فهرس الأبواب

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

عطف النسق

تَالٍ بِحَرْفٍ مُتْبِعٍ عَطْفُ ٱلنَّسَقْكَٱخْصُصْ بِوُدٍّ وَثَنَاءٍ مَنْ صَدَقْ

عطف النسق هو التابع المتوسط بينهُ وبين متبوعهِ أحد الحروف التي ستذكر كاخصص بودّ وثناء من صدق فخرج بقولهِ المتوسط إلى آخرهِ بقية التوابع

فَٱلْعَطْفُ مُطْلَقًا بِوَاوٍ ثُمَّ فَاحَتَّى أَمَ ٱوْ كَفِيكَ صِدْقٌ وَوَفَا

حروف العطف على قسمين * أحدهما ما يشرك المعطوف مع المعطوف عليه مطلقًا أي لفظًا وحكمًا وهي الواو نحو جاء زيد وعمرو وثم نحو جاء زيدٌ ثم عمرو والفاء نحو جاء زيد فعمرو وحتى نحو قدم الحجاج حتى المشاة وأم نحو أزيد عندك أم عمرو وأو نحو جاء زيد أو عمرو * والثاني ما يشرك لفظًا فقط وهو المراد بقولهِ

وَأَتْبَعَتْ لَفْظًا فَحَسْبُ بَلْ وَلَالٰكِنْ كَلَمْ يَبْدُ ٱمْرُؤٌ لٰكِنْ طَلَا

هذه الثلاثة تشرك الثاني مع الأول في إعرابهِ لا في حكمهِ نحو ما قام زيد بل عمرو وجاء زيدٌ لا عمرو ولا تضرب زيدًا لكن عمرًا

فَٱعْطِفْ بِوَاوٍ لَاحِقًا أَوْ سَابِقَافِي ٱلْحُكْمِ أَوْ مُصَاحِبًا مُوَافِقَا

لما ذكر حروف العطف التسعة شرع في ذكر معانيها فالواو لمطلق الجمع هذا مذهب البصريين فإذا قلت جاء زيد وعمرو دل ذلك على اجتماعهما في نسبة المجيء إليهما واحتمل كون عمرو جاء بعد زيد أو جاء قبلهُ أو جاء مصاحبًا لهُ وإنما يتبين ذلك بالقرينة نحو جاء زيدٌ وعمرو بعدهُ وجاء زيدٌ وعمرو قبلهُ وجاء زيدٌ وعمرو معهُ فيعطف بها اللاحق والسابق والمصاحب ومذهب الكوفيين أنها للترتيب ورد بقولهِ تعالى ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ [المؤمنون: 37]

وَٱخْصُصْ بِهَا عَطْفَ ٱلَّذِي لَا يُغْنِيمَتْبُوعُهُ كَٱصْطَفَّ هٰذَا وَٱبْنِي

اي اختصت الواو من بين حروف العطف بأنها يعطف بها حيث لا يكتفى بالمعطوف عليهِ نحو اختصم زيد وعمرو ولو قلت اختصم زيدٌ لم يجز ومثلهُ اصطف هذا وابني وتشارك زيدٌ وعمرو ولا يجوز أن يعطف في هذه المواضع بالفاء ولا بغيرها من حروف العطف فلا تقول اختصم زيدٌ فعمرو ولا ثم عمرو

وَٱلْفَاءُ لِلتَّرْتِيبِ بِٱتِّصَالِوَثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ بِٱنْفِصَالِ

أي تدل الفاء على تأخر المعطوف عن المعطوف عليهِ متصلًا بهِ وثم على تأخره عنهُ منفصلًا أي متراخيًا عنهُ نحو جاء زيدٌ فعمرو ومنهُ قولهُ تعالى ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾ [الأعلى: 2] وجاء زيدٌ ثم عمرو ومنهُ ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ﴾ [فاطر: 11]

وَٱخْصُصْ بِفَاءٍ عَطْفَ مَا لَيْسَ صِلَهْعَلَى ٱلَّذِي ٱسْتَقَرَّ أَنَّهُ ٱلصِّلَهْ

