فهرس الأبواب

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

الاستغاثة

إِذَا ٱسْتُغِيثَ ٱسْمٌ مُنَادًى خُفِضَابِٱللَّامِ مَفْتُوحًا كَيَا لَلْمُرْتَضَى

يقال يا لزيدٍ لعمرو فيجر المستغاث بلام مفتوحة ويجر المستغاث لهُ بلام مكسورة وإنما فتحت مع المستغاث لأن المنادى واقع موقع المضمر واللام تفتح مع المضمر نحو لك ولهُ

وَٱفْتَحْ مَعَ ٱلْمَعْطُوفِ إِنْ كَرَّرْتَ يَاوَفِي سِوَى ذٰلِكَ بِٱلْكَسْرِ ٱئْتِيَا

إذا عطف على المستغاث مستغاث آخر فإما أن تتكرر معهُ يا او لا فإن تكررت لزم الفتح نحو يا لزيدٍ ويا لعمرو لبكر وإن لم تتكرر لزم الكسر نحو يا لزيد ولعمرو لبكر كما يلزم كسر اللام مع المستغاث لهُ وإلى هذا أشار بقولهِ وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا أي في سوى المستغاث والمعطوف عليهِ الذي تكررت معهُ يا اكسر اللام وجوبًا فتكسر مع المعطوف الذي لم يتكرر معهُ يا ومع المستغاث لهُ

وَلَامُ مَا ٱسْتُغِيثَ عَاقَبَتْ أَلِفْوَمِثْلُهُ ٱسْمٌ ذُو تَعَجُّبٍ أُلِفْ

تحذف لام المستغاث ويؤتى بألف في آخره عوضًا عنها نحو يا زيدا لعمرو ومثل المستغاث المتعجب منهُ نحو يا للداهية ويا للعجب فيجر بلام مفتوحة كما يجر المستغاث وتعاقب اللام الالف في الاسم المتعجب منهُ فتقول يا عجبًا لزيد