍ كَ«الْأَسَفْ»
فَلِنَظِيرِهِ الْمُعَلِّ الْآخِرِثُبُوتُ قَصْرٍ بِقِيَاسٍ ظَاهِرِ
كَ«فِعَلٍ، وَفُعَلٍ» فِي جَمْعِ مَاكَ«فِعْلَةٍ، وَفُعْلَةٍ» نَحْوُ «الدُّمَى»
وَمَا ٱسْتَحَقَّ قَبْلَ آخِرٍ أَلِفْفَالْمَدُّ فِي نَظِيرِهِ حَتْماً عُرِفْ
كَمَصْدَرِ الْفِعْلِ الَّذِي قَدْ بُدِئَابِهَمْزِ وَصْلٍ كَ«ٱرْعَوَى»، وَكَ«ٱرْتَأَى»
وَالْعَادِمُ النَّظِيرِ ذَا قَصْرٍ وَذَامَدٍّ بِنَقْلٍ كَ«الْحِجَا»، وَكَ«الْحِذَا»
وَقَصْرُ ذِي الْمَدِّ ٱضْطِرَاراً مُجْمَعُعَلَيْهِ، وَالْعَكْسُ بِخُلْفٍ يَقَعُ

كَيْفِيَّةُ تَثْنِيَةِ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِ وَجَمْعِهِمَا تَصْحِيحاً

آخِرَ مَقْصُورٍ تُثَنِّي ٱجْعَلْهُ يَاإِنْ كَانَ عَنْ ثَلَاثَةٍ مُرْتَقِيَا
كَذَا الَّذِي الْيَا أَصْلُهُ نَحْوُ «الْفَتَى»وَالْجَامِدُ الَّذِي أُمِيلَ كَ«مَتَى»
فِي غَيْرِ ذَا تُقْلَبُ وَاواً الْأَلِفْوَأَوْلِهَا مَا كَانَ قَبْلُ قَدْ أُلِفْ
وَمَا كَ«صَحْرَاءَ» بِوَاوٍ ثُنِّيَاوَنَحْوُ «عِلْبَاءٍ، كِسَاءٍ، وَحَيَا»
بِوَاوٍ ٱوْ هَمْزٍ، وَغَيْرَ مَا ذُكِرْصَحِّحْ، وَمَا شَذَّ عَلَى نَقْلٍ قُصِرْ
وَٱحْذِفْ مِنَ الْمَقْصُورِ فِي جَمْعٍ عَلَىحَدِّ الْمُثَنَّى مَا بِهِ تَكَمَّلَا
وَالْفَتْحَ أَبْقِ مُشْعِراً بِمَا حُذِفْوَإِنْ جَمَعْتَهُ بِتَاءٍ وَأَلِفْ
فَالْأَلِفَ ٱقْلِبْ قَلْبَهَا فِي التَّثْنِيَهْوَتَاءَ ذِي التَّا أَلْزِمَنَّ تَنْحِيَهْ
وَالسَّالِمَ الْعَيْنِ الثُّلَاثِي ٱسْماً أَنِلْإِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَهُ بِمَا شُكِلْ
إِنْ سَاكِنَ الْعَيْنِ مُؤَنَّثاً بَدَامُخْتَتَماً بِالتَّاءِ أَوْ مُجَرَّدَا
وَسَكِّنِ التَّالِيَ غَيْرَ الْفَتْحِ أَوْخَفِّفْهُ بِالْفَتْحِ، فَكُلّاً قَدْ رَوَوْا
وَمَنَعُوا إِتْبَاعَ نَحْوِ «ذِرْوَهْوَزُبْيَةٍ»، وَشَذَّ كَسْرُ «جِرْوَهْ»
وَنَادِرٌ أَوْ ذُو ٱضْطِرَارٍ غَيْرُ مَاقَدَّمْتُهُ، أَوْ لِأُنَاسٍ ٱنْتَمَى

جَمْعُ التَّكْسِيرِ

«أَفْعِلَةٌ، أَفْعُلُ، ثُمَّ فِعْلَهْثُمَّتَ أَفْعَالٌ» جُمُوعُ قِلَّهْ
وَبَعْضُ ذِي بِكَثْرَةٍ وَضْعاً يَفِيكَ«أَرْجُلٍ»، وَالْعَكْسُ جَاءَ كَ«الصُّفِي»
لِ«فَعْلٍ» ٱسْماً صَحَّ عَيْناً «أَفْعُلُ»وَلِلرُّبَاعِيِّ ٱسْماً ٱيْضاً يُجْعَلُ
إِنْ كَانَ كَ«الْعَنَاقِ، وَالذِّرَاعِ» فِيمَدٍّ وَتَأْنِيثٍ وَعَدِّ الْأَحْرُفِ
وَغَيْرُ مَا «أَفْعُلُ» فِيهِ مُطَّرِدْمِنَ الثُّلَاثِي ٱسْماً بِ«أَفْعَالٍ» يَرِدْ
وَغَالِباً أَغْنَاهُمُ «فِعْلَانُ»فِي «فُعَلٍ» كَقَوْلِهِمْ: «صِرْدَانُ»
فِي ٱسْمٍ مُذَكَّرٍ رُبَاعِيٍّ بِمَدّْثَالِثٍ «ٱفْعِلَةُ» عَنْهُمُ ٱطَّرَدْ
وَٱلْزَمْهُ فِي «فَعَالٍ، ٱوْ فِعَالٍ»مُصَاحِبَيْ تَضْعِيفٍ ٱوْ إِعْلَالِ
«فُعْلٌ» لِنَحْوِ «أَحْمَرٍ، وَحَمْرَا»وَ«فِعْلَةٌ» جَمْعاً بِنَقْلٍ يُدْرَى
وَ«فُعُلٌ» لِٱسْمٍ رُبَاعِيٍّ بِمَدّْقَدْ زِيدَ قَبْلَ لَامٍ؛ ٱعْلَالاً فَقَدْ
مَا لَمْ يُضَاعَفْ فِي الْأَعَمِّ ذُو الْأَلِفْوَ«فُعَلٌ» جَمْعاً لِ«فُعْلَةٍ» عُرِفْ
وَنَحْوِ «كُبْرَى»، وَلِ«فِعْلَةٍ» «فِعَلْ»وَقَدْ يَجِيءُ جَمْعُهُ عَلَى «فُعَلْ»
فِي نَحْوِ «رَامٍ» ذُو ٱطِّرَادٍ «فُعَلَهْ»وَشَاعَ نَحْوُ «كَامِلٍ، وَكَمَلَهْ»
«فَعْلَى» لِوَصْفٍ كَ«قَتِيلٍ، وَزَمِنْوَهَالِكٍ»، وَ«مَيِّتٌ» بِهِ قَمِنْ
لِ«فُعْلٍ» ٱسْماً صَحَّ لَاماً «فِعَلَهْ»وَالْوَضْعُ فِي «فَعْلٍ، وَفِعْلٍ» قَلَّلَهْ
وَ«فُعَّلٌ» لِ«فَاعِلٍ، وَفَاعِلَهْ»وَصْفَيْنِ نَحْوُ «عَاذِلٍ، وَعَاذِلَهْ»
وَمِثْلُهُ «الْفُعَّالُ» فِيمَا ذُكِّرَاوَذَانِ فِي الْمُعَلِّ لَاماً نَدَرَا
«فَعْلٌ، وَفَعْلَةٌ» «فِعَالٌ» لَهُمَاوَقَلَّ فِيمَا عَيْنُهُ اليَا مِنْهُمَا
وَ«فَعَلٌ» أَيْضاً لَهُ «فِعَالُ»مَا لَمْ يَكُنْ فِي لَامِهِ ٱعْتِلَالُ
أَوْ يَكُ مُضْعَفاً، وَمِثْلُ «فَعَلِ»ذُو التَّا وَ«فُعْلٌ، مَعَ فِعْلٍ»، فَٱقْبَلِ
وَفِي «فَعِيلٍ» وَصْفَ «فَاعِلٍ» وَرَدْكَذَاكَ فِي أُنْثَاهُ أَيْضاً ٱطَّرَدْ
وَشَاعَ فِي وَصْفٍ عَلَى «فَعْلَانَا»أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ عَلَى «فُعْلَانَا»
وَمِثْلُهُ «فُعْلَانَةٌ»، وَٱلْزَمْهُ فِينَحْوِ «طَوِيلٍ، وَطَوِيلَةٍ» تَفِي
وَبِ«فُعُولٍ» «فَعِلٌ» نَحْوُ «كَبِدْ»يُخَصُّ غَالِباً، كَذَاكَ يَطَّرِدْ
فِي «فَعْلٍ» ٱسْماً مُطْلَقَ الْفَا، وَ«فَعَلْ»لَهُ، وَلِ«الْفُعَالِ» «فِعْلَانٌ» حَصَلْ
وَشَاعَ فِي «حُوتٍ، وَقَاعٍ» مَعَ مَاضَاهَاهُمَا، وَقَلَّ فِي غَيْرِهِمَا
وَ«فَعْلاً» ٱسْماً وَ«فَعِيلاً» وَ«فَعَلْ»غَيْرَ مُعَلِّ الْعَيْنِ «فُعْلَانٌ» شَمَلْ
وَلِ«كَرِيمٍ، وَبَخِيلٍ» «فُعَلَا»كَذَا لِمَا ضَاهَاهُمَا قَدْ جُعِلَا
وَنَابَ عَنْهُ «أَفْعِلَاءُ» فِي الْمُعَلّْلَاماً وَمُضْعَفٍ، وَغَيْرُ ذَاكَ قَلّْ
«فَوَاعِلٌ» لِ«فَوْعَلٍ، وَفَاعَلِوَفَاعِلَاءَ، مَعَ نَحْوِ كَاهِلِ
وَحَائِضٍ، وَصَاهِلٍ، وَفَاعِلَهْ»وَشَذَّ فِي «الْفَارِسِ» مَعْ مَا مَاثَلَهْ
وَبِ«فَعَائِلَ» ٱجْمَعَنْ «فَعَالَهْ»وَشِبْهَهُ ذَا تَاءٍ ٱوْ مُزَالَهْ
وَبِ«الْفَعَالِي، وَالْفَعَالَى» جُمِعَا«صَحْرَاءُ، وَالْعَذْرَاءُ»، وَالْقَيْسَ ٱتْبَعَا
وَٱجْعَلْ «فَعَالِيَّ» لِغَيْرِ ذِي نَسَبْجُدِّدَ كَ«الْكُرْسِيِّ» تَتْبَعِ الْعَرَبْ
وَبِ«فَعَالِلَ» وَشِبْهِهِ ٱنْطِقَافِي جَمْعِ مَا فَوْقَ الثَّلَاثَةِ ٱرْتَقَى
مِنْ غَيْرِ مَا مَضَى، وَمِنْ خُمَاسِيجُرِّدَ الَٱخِرَ ٱنْفِ بِالْقِيَاسِ
وَالرَّابِعُ الشَّبِيهُ بِالْمَزِيدِ قَدْيُحْذَفُ دُونَ مَا بِهِ تَمَّ الْعَدَدْ
وَزَائِدَ الْعَادِي الرُّبَاعِي ٱحْذِفْهُ مَالَمْ يَكُ لَيْناً إِثْرَهُ اللَّذْ خَتَمَا
وَالسِّينَ وَالتَّا مِنْ كَ«مُسْتَدْعٍ» أَزِلْإِذْ بِبِنَا الْجَمْعِ بَقَاهُمَا مُخِلّْ
وَالْمِيمُ أَوْلَى مِنْ سِوَاهُ بِالْبَقَاوَالْهَمْزُ وَالْيَا مِثْلُهُ إِنْ سَبَقَا
وَالْيَاءَ لَا الْوَاوَ ٱحْذِفِ ٱنْ جَمَعْتَ مَاكَ«حَيْزَبُونٍ» فَهْوَ حُكْمٌ حُتِمَا
وَخَيَّرُوا فِي زَائِدَيْ «سَرَنْدَى»وَكُلِّ مَا ضَاهَاهُ كَ«الْعَلَنْدَى»

التَّصْغِيرُ

«فُعَيْلاً» ٱجْعَلِ الثُّلَاثِيَّ إِذَاصَغَّرْتَهُ نَحْوُ «قُذَيٍّ» فِي «قَذَى»
«فُعَيْعِلٌ، مَعَ فُعَيْعِيلٍ» لِمَافَاقَ كَجَعْلِ «دِرْهَمٍ» «دُرَيْهِمَا»
وَمَا بِهِ لِمُنْتَهَى الْجَمْعِ وُصِلْبِهِ إِلَى أَمْثِلَةِ التَّصْغِيرِ صِلْ
وَجَائِزٌ تَعْوِيضُ يَا قَبْلَ الطَّرَفْإِنْ كَانَ بَعْضُ الِٱسْمِ فِيهِمَا ٱنْحَذَفْ
وَحَائِدٌ عَنِ الْقِيَاسِ كُلُّ مَاخَالَفَ فِي الْبَابَيْنِ حُكْماً رُسِمَا
لِتِلْوِ يَا التَّصْغِيرِ مِنْ قَبْلِ عَلَمْتَأْنِيثٍ ٱوْ مَدَّتِهِ الْفَتْحُ ٱنْحَتَمْ
كَذَاكَ مَا مَدَّةَ «أَفْعَالٍ» سَبَقْأَوْ مَدَّ «سَكْرَانَ» وَمَا بِهِ ٱلْتَحَقْ
وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ حَيْثُ مُدَّاوَتَاؤُهُ مُنْفَصِلَيْنِ عُدَّا
كَذَا الْمَزِيدُ آخِراً لِلنَّسَبِوَعَجُزُ الْمُضَافِ وَالْمُرَكَّبِ
وَهَكَذَا زِيَادَتَا «فَعْلَانِ»مِنْ بَعْدِ أَرْبَعٍ كَ«زَعْفَرَانِ»
وَقَدِّرِ ٱنْفِصَالَ مَا دَلَّ عَلَىتَثْنِيَةٍ أَوْ جَمْعِ تَصْحِيحٍ جَلَا
وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ ذُو الْقَصْرِ مَتَىزَادَ عَلَى أَرْبَعَةٍ لَنْ يَثْبُتَا
وَعِنْدَ تَصْغِيرِ «حُبَارَى» خَيِّرِبَيْنَ «الْحُبَيْرَى» - فَٱدْرِ - وَ«الْحُبَيِّرِ»
وَٱرْدُدْ لِأَصْلٍ ثَانِياً لَيْناً قُلِبْفَ«قِيمَةً» صَيِّرْ «قُوَيْمَةً» تُصِبْ
وَشَذَّ فِي «عِيدٍ» «عُيَيْدٌ»، وَحُتِمْلِلْجَمْعِ مِنْ ذَا مَا لِتَصْغِيرٍ عُلِمْ
وَالْأَلِفُ الثَّانِي الْمَزِيدُ يُجْعَلُوَاواً، كَذَا مَا الْأَصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ
وَكَمِّلِ الْمَنْقُوصَ فِي التَّصْغِيرِ مَالَمْ يَحْوِ غَيْرَ التَّاءِ ثَالِثاً كَ«مَا»
وَمَنْ بِتَرْخِيمٍ يُصَغِّرُ ٱكْتَفَىبِالْأَصْلِ كَ«الْعُطَيْفِ» يَعْنِي «الْمَعْطِفَا»
وَٱخْتِمْ بِتَا التَّأْنِيثِ مَا صَغَّرْتَ مِنْمُؤَنَّثٍ عَارٍ ثُلَاثِيٍّ كَ«سِنّْ»
مَا لَمْ يَكُنْ بِالتَّا يُرَى ذَا لَبْسِكَ«شَجَرٍ، وَبَقَرٍ، وَخَمْسِ»
وَشَذَّ تَرْكٌ دُونَ لَبْسٍ، وَنَدَرْلَحَاقُ تَا فِيمَا ثُلَاثِيّاً كَثَرْ
وَصَغَّرُوا شُذُوذاً «الَّذِي، الَّتِيوَذَا» مَعَ الْفُرُوعِ مِنْهَا «تَا، وَتِي»

النَّسَبُ

يَاءً كَيَا «الْكُرْسِيِّ» زَادُوا لِلنَّسَبْوَكُلُّ مَا تَلِيهِ كَسْرُهُ وَجَبْ
وَمِثْلَهُ مِمَّا حَوَاهُ ٱحْذِفْ، وَتَاتَأْنِيثٍ ٱوْ مَدَّتَهُ لَا تُثْبِتَا
وَإِنْ تَكُنْ تَرْبَعُ ذَا ثَانٍ سَكَنْفَقَلْبُهَا وَاواً وَحَذْفُهَا حَسَنْ
لِشِبْهِهَا الْمُلْحِقِ وَالْأَصْلِيِّ مَالَهَا، وَلِلْأَصْلِيِّ قَلْبٌ يُعْتَمَى
وَالْأَلِفَ الْجَائِزَ أَرْبَعاً أَزِلْكَذَاكَ يَا الْمَنْقُوصِ خَامِساً عُزِلْ
وَالْحَذْفُ فِي الْيَا رَابِعاً أَحَقُّ مِنْقَلْبٍ، وَحَتْمٌ قَلْبُ ثَالِثٍ يَعِنّْ
وَأَوْلِ ذَا الْقَلْبِ ٱنْفِتَاحاً، وَ«فَعِلْوَفُعِلٌ» عَيْنَهُمَا ٱفْتَحْ وَ«فِعِلْ»
وَقِيلَ فِي «الْمَرْمِيِّ» «مَرْمَوِيُّ»وَٱخْتِيرَ فِي ٱسْتِعْمَالِهِمْ «مَرْمِيُّ»
وَنَحْوُ «حَيٍّ» فَتْحُ ثَانِيهِ يَجِبْوَٱرْدُدْهُ وَاواً إِنْ يَكُنْ عَنْهُ قُلِبْ
وَعَلَمَ التَّثْنِيَةِ ٱحْذِفْ لِلنَّسَبْوَمِثْلُ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَجَبْ
وَثَالِثٌ مِنْ نَحْوِ «طَيِّبٍ» حُذِفْوَشَذَّ «طَائِيٌّ» مَقُولاً بِالْأَلِفْ
وَ«فَعَلِيٌّ» فِي «فَعِيلَةَ» ٱلْتُزِمْوَ«فُعَلِيٌّ» فِي «فُعَيْلَةٍ» حُتِمْ
وَأَلْحَقُوا مُعَلَّ لَامٍ عَرِيَامِنَ الْمِثَالَيْنِ بِمَا التَّا أُولِيَا
وَتَمَّمُوا مَا كَانَ كَ«الطَّوِيلَهْ»وَهَكَذَا مَا كَانَ كَ«الْجَلِيلَهْ»
وَهَمْزُ ذِي مَدٍّ يُنَالُ فِي النَّسَبْمَا كَانَ فِي تَثْنِيَةٍ لَهُ ٱنْتَسَبْ
وَٱنْسُبْ لِصَدْرِ جُمْلَةٍ وَصَدْرِ مَارُكِّبَ مَزْجاً وَلِثَانٍ تَمَّمَا
إِضَافَةً مَبْدُوءَةً بِ«ٱبْنٍ، أَوَ ٱبْ»أَوْ مَا لَهُ التَّعْرِيفُ بِالثَّانِي وَجَبْ
فِيمَا سِوَى هَذَا ٱنْسُبَنْ لِلْأَوَّلِمَا لَمْ يُخَفْ لَبْسٌ كَ«عَبْدِ الْأَشْهَلِ»
وَٱجْبُرْ بِرَدِّ اللَّامِ مَا مِنْهُ حُذِفْجَوَازاً ٱنْ لَمْ يَكُ رَدُّهُ أُلِفْ
فِي جَمْعَيِ التَّصْحِيحِ أَوْ فِي التَّثْنِيَهْوَحَقُّ مَجْبُورٍ بِهَذِي تَوْفِيَهْ
وَبِ«أَخٍ» «أُخْتاً»، وَ«بِٱبْنٍ» «بِنْتَا»أَلْحِقْ، وَيُونُسٌ أَبَى حَذْفَ التَّا
وَضَاعِفِ الثَّانِيَ مِنْ ثُنَائِيثَانِيهِ ذُو لِينٍ كَ«لَا، وَلَائِي»
وَإِنْ يَكُنْ كَ«شِيَةٍ» مَا الْفَا عَدِمْفَجَبْرُهُ وَفَتْحُ عَيْنِهِ ٱلْتُزِمْ
وَالْوَاحِدَ ٱذْكُرْ نَاسِباً لِلْجَمْعِإِنْ لَمْ يُشَابِهْ وَاحِداً بِالْوَضْعِ
وَمَعَ «فَاعِلٍ، وَفَعَّالٍ، فَعِلْ»فِي نَسَبٍ أَغْنَى عَنِ الْيَا فَقُبِلْ
وَغَيْرُ مَا أَسْلَفْتُهُ مُقَرَّرَاعَلَى الَّذِي يُنْقَلُ مِنْهُ ٱقْتُصِرَا

الوَقْفُ

تَنْوِيناً ٱثْرَ فَتْحٍ ٱجْعَلْ أَلِفَاوَقْفاً، وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ ٱحْذِفَا
وَٱحْذِفْ لِوَقْفٍ فِي سِوَى ٱضْطِرَارِصِلَةَ غَيْرِ الْفَتْحِ فِي الْإِضْمَارِ
وَأَشْبَهَتْ «إِذاً» مُنَوَّناً نُصِبْفَأَلِفاً فِي الْوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ
وَحَذْفُ يَا الْمَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ - مَالَمْ يُنْصَبَ - ٱوْلَى مِنْ ثُبُوتٍ، فَٱعْلَمَا
وَغَيْرُ ذِي التَّنْوِينِ بِالْعَكْسِ، وَفِينَحْوِ «مُرٍ» لُزُومُ رَدِّ الْيَا ٱقْتُفِي
وَغَيْرَ هَا التَّأْنِيثِ مِنْ مُحَرَّكِسَكِّنْهُ، أَوْ قِفْ رَائِمَ التَّحَرُّكِ
أَوْ أَشْمِمِ الضَّمَّةَ، أَوْ قِفْ مُضْعِفَامَا لَيْسَ هَمْزاً أَوْ عَلِيلاً إِنْ قَفَا
مُحَرَّكاً، أَوْ حَرَكَاتٍ ٱنْقُلَالِسَاكِنٍ تَحْرِيكُهُ لَنْ يُحْظَلَا
وَنَقْلُ فَتْحٍ مِنْ سِوَى الْمَهْمُوزِ لَايَرَاهُ بَصْرِيٌّ، وَكُوفٍ نَقَلَا
وَالنَّقْلُ إِنْ يُعْدَمْ نَظِيرٌ مُمْتَنِعْوَذَاكَ فِي الْمَهْمُوزِ لَيْسَ يَمْتَنِعْ
فِي الْوَقْفِ تَا تَأْنِيثِ الِٱسْمِ هَا جُعِلْإِنْ لَمْ يَكُنْ بِسَاكِنٍ صَحَّ وُصِلْ
وَقَلَّ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَمَاضَاهَى، وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْعَكْسِ ٱنْتَمَى
وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى الْفِعْلِ الْمُعَلّْبِحَذْفِ آخِرٍ كَ«أَعْطِ مَنْ سَأَلْ»
وَلَيْسَ حَتْماً فِي سِوَى مَا كَ«عِ» أَوْكَ«يَعِ» مَجْزُوماً، فَرَاعِ مَا رَعَوْا
وَ«مَا» فِي الِٱسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْأَلِفُهَا، وَأَوْلِهَا الْهَا إِنْ تَقِفْ
وَلَيْسَ حَتْماً فِي سِوَى مَا ٱنْخَفَضَابِٱسْمٍ كَقَوْلِكَ: «ٱقْتِضَاءَ مَ ٱقْتَضَى؟»
وَوَصْلَ ذِي الْهَاءِ أَجِزْ بِكُلِّ مَاحُرِّكَ تَحْرِيكَ بِنَاءٍ لَزِمَا
وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ بِنَاأُدِيمَ شَذَّ، فِي الْمُدَامِ ٱسْتُحْسِنَا
وَرُبَّمَا أُعْطِيَ لَفْظُ الْوَصْلِ مَالِلْوَقْفِ نَثْراً، وَفَشَا مُنْتَظِمَا

الإِمَالَةُ

الْأَلِفَ الْمُبْدَلَ مِنْ يَا فِي طَرَفْأَمِلْ، كَذَا الْوَاقِعُ مِنْهُ الْيَا خَلَفْ
دُونَ مَزِيدٍ أَوْ شُذُوذٍ، وَلِمَاتَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ مَا الْهَا عَدِمَا
وَهَكَذَا بَدَلُ عَيْنِ الْفِعْلِ إِنْيَؤُلْ إِلَى «فِلْتُ» كَمَاضِي «خَفْ، وَدِنْ»
كَذَاكَ تَالِي الْيَاءِ، وَالْفَصْلُ ٱغْتُفِرْبِحَرْفٍ، ٱوْ مَعْ هَا كَ«جَيْبَهَا أَدِرْ»
كَذَاكَ مَا يَلِيهِ كَسْرٌ، أَوْ يَلِيتَالِيَ كَسْرٍ، أَوْ سُكُونٍ قَدْ وَلِي
كَسْراً، وَفَصْلُ الْهَا كَلَا فَصْلٍ يُعَدّْفَ«دِرْهَمَاكَ» مَنْ يُمِلْهُ لَمْ يُصَدّْ
وَحَرْفُ الِٱسْتِعْلَا يَكُفُّ مُظْهَرَامِنْ كَسْرٍ ٱوْ يَا، وَكَذَا تَكُفُّ رَا
إِنْ كَانَ مَا يَكُفُّ بَعْدُ مُتَّصِلْأَوْ بَعْدَ حَرْفٍ، أَوْ بِحَرْفَيْنِ فُصِلْ
كَذَا إِذَا قُدِّمَ مَا لَمْ يَنْكَسِرْأَوْ يَسْكُنِ ٱثْرَ الْكَسْرِ كَ«الْمِطْوَاعَ مِرْ»
وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ وَرَا يَنْكَفُّبِكَسْرِ رَا كَ«غَارِماً لَا أَجْفُو»
وَلَا تُمِلْ لِسَبَبٍ لَمْ يَتَّصِلْوَالْكَفُّ قَدْ يُوجِبُهُ مَا يَنْفَصِلْ
وَقَدْ أَمَالُوا لِتَنَاسُبٍ بِلَادَاعٍ سِوَاهُ كَ«عِمَادَا، وَتَلَا»
وَلَا تُمِلْ مَا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَادُونَ سَمَاعٍ غَيْرَ «هَا» وَغَيْرَ «نَا»
وَالْفَتْحَ قَبْلَ كَسْرِ رَاءٍ فِي طَرَفْأَمِلْ كَ«لِلْأَيْسَرِ مِلْ تُكْفَ الْكُلَفْ»
كَذَا الَّذِي تَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ فِيوَقْفٍ إِذَا مَا كَانَ غَيْرَ أَلِفِ

التَّصْرِيفُ

حَرْفٌ وَشِبْهُهُ مِنَ الصَّرْفِ بَرِيوَمَا سِوَاهُمَا بِتَصْرِيفٍ حَرِي
وَلَيْسَ أَدْنَى مِنْ ثُلَاثِيٍّ يُرَىقَابِلَ تَصْرِيفٍ، سِوَى مَا غُيِّرَا
وَمُنْتَهَى ٱسْمٍ خَمْسٌ ٱنْ تَجَرَّدَاوَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سَبْعاً عَدَا
وَغَيْرَ آخِرِ الثُّلَاثِي ٱفْتَحْ وَضُمّْوَٱكْسِرْ، وَزِدْ تَسْكِينَ ثَانِيهِ تَعُمّْ
وَ«فِعُلٌ» أُهْمِلَ، وَالْعَكْسُ يَقِلّْلِقَصْدِهِمْ تَخْصِيصَ فِعْلٍ بِ«فُعِلْ»
وَٱفْتَحْ وَضُمَّ وَٱكْسِرِ الثَّانِيَ مِنْفِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ، وَزِدْ نَحْوَ «ضُمِنْ»
وَمُنْتَهَاهُ أَرْبَعٌ إِنْ جُرِّدَاوَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سِتّاً عَدَا
لِٱسْمٍ مُجَرَّدٍ رُبَاعٍ «فَعْلَلُوَفِعْلِلٌ، وَفِعْلَلٌ، وَفُعْلُلُ
وَمَعْ فِعَلٍّ، فُعْلَلٌ»، وَإِنْ عَلَافَمَعْ «فَعَلَّلٍ» حَوَى «فَعْلَلِلَا
كَذَا فُعَلِّلٌ، وَفِعْلَلٌّ»، وَمَاغَايَرَ لِلزَّيْدِ أَوِ النَّقْصِ ٱنْتَمَى
وَالْحَرْفُ إِنْ يَلْزَمْ فَأَصْلٌ، وَالَّذِيلَا يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلُ تَا «ٱحْتُذِي»
بِضِمْنِ «فِعْلٍ» قَابِلِ الْأُصُولَ فِيوَزْنٍ، وَزَائِدٌ بِلَفْظِهِ ٱكْتُفِي
وَضَاعِفِ اللَّامَ إِذَا أَصْلٌ بَقِيكَرَاءِ «جَعْفَرٍ»، وَقَافِ «فُسْتُقِ»
وَإِنْ يَكُ الزَّائِدُ ضِعْفَ أَصْلِفَٱجْعَلْ لَهُ فِي الْوَزْنِ مَا لِلْأَصْلِ
وَٱحْكُمْ بِتَأْصِيلِ حُرُوفِ «سِمْسِمِ»وَنَحْوِهِ، وَالْخُلْفُ فِي كَ«لَمْلِمِ»
فَأَلِفٌ أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِصَاحَبَ زَائِدٌ بِغَيْرِ مَيْنِ
وَالْيَا كَذَا وَالْوَاوُ إِنْ لَمْ يَقَعَاكَمَا هُمَا فِي «يُؤْيُؤٍ، وَوَعْوَعَا»
وَهَكَذَا هَمْزٌ وَمِيمٌ سَبَقَاثَلَاثَةً تَأْصِيلُهَا تَحَقَّقَا
كَذَاكَ هَمْزٌ آخِرٌ بَعْدَ أَلِفْأَكْثَرَ مِنْ حَرْفَيْنِ لَفْظُهَا رَدِفْ
وَالنُّونُ فِي الْآخِرِ كَالْهَمْزِ، وَفِينَحْوِ «غَضَنْفَرٍ» أَصَالَةً كُفِي
وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيثِ وَالْمُضَارَعَهْوَنَحْوِ الِٱسْتِفْعَالِ وَالْمُطَاوَعَهْ
وَالْهَاءُ وَقْفاً كَ«لِمَهْ؟ وَلَمْ تَرَهْ»وَاللَّامُ فِي الْإِشَارَةِ الْمُشْتَهِرَهْ
وَٱمْنَعْ زِيَادَةً بِلَا قَيْدٍ ثَبَتْإِنْ لَمْ تُبَيَّنْ حُجَّةٌ كَ«حَظِلَتْ»

فَصْلٌ فِي زِيَادَةِ هَمْزَةِ الوَصْلِ

لِلْوَصْلِ هَمْزٌ سَابِقٌ لَا يَثْبُتُإِلَّا إِذَا ٱبْتُدِي بِهِ كَ«ٱسْتَثْبِتُوا»
وَهْوَ لِفِعْلٍ مَاضٍ ٱحْتَوَى عَلَىأَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةٍ نَحْوُ «ٱنْجَلَى»
وَالْأَمْرِ وَالْمَصْدَرِ مِنْهُ، وَكَذَاأَمْرُ الثُّلَاثِيْ كَ«ٱخْشَ، وَٱمْضِ، وَٱنْفُذَا»
وَفِي «ٱسْمٍ، ٱسْتٍ، ٱبْنٍ، ٱبْنِمٍ» سُمِعْوَ«ٱثْنَيْنِ، وَٱمْرِئٍ»، وَتَأْنِيثٌ تَبِعْ
وَ«ٱيْمُنُ»، هَمْزُ «أَلْ» كَذَا، وَيُبْدَلُمَدّاً فِي الِٱسْتِفْهَامِ أَوْ يُسَهَّلُ

الإِبْدَالُ

أَحْرُفُ الِٱبْدَالِ «هَدَأْتَ مُوطِيَا»فَأَبْدِلِ الْهَمْزَةَ مِنْ وَاوٍ وَيَا
آخِراً ٱثْرَ أَلِفٍ زِيدَ، وَفِيفَاعِلِ مَا أُعِلَّ عَيْناً ذَا ٱقْتُفِي
وَالْمَدُّ زِيدَ ثَالِثاً فِي الْوَاحِدِهَمْزاً يُرَى فِي مِثْلِ كَ«الْقَلَائِدِ»
كَذَاكَ ثَانِي لَيِّنَيْنِ ٱكْتَنَفَامَدَّ «مَفَاعِلَ» كَجَمْعٍ «نَيِّفَا»
وَٱفْتَحْ وَرُدَّ الْهَمْزَ يَا فِيمَا أُعِلّْلَاماً، وَفِي مِثْلِ «هِرَاوَةٍ» جُعِلْ
وَاواً، وَهَمْزاً أَوَّلَ الْوَاوَيْنِ رُدّْفِي بَدْءِ غَيْرِ شِبْهِ «وُوفِيَ الْأَشُدّْ»
وَمَدّاً ٱبْدِلْ ثَانِيَ الْهَمْزَيْنِ مِنْكِلْمَةٍ ٱنْ يَسْكُنْ كَ«آثِرْ، وَٱئْتَمِنْ»
إِنْ يُفْتَحِ ٱثْرَ ضَمٍّ ٱوْ فَتْحٍ قُلِبْوَاواً، وَيَاءً إِثْرَ كَسْرٍ يَنْقَلِبْ
ذُو الْكَسْرِ مُطْلَقاً كَذَا، وَمَا يُضَمّْوَاواً أَصِرْ؛ مَا لَمْ يَكُنْ لَفْظاً أَتَمّْ
فَذَاكَ يَاءً مُطْلَقاً جَا، وَ«أَؤُمّْ»وَنَحْوُهُ وَجْهَيْنِ فِي ثَانِيهِ أُمّْ
وَيَاءً ٱقْلِبْ أَلِفاً كَسْراً تَلَاأَوْ يَاءَ تَصْغِيرٍ، بِوَاوٍ ذَا ٱفْعَلَا
فِي آخِرٍ أَوْ قَبْلَ تَا التَّأْنِيثِ أَوْزِيَادَتَيْ «فَعْلَانَ»، ذَا أَيْضاً رَأَوْا
فِي مَصْدَرِ الْمُعْتَلِّ عَيْناً، وَ«الْفِعَلْ»مِنْهُ صَحِيحٌ غَالِباً نَحْوُ «الْحِوَلْ»
وَجَمْعُ ذِي عَيْنٍ أُعِلَّ أَوْ سَكَنْفَٱحْكُمْ بِذَا الْإِعْلَالِ فِيهِ حَيْثُ عَنّْ
وَصَحَّحُوا «فِعَلَةً»، وَفِي «فِعَلْ»وَجْهَانِ، وَالْإِعْلَالُ أَوْلَى كَ«الْحِيَلْ»
وَالْوَاوُ لَاماً بَعْدَ فَتْحٍ يَا ٱنْقَلَبْكَ«الْمُعْطَيَانِ يُرْضَيَانِ»، وَوَجَبْ
إِبْدَالُ وَاوٍ بَعْدَ ضَمٍّ مِنْ أَلِفْوَيَا كَ«مُوقِنٍ» بِذَا لَهَا ٱعْتَرِفْ
وَيُكْسَرُ الْمَضْمُومُ فِي جَمْعٍ كَمَايُقَالُ: «هِيمٌ» عِنْدَ جَمْعِ «أَهْيَمَا»
وَوَاواً ٱثْرَ الضَّمِّ رُدَّ الْيَا مَتَىأُلْفِيَ لَامَ فِعْلٍ ٱوْ مِنْ قَبْلِ تَا
كَتَاءِ بَانٍ مِنْ «رَمَى» كَ«مَقْدُرَهْ»كَذَا إِذَا كَ«سَبُعَانَ» صَيَّرَهْ
وَإِنْ تَكُنْ عَيْناً لِ«فُعْلَى» وَصْفَافَذَاكَ بِالْوَجْهَيْنِ عَنْهُمْ يُلْفَى

فَصْلٌ [فِي إِبْدَالِ الوَاوِ مِنَ اليَاءِ وَعَكْسِهِ]

مِنْ لَامِ «فَعْلَى» ٱسْماً أَتَى الْوَاوُ بَدَلْيَاءٍ كَ«تَقْوَى»؛ غَالِباً جَا ذَا الْبَدَلْ
بِالْعَكْسِ جَاءَ لَامُ «فُعْلَى» وَصْفَاوَكَوْنُ «قُصْوَى» نَادِراً لَا يَخْفَى

فَصْلٌ [فِي الإِعْلَالِ بِالقَلْبِ]

إِنْ يَسْكُنِ السَّابِقُ مِنْ وَاوٍ وَيَاوَٱتَّصَلَا وَمِنْ عُرُوضٍ عَرِيَا
فَيَاءً الْوَاوَ ٱقْلِبَنَّ مُدْغِمَاوَشَذَّ مُعْطىً غَيْرَ مَا قَدْ رُسِمَا
مِنْ يَاءٍ ٱوْ وَاوٍ بِتَحْرِيكٍ أُصِلْأَلِفاً ٱبْدِلْ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ
إِنْ حُرِّكَ التَّالِي، وَإِنْ سُكِّنَ كَفّْإِعْلَالَ غَيْرِ اللَّامِ، وَهْيَ لَا يُكَفّْ
إِعْلَالُهَا بِسَاكِنٍ غَيْرِ أَلِفْأَوْ يَاءٍ التَّشْدِيدُ فِيهَا قَدْ أُلِفْ
وَصَحَّ عَيْنُ «فَعَلٍ، وَفَعِلَا»ذَا «أَفْعَلٍ» كَ«أَغْيَدٍ، وَأَحْوَلَا»
وَإِنْ يَبِنْ «تَفَاعُلٌ» مِنِ «ٱفْتَعَلْ»وَالْعَيْنُ وَاوٌ سَلِمَتْ وَلَمْ تُعَلّْ
وَإِنْ لِحَرْفَيْنِ ذَا الِٱعْلَالُ ٱسْتُحِقّْصُحِّحَ أَوَّلٌ، وَعَكْسٌ قَدْ يَحِقّْ
وَعَيْنُ مَا آخِرُهُ قَدْ زِيدَ مَايَخُصُّ الِٱسْمَ وَاجِبٌ أَنْ يَسْلَمَا
وَقَبْلَ بَا ٱقْلِبْ مِيماً النُّونَ إِذَاكَانَ مُسَكَّناً كَ«مَنْ بَتَّ ٱنْبِذَا»

فَصْلٌ [فِي الإِعْلَالِ بِالنَّقْلِ]

لِسَاكِنٍ صَحَّ ٱنْقُلِ التَّحْرِيكَ مِنْذِي لِينٍ اتٍ عَيْنَ فِعْلٍ كَ«أَبِنْ»
مَا لَمْ يَكُنْ فِعْلَ تَعَجُّبٍ، وَلَاكَ«ٱبْيَضَّ»، أَوْ «أَهْوَى» بِلَامٍ عُلِّلَا
وَمِثْلُ فِعْلٍ فِي ذَا الِٱعْلَالِ ٱسْمُضَاهَى مُضَارِعاً وَفِيهِ وَسْمُ
وَ«مِفْعَلٌ» صُحِّحَ كَ«الْمِفْعَالِ»وَأَلِفَ «الْإِفْعَالِ، وَٱسْتِفْعَالِ»
أَزِلْ لِذَا الْإِعْلَالِ، وَالتَّا ٱلْزَمْ عِوَضْوَحَذْفُهَا بِالنَّقْلِ رُبَّمَا عَرَضْ
وَمَا لِ«إِفْعَالٍ» مِنَ الْحَذْفِ وَمِنْنَقْلٍ فَ«مَفْعُولٌ» بِهِ أَيْضاً قَمِنْ
نَحْوُ «مَبِيعٍ، وَمَصُونٍ»، وَنَدَرْتَصْحِيحُ ذِي الْوَاوِ، وَفِي ذِي الْيَا ٱشْتَهَرْ
وَصَحِّحِ «الْمَفْعُولَ» مِنْ نَحْوِ «عَدَا»وَأَعْلِلِ ٱنْ لَمْ تَتَحَرَّ الْأَجْوَدَا
كَذَاكَ ذَا وَجْهَيْنِ جَا «الْفُعُولُ» مِنْذِي الْوَاوِ لَامَ جَمْعٍ ٱوْ فَرْدٍ يَعِنّْ
وَشَاعَ نَحْوُ «نُيَّمٍ» فِي «نُوَّمِ»وَنَحْوُ «نُيَّامٍ» شُذُوذُهُ نُمِي

فَصْلٌ [فِي إِبْدَالِ فَاءِ الِٱفْتِعَالِ وَتَائِهِ]

ذُو اللِّينِ فَا تَا فِي «ٱفْتِعَالٍ» أُبْدِلَاوَشَذَّ فِي ذِي الْهَمْزِ نَحْوُ «ٱئْتَكَلَا»
طَا تَا «ٱفْتِعَالٍ» رُدَّ إِثْرَ مُطْبَقِفِي «ٱدَّانَ، وَٱزْدَدْ، وَٱدَّكِرْ» دَالاً بَقِي

فَصْلٌ [فِي الإِعْلَالِ بِالحَذْفِ]

فَا أَمْرٍ ٱوْ مُضَارِعٍ مِنْ كَ«وَعَدْ»ٱحْذِفْ، وَفِي كَ«عِدَةٍ» ذَاكَ ٱطَّرَدْ
وَحَذْفُ هَمْزِ «أَفْعَلَ» ٱسْتَمَرَّ فِيمُضَارِعٍ وَبِنْيَتَيْ مُتَّصِفِ
«ظَلْتُ، وَظِلْتُ» فِي «ظَلِلْتُ» ٱسْتُعْمِلَاوَ«قِرْنَ» فِي «ٱقْرِرْنَ»، وَ«قَرْنَ» نُقِلَا

الإِدْغَامُ

أَوَّلَ مِثْلَيْنِ مُحَرَّكَيْنِ فِيكِلْمَةٍ ٱدْغِمْ، لَا كَمِثْلِ «صُفَفِ
وَذُلُلٍ، وَكِلَلٍ، وَلَبَبِ»وَلَا كَ«جُسَّسٍ»، وَلَا كَ«ٱخْصُصَ ٱبِي»
وَلَا كَ«هَيْلَلَ»، وَشَذَّ فِي «أَلِلْ»وَنَحْوِهِ فَكٌّ بِنَقْلٍ فَقُبِلْ
وَ«حَيِيَ» ٱفْكُكْ وَٱدَّغِمْ دُونَ حَذَرْكَذَاكَ نَحْوُ «تَتَجَلَّى، وَٱسْتَتَرْ»
وَمَا بِتَاءَيْنِ ٱبْتُدِي قَدْ يُقْتَصَرْفِيهِ عَلَى تَا كَ«تَبَيَّنُ الْعِبَرْ»
وَفُكَّ حَيْثُ مُدْغَمٌ فِيهِ سَكَنْلِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفْعِ ٱقْتَرَنْ
نَحْوُ «حَلَلْتُ مَا حَلَلْتَهُ»، وَفِيجَزْمٍ وَشِبْهِ الْجَزْمِ تَخْيِيرٌ قُفِي
وَفَكُّ «أَفْعِلْ» فِي التَّعَجُّبِ ٱلْتُزِمْوَٱلْتُزِمَ الْإِدْغَامُ أَيْضاً فِي «هَلُمّْ»

[خَاتِمَةٌ]

وَمَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ قَدْ كَمَلْنَظْماً عَلَى جُلِّ الْمُهِمَّاتِ ٱشْتَمَلْ
أَحْصَى مِنَ «الْكَافِيَةِ» «الْخُلَاصَهْ»كَمَا ٱقْتَضَى غِنىً بِلَا خَصَاصَهْ
فَأَحْمَدُ اللَّهَ مُصَلِّياً عَلَىمُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلَا
وَآلِهِ الْغُرِّ الْكِرَامِ الْبَرَرَهْوَصَحْبِهِ الْمُنْتَخَبِينَ الْخِيَرَهْ