اختصت الفاء بأنها تعطف ما لا يصلح أن يكون صلة لخلوه عن ضمير الموصول على ما يصلح أن يكون صلة لاشتمالهِ على الضمير نحو الذي يطير فيغضب زيد الذباب ولو قلت ويغضب زيد أو ثم يغضب زيدٌ لم يجز لأن الفاء تدل على السببية فاستغني بها عن الرابط ولو قلت الذي يطير ويغضب منهُ زيد الذباب جاز لأنك أتيت بالضمير الرابط

بَعْضًا بِحَتَّى ٱعْطِفْ عَلَى كُلٍّ وَلَايَكُونُ إِلَّا غَايَةَ ٱلَّذِي تَلَا

يشترط في المعطوف بحتى أن يكون بعضًا مما قبلهُ وغاية لهُ في زيادة أو نقص نحو مات الناس حتى الأنبياء وقدم الحجاج حتى المشاة

وَأَمْ بِهَا ٱعْطِفْ إِثْرَ هَمْزِ ٱلتَّسْوِيَهْأَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ أَيٍّ مُغْنِيَهْ

أم على قسمين منقطعة وستأتي ومتصلة وهي التي تقع بعد همز التسوية نحو سواء عليّ أقمت أم قعدت ومنهُ قولهُ تعالى ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾ [إبراهيم: 21] والتي تقع بعد همزة مغنية عن أي نحو أزيد عندك أم عمرو أي أيهما عندك

وَرُبَّمَا أُسْقِطَتِ ٱلْهَمْزَةُ إِنْكَانَ خَفَا ٱلْمَعْنَى بِحَذْفِهَا أُمِنْ

أي قد تحذف الهمزة يعني همزة التسوية والهمزة المغنية عن أي عند أمن اللبس وتكون أم متصلة كما كانت والهمزة موجودة ومنهُ قراءة ابن محيصن «سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ» [البقرة: 6] بإسقاط الهمزة من أانذرتهم وقول الشاعر

لعمرك ما أدرى وإن كنت داريا بسبع رمين الجمر أم بثمانيا

أي أبسبع

وَبِٱنْقِطَاعٍ وَبِمَعْنَى بَلْ وَفَتْإِنْ تَكُ مِمَّا قُيِّدَتْ بِهِ خَلَتْ

أي إذا لم تتقدم على أم همزة التسوية ولا همزة مغنية عن أي فهي منقطعة وتفيد الإضراب كبل كقولهِ تعالى ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ [السجدة: 2-3] أي بل يقولون أفتراهُ ومثلهُ إنها لإبل أم شاء أي بل اهي شاء

خَيِّرْ أَبِحْ قَسِّمْ بِأَوْ وَأَبْهِمِوَٱشْكُكْ وَإِضْرَابٌ بِهَا أَيْضًا نُمِي

أي تستعمل أو للتخيير نحو خذ من مالي درهمًا أو دينارًا وللإباحة نحو جالس الحسن أو ابن سيرين والفرق بين الإباحة والتخيير أن الإباحة لا تمنع الجمع والتخيير يمنعهُ وللتقسيم نحو الكلمة اسم أو فعل أو حرف وللإبهام على السامع نحو جاء زيدٌ أو عمرو إذا كنت عالمًا بإلجائي منهما وقصدت الإبهام على السامع وللشك نحو جاء زيدٌ أو عمرو إذا كنت شاكًّا في إلجائي منهما وللإضراب كقولهِ

ماذا ترى في عيال قد برمت بهم لم أحص عدّتهم إلا بعدّادِ كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية لولا رجاؤك قد قتلت أولادي

أي بل زادوا

وَرُبَّمَا عَاقَبَتِ ٱلْوَاوَ إِذَالَمْ يُلْفِ ذُو ٱلنُّطْقِ لِلَبْسٍ مَنْفَذَا

قد تستعمل أو بمعنى الواو عند أمن اللبس كقولهِ

جاء الخلافة أو كانت لهُ قدرًا كما أتى ربهُ موسى على قدرِ

اي وكانت لهُ قدرًا

وَمِثْلُ أَوْ فِي ٱلْقَصْدِ إِمَّا ٱلثَّانِيَهْفِي نَحْوِ إِمَّا ذِي وَإِمَّا ٱلنَّائِيَهْ

يعني أن إما المسبوقة بمثلها تفيد ما تفيدهُ أو من التخيير نحو خذ من مالي إما درهمًا وإما دينارًا والإباحة نحو جالس إما الحسن وإما ابن سيرين والتقسيم نحو الكلمة إما اسم وإما فعل وإما حرف والإبهام والشك نحو جاء إما زيدٌ وإما عمرو وليست إما هذه عاطفة خلافًا لبعضهم وذلك لدخول الواو عليها وحرف العطف لا يدخل على حرف العطف

وَأَوْلِ لٰكِنْ نَفْيًا ٱوْ نَهْيًا وَلَانِدَاءً ٱوْ أَمْرًا ٱوِ ٱثْبَاتًا تَلَا

أي إنما يعطف بلكن بعد النفي نحو ما ضربت زيدًا لكن عمرًا وبعد النهي نحو لا تضرب زيدًا لكن عمرًا ويعطف بلا بعد النداء نحو يا زيد لا عمرو وبعد الامر نحو اضرب زيدًا لا عمرًا وبعد الإثبات نحو جاء زيدٌ لا عمرو ولا يعطف بلا بعد النفي نحو ما جاء زيدٌ لا عمرو ولا يعطف بلكن في الإثبات نحو جاء زيدٌ لكن عمرو

وَبَلْ كَلٰكِنْ بَعْدَ مَصْحُوبَيْهَاكَلَمْ أَكُنْ فِي مَرْبَعٍ بَلْ تَيْهَا
وَٱنْقُلْ بِهَا لِلثَّانِ حُكْمَ ٱلْأَوَّلِفِي ٱلْخَبَرِ ٱلْمُثْبَتِ وَٱلْأَمْرِ ٱلْجَلِي

يعطف ببل في النفي والنهي فتكون كلكن في أنها تقرر حكم ما قبلها وتثبت نقيضهُ لما بعدها نحو ما قام زيدٌ بل عمرو ولا تضرب زيدًا بل عمرًا فقررت النفي والنهي السابقين وأثبتت القيام لعمرو والأمر بضربهِ ويعطف بها في الخبر المثبت والأمر فتفيد الإضراب عن الأول وتنقل الحكم إلى الثاني حتى يصير الأول كأنهُ مسكوت عنهُ نحو قام زيدٌ بل عمرو واضرب زيدًا بل عمرًا

وَإِنْ عَلَى ضَمِيرِ رَفْعٍ مُتَّصِلْعَطَفْتَ فَٱفْصِلْ بِٱلضَّمِيرِ ٱلْمُنْفَصِلْ
أَوْ فَاصِلٍ مَا وَبِلَا فَصْلٍ يَرِدْفِي ٱلنَّظْمِ فَاشِيًا وَضَعْفَهُ ٱعْتَقِدْ

اي إذا عطفت على ضمير الرفع المتصل وجب أن تفصل بينهُ وبين ما عطف عليهِ بشيء ويقع الفصل كثيرًا بالضمير المنفصل نحو قولهِ تعالى ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الأنبياء: 54] فقولهُ وآباؤكم معطوف على الضمير في كنتم وقد فصل بأنتم وورد أيضًا الفصل بغير الضمير وإليهِ أشار بقولهِ أو فاصل ما وذلك كالمفعول بهِ نحو أكرمتك وزيدٌ ومنهُ قولهُ تعالى ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ﴾ [الرعد: 23] فمن معطوف على الواو وصح ذلك للفصل بالمفعول بهِ وهو الهاء من يدخلونها ومثلهُ الفصل بلا النافية كقولهِ تعالى ﴿مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا﴾ [الأنعام: 148] فآباؤنا معطوف على نا وجاز ذلك للفصل بلا والضمير المرفوع المستتر في ذلك كالمتصل نحو أضرب أنت وزيد ومنهُ قولهُ تعالى ﴿اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: 35] فزوجك معطوف على الضمير المستتر في أسكن وصح ذلك للفصل بالضمير المنفصل وهو أنت وأشار بقولهِ وبلا فصل يرد إلى أنهُ قد ورد في النظم كثيرًا العطف على الضمير المذكور بلا فصل كقولهِ

قلت إذ أقبلت وزهرٌ تهادى كنعاج الفلا تعسفن رملا

فقولهُ وزهر معطوف على الضمير المستتر في أقبلت وقد ورد ذلك في النثر قليلًا حكى سيبويه رحمهُ الله مررت برجل سواء والعدم برفع العدم عطفًا على الضمير المستتر في سواء وعلم من كلام المصنف أن العطف على الضمير المرفوع المنفصل لا يحتاج إلى فصل نحو زيدٌ ما قام إلا هو وعمرو وكذلك الضمير المنصوب المتصل والمنفصل نحو زيدٌ ضربتهُ وعمرًا وما أكرمت إلا إياك وعمرًا وأما الضمير المجرور فلا يعطف عليهِ إلا بإعادة الجار لهُ نحو مررت بك وبزيدٍ ولا يجوز مررت بك وزيدٍ هذا مذهب الجمهور وأجاز ذلك الكوفيون واختاره المصنف وأشار إليهِ بقولهِ

وَعَوْدُ خَافِضٍ لَدَى عَطْفٍ عَلَىضَمِيرِ خَفْضٍ لَازِمًا قَدْ جُعِلَا
وَلَيْسَ عِنْدِي لَازِمًا إِذْ قَدْ أَتَىفِي ٱلنَّثْرِ وَٱلنَّظْمِ ٱلصَّحِيحِ مُثْبَتَا

أي جعل جمهور النحاة إعادة الخافض إذا عطف على ضمير الخفض لازمًا ولا أقول بهِ لورود السماع نثرًا ونظمًا بالعطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض فمن النثر قراءة حمزة ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامِ﴾ [النساء: 1] بجر الأرحام عطفًا على الهاء المجرورة بالباء ومن النظم ما أنشده سيبويه رحمهُ الله تعالى

فاليوم قد بتّ تهجونا وتشتمنا فاذهب وما بك والأيام من عجبِ

بجر الأيام عطفًا على الكاف المجرورة بالباء

وَٱلْفَاءُ قَدْ تُحْذَفُ مَعْ مَا عَطَفَتْوَٱلْوَاوُ إِذْ لَا لَبْسَ وَهْيَ ٱنْفَرَدَتْ
بِعَطْفِ عَامِلٍ مُزَالٍ قَدْ بَقِيمَعْمُولُهُ دَفْعًا لِوَهْمٍ ٱتُّقِي

قد تحذف الفاء مع معطوفها للدلالة ومنهُ قولهُ تعالى ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184] أي فأفطر فعليهِ عدة من أيام أخر فحذف فافطر والفاء الداخلة عليهِ وكذلك الواو ومنهُ قولهم راكب الناقة طليحان أي راكب الناقة والناقة طليحان وانفردت الواو من بين حروف العطف بأنها تعطف عاملًا محذوفًا بقي معمولهُ ومنهُ قولهُ

إذا ما الغانيات برزن يومًا وزججن الحواجب والعيونا

فالعيون مفعول بفعل محذوف والتقدير وكحلن العيون فالفعل المحذوف معطوف على زججن

وَحَذْفَ مَتْبُوعٍ بَدَا هُنَا ٱسْتَبِحْوَعَطْفُكَ ٱلْفِعْلَ عَلَى ٱلْفِعْلِ يَصِحّْ

قد يحذف المعطوف عليهِ للدلالة وجعل منهُ قولهُ تعالى ﴿أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ [الجاثية: 31] قال الزمخشري التقدير ألم تأتكم آياتي فلم تكن تتلى عليكم فحذف المعطوف عليهِ وهو ألم تأتكم وأشار بقولهِ وعطفك الفعل إلى آخره إلى أن العطف ليس مختصًا بالأسماء بل يكون فيها وفي الأفعال نحو يقوم زيدٌ ويقعد وجاء زيد وركب واضرب زيدًا وقم

وَٱعْطِفْ عَلَى ٱسْمٍ شِبْهِ فِعْلٍ فِعْلَاوَعَكْسًا ٱسْتَعْمِلْ تَجِدْهُ سَهْلَا

يجوز أن يعطف الفعل على الاسم المشبه للفعل كاسم الفاعل ونحوه ويجوز أيضًا عكس هذا وهو أن يعطف على الفعل الواقع موقع الاسم أسم فمن الأول قولهُ تعالى ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ [العاديات: 3-4] وجعل منهُ قولهُ تعالى ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ﴾ [الحديد: 18] ومن الثاني قولهُ

فألفيتهُ يومًا يبير عدوّهُ ومجرِ عطاء يستحق المعابرا

وقولهُ

بات يعشيها بعضب باتر يقصد في أسوقها وجائرِ

فمجرِ عطاء معطوف على يبير وجائر معطوف على يقصد