فصل في زيادة همزة الوصل
لا يبتدأ بساكن كما لا يوقف على متحرك فان كان أول الكلمة ساكنًا وجب الإتيان بهمزة متحركة توصلًا للنطق بالساكن وتسمى هذه الهمزة همزة وصل وشأنها أنها تثبت في الابتداء وتسقط في الدرج نحو استثبتوا أمر للجماعة بالاستثبات
لما كان الفعل أصلًا في التصريف اختص بكثرة مجيء أولهِ ساكنًا فاحتاج إلى همزة الوصل فكل فعل ماض احتوى على أكثر من أربعة يجب الإتيان في أولهِ بهمزة الوصل نحو استخرج وانطلق وكذلك الأمر منهُ نحو استخرج وانطلق والمصدر نحو استخراج وانطلاق وكذلك تجب الهمزة في أمر الثلاثي نحو أخش وامض وانفذ من خشي ومضى ونفذ
لم تحفظ همزة الوصل في الأسماء التي ليست مصادر لفعل زائد على أربعة إلا في عشرة أسماء اسم واست وابن وابنم واثنين وامرىء وامرأة وابنة واثنتين وايمن في القسم ولم تحفظ في الحرف إلا في أل ولما كانت الهمزة مع أل مفتوحة وكانت همزة الاستفهام مفتوحة لم يجز حذف همزة الاستفهام لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر بل وجب إبدال همزة الوصل ألفًا نحو الأمير قائم أو تسهيلها ومنهُ قولهُ
آلحق إن دار الرباب تباعدت أو انبت حبل أن قلبك طائر
