إذا سمعنا متحدثا يقول : ضربَ المعلمُ الطفلَ .
فهمنا أن الذي ضرب الطفل هو المعلم ، ففاعل الضرب – إذاً – معلوم ، ولذلك نقول : إن الفعل ( ضرب ) الذي نعلم فاعله هو : فعل مبني للمعلوم .
تعريف الفعل المبني للمجهول
إذا سمعنا متحدثا يقول : ضُرِبَ الطفلُ .
علمنا أن الطفل مضروب ، ولكننا نجهل الذي ضربه أي نجهل فاعله ، ولذلك نقول : إن الفعل ( ضرب ) الذي حذف فاعله هو : فعل مبني للمجهول .
أمثلة على الفعل المبني للمجهول والمبني للمعلوم
– قاد الراعي القطيعَ .
– قررتُ الرحيلَ .
– شربَ المريضُ الدواءَ .
– قُسِّمَ الإرثُ .
– استُدعِيَ المتهمُ .
– يوعَظُ المؤمنون .
صياغة الفعل المبني للمجهول من الفعل المبني للمعلوم
1 – يبنى الفعل الماضي للمجهول إذا كان صحيح الآخر ، بضم أوله وكسر ما قبل آخره
لَعِبَ : لُعِب .
دَحْرَجَ : دُحْرِجَ .
2 – إذا كان الفعل الماضي معتل الآخر أو ما قبل الآخر فيبنى للمجهول بقلب ألفه ياء ، ويكسر إذا كان ثلاثيا أجوف
قال : قِيلَ .
استدعى : اسْتُدْعِيَ .
3 – يبنى الفعل الأجوف مما فوق الثلاثي للمجهول بضم أوله وقلب الألف التي قبل آخره ياء
أعانَ : أعينَ .
استفاد : استُفيدَ .
استطاعَ : استُطيعَ .
4 – إذا كان الفعل الصحيح مزيدا بحرف فيقلب حرف الزيادة واوا
باركَ : بوركَ .
شاركَ : شُورِكَ .
5 – إذا كان الفعل الماضي مضعفا ، ضم أوله فقط
ردّ : رُد .
صدّ : صُد .
6 – إذا كان الفعل الماضي ناقصا ( أي الحرف الأخير فيه حرف علة ، وغالبا ما يكون ألفا ) ، فكثيرا ما تقلب هذه الألف إلى ياء
رعى : رُعي .
دعا : دُعيَ .
7 – يبنى الفعل المضارع للمجهول بضم أوله وفتح ما قبل آخره
يَصعدُ : يُصعدُ .
8 – يبنى الفعل المضارع للمجهول إذا كان معتل الآخر أو ما قبل الآخر بضم أوله ، وقلب حرف المد ألفا
يَلومُ : يُلامُ .
يبيعُ : يُباعُ .
يَجني : يُجنى .
9 – إذا بني الفعل المتعدي لمفعولين للمجهول ، يصبح المفعول به الأول نائب فاعل ، ويبقى المفعول به الثاني ، مفعولا به ثانيا
– أَعطَى سعيد بشارا ( مفعول به أول ) مالا ( مفعول به ثان ) .
– أُعْطِيَ بشار ( نائب فاعل ) مالا ( مفعول به ثان ) .
إعراب الفعل المبني للمجهول والمبني للمعلوم
– أكلَ الطفلُ التفاحةَ . أكل : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره . الطفل : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . التفاحة : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
– كُسِيَ السائلُ ثوبا . كسي : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره ، وهو مبني للمجهول . السائل : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . ثوبا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
سؤال : لماذا أعربت ( ثوبا ) مفعولا به ثان ؟
جواب : لأن المفعول به الأول ( السائل ) تحول نائبا للفاعل ، وأصل الجملة مثلا : كسا نبيل السائلَ ثوبا .
– خُبِّرَ البخيل الإحسانَ واجبا . خبر : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره ، وهو مبني للمجهول . البخيل : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . الإحسان : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . واجبا : مفعول به ثالث منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
الفعل المبني للمجهول في القرآن الكريم
قال تعالى :
– ‘ وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ ‘ ( الحاقة 14 ) .
– ‘ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ ‘ ( القلم 42 ) .
– ‘ وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ‘ ( الأعراف 149 ) .
– ‘ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ‘ ( هود 44 ) .
– ‘ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ‘ ( التوبة 87 ) .